إردوغان وعبد الله الثاني يعلنان من أنقرة خطورة اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لاسرائيل

156

قيادي في فتح لـ ( الزمان) : أبو مازن رفض مطلب الرياض تأجيل ملفات مهمة لدفع مفاوضات السلام

القاهرة- مصطفى عمارة

انقرة- الزمان

حذر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الاربعاء من ان اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لاسرائيل «سيفيد الجماعات الارهابية». وقال اردوغان في ختام لقاء مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في انقرة ان «مثل هذا الاجراء لا يفيد الا الجماعات الارهابية». من جهته اكد العاهل الاردني ان المدينة المقدسة «مفتاح استقرار» المنطقة. واضاف اردوغان «اوجه هنا نداء الى العالم اجمع: امتنعوا عن اتخاذ اي اجراء يهدف الى تغيير الوضع الشرعي» للقدس. وحذر الرئيس التركي من انه «لا احد لديه حق التلاعب بمصير مليارات الاشخاص ارضاء لرغبات شخصية» مؤكدا ان القدس هي «قرة عين كل المسلمين». وبعدما ذكر بانه عبر للرئيس الاميركي دونالد ترامب عن «قلقه» ازاء هذا الاجراء الذي سيعلنه الاربعاء، اعتبر العاهل الاردني انه اصبح الان «من الضروري العمل بهدف التوصل الى تسوية سلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين».

وقال ان مثل هذه التسوية ستتيح للفلسطينيين «اقامة دولة مستقلة تعيش جنبا الى جنب مع اسرائيل، عاصمتها القدس الشرقية».

وتابع الملك عبد الله الثاني ان «تجاهل حقوق المسلمين والفلسطينيين ومسيحيي القدس لن يؤدي الا الى تاجيج التطرف وتقويض الحرب على الارهاب».

وكانت الرئاسة التركية اعلنت في وقت سابق ان اردوغان دعا قادة الدول الاسلامية الى قمة في اسطنبول في 13 كانون الاول/ديسمبر تتمحور حول مسالة القدس. والقمة يفترض ان تضم قادة الدول ال57 الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي التي تتولى تركيا رئاستها الدورية. واعلن العاهل الاردني مشاركته في القمة. فيما كشف مصدر رئاسي مصري  فى تصريحات خاصة للزمان ان الرئيس السيسي ابلغ ترامب خلال اتصاله به مساء امس ضرورة المحافظة على الوضع القانونى لمدينة القدس وفق قرارات الشرعيه الدولية واكد السيسى لترامب ان قرار نقل السفارة الامريكية الى القدس سوف تكون له اثاره سلبيه على عملية السلام كما سيعطى ذريعة للتنظيمات المتطرفة بالقيام باعمال عنف فى المنطقه .فيما ارسل ممثلو الجبهة الوطنية المصرية لدعم الشعب الفلسطينى رسالة الى الرئيس الامريكي عبر السفارة الامريكية بالقاهرة اكدوا فيها اعتراضهم على اى اجراء امريكى بنقل سفارة امريكا للقدس باعتبار ان ذلك خرق للقانون الدولى ودعوا الى تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة فى اقامة دولته ضمانا لاحلال السلام .

فى السياق ذاته اكد حازم ابوشنب القيادي بحركة فتح فى تصريحات خاصة للزمان ان الرئيس الامريكى يحاول التعامل مع القضية الفلسطينية لتغطية الاخفاقات فى الداخل الامريكى حيث يواجه مشكلات عديدة اهمها اتهام رجال فى ادارته بالتخابر مع روسيا .

وكشف عباس زكى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ان الرئيس ابو مازن ابلغ حركة فتح بعد عودته من السعودية ان ولي العهد الامير محمد بن سلمان  ابلغ الرئيس ابو مازن ان السعودية لن تقبل اى شئ يرفضه الفلسطينيون فى اطار صفقة القرن الا انه طالبه بتاجيل موضوع القدس وعودة اللاجئين وتاجيل سيادة السلطة على القدس وموضوع رسم الحدود ،الا ان ابو مازن رفض مؤكدا له ان الفلسطينيين لن يقبلوا اى ضغوط .

فيما اكد احمد ابوحليمة القيادي بحركة حماس ان الحركة طالبت من المقدسيين النزول الى الشارع كما حدث فى معركة القدس لاجبار الادارة الامريكية على التراجع عن قرارها .

مشاركة