الأمن النيابية كشف عن صفقات لتهريب قادة التنظيم إلى الخارج

172

الحشد يكشف قربه من الحدود السورية لمنع تسلل الدواعش

الأمن النيابية كشف عن صفقات لتهريب قادة التنظيم إلى الخارج

 بغداد – محمد الصالحي

كثفت القوات الامنية والحشد الشعبي من تمركزهما في صحراء الانبار الغربية  لمنع  تسلل عناصر داعش من سوريا، فيما كشفت لجنة الأمن والدفاع النيابية عن تهريب عناصر من تنظيم داعش  إلى خارج العراق مقابل 50  ألف دولار لكل عنصر،داعيا إلى ملاحقة المهربين وإحالتهم للقضاء. وقال القيادي في حشد المحافظة قطري العبيدي في تصريح امس ان (القوات الامنية مسنودة بقوات من الحشدين الشعبي والعشائري انتشرت للمرة الاولى في مناطق مختلفة من صحراء الانبار الغربية وصولا الى محافظة صلاح الدين ضمن خطة اعدتها القيادات الامنية تمشيط صحراء الانبار الغربية).واضاف ان (انتشار القوات الامنية تاتي ضمن خطة تمشيط المناطق الصحراوية من خلايا  داعش التي تتخذ من مناطق صحراء الانبار مناطق اختباء بعد تحرير اقضية عنة وراوة والقائم).واشار العبيدي إلى أن (القوات الامنية نشرت كمائن ونقاط تفتيش في تلك المناطق للحيلولة دون تسلل مجرمي داعش الى المناطق المحررة).وتابع العبيدي  ان (طيران الجيش قصف وكرا يتحصن فيه عدد من خلايا عناصر داعش جنوب قضاء الرطبة ما ادى الى مقتل ثمانية منهم).مشيرا الى ان (القصف تركز على مناطق صحراء قضاء الرطبة وصولا الى منطقة النخيب في خطوة تهدف الى تمشيط هذه المناطق بعد تحرير القاطع الغربي للمحافظة). مبينا ان (عملية تعقب الخلايا النائمة في صحراء الانبار الغربية لازالت مستمرة). الى  ذلك قال رئيس اللجنة حاكم الزاملي في تصريح امس ان (قوات الأمن تحاول أن تسيطر على الحدود لكن هذه مهمة صعبة كون الحدود مع سوريا مفتوحة،إذ تصل إلى مساحة 600  كيلومتر). كاشفا عن (حدوث عمليات تهريب لعناصر داعش والأسلحة والبضائع بين فترة وأخرى).وأضاف أن (عملية تهريب عناصر داعش تتم بطرق مختلفة فمنها ما يجري من قبل بعض ضعاف النفوس المنتمين إلى الأجهزة الأمنية أو المنتمين إلى جهات معينة مختلفة وحتى رعاة الأغنام). لافتا إلى أن (بعض البدو الرحل يساهمون في عملية تهريب الدواعش سواء من العراق إلى سوريا أم من سوريا إلى العراق).وتابع أن (هناك من يدفع مبالغ مالية كبيرة وحسب أهمية الشخص المراد تهريبه من خمسة آلاف دولار وصولا إلى 50  ألف دولار). مشدداً على (ضرورة تفعيل الجانب الاستخباري لملاحقة المهربين وإحالتهم إلى القضاء كونهم لا يقلون خطراً عن داعش). وأشار الزاملي إلى أن (عملية تهريب عناصر داعش تتم من العراق مروراً بسوريا ثم إلى تركيا وكذلك هناك تهريب مباشر من العراق إلى تركيا لكن الطريق المعتاد بشكل عام هو من سوريا وبعد ذلك إلى تركيا وأوربا).وأكد أن (بعض هؤلاء الإرهابيين يعودون إلى دولهم لأنهم فشلوا في تحقيق أهدافهم الإرهابية في العراق بعد تحرير المناطق التي سيطروا عليها في وقت سابق).فيما نقلت  صحيفة يو كي ديفينس جورنال البريطانية عن الرقيب كيفين كونواي قوله إن (الهدف من هذه المهمة هو توفير التدريب للقوات الكردية،حيث سيشمل الاشياء الاساسية مثل تدريبات الجنود الاساسية ومهارات المشاة والتدريب على الاسعافات الاولية وتدريب على ابطال القنابل). واضاف أن (المهمة تأتي في وقت وقت يشهد فيه العراق تطورا في الاوضاع الميدانية بعد تحقيق القوات العراقية تقدما على الجماعات الارهابية وطردها من كل المدن العراقية تقريبا).واشار الى أن (المهمة التدريبة ستستمر لمدة ستة اشهر وقاد غادرت المجموعة قاعدتها العسكرية في مدينة بنكويك الاسكتلندية حيث من المؤمل ان تكمل هذه المهمة في الصيف المقبل .(ومن جانبه قال المتحدث باسم الحشد التركماني علي الحسيني في تصريح  امس  ان (الحشد الشعبي التركماني ينفي قيام قواته بتفجير أي منزل تابع لأي مدني من أية قومية،وإن على من يروج لهذه الانباء أن يزور القضاء ليشاهد أوضاع طوز خورماتو).وبين،أن (هناك من يعمل على ترويج أكاذيب عبر وسائل الإعلام لغرض كسب الرأي العالم). مضيفاً (لا يوجد نازحون من الطوز بل هاربون لأن هناك من هو مطلوب للقضاء ومتورط في جرائم هربوا بعد دخول القوات العراقية لفرض القانون).

وتابع،أن (جماعة كردية هي من تقوم بتفجير المنازل وتستهدف القوات الاتحادية والمدنيين في القضاء وتدعى خوبش وهي جماعة متطرفة تستهدف اهالي الطوز وتفجر الممتلكات). وذكر بيان لقيادة عمليات بغداد امس ان (امرية الهندسة العسكرية في فرقة المشاة السادسة واصلت تنفيذها واجب تطهير مناطق غربي بغداد من المخلفات العسكرية والمواد المتفجرة المتروكة في الاراضي الزراعية والبزول ضمن مناطق العبادي والذيبان وذلك لغرض تهيئتها لعودة العوائل النازحة).وأضاف ان (الواجب نتج عنه العثور على 146  عبوة ناسفة تم تفجيرها موقعياً وبدون اضرار).

مشاركة