برشلونة تحقّق فوزًا سهلاً على لشبونة وتتأهل إلى ثمن النهائي

173

ثنائية للسيدة العجوز في شباك أولمبياكوس

برشلونة تحقّق فوزًا سهلاً على لشبونة وتتأهل إلى ثمن النهائي

{ مدن – وكالات –  نجح نادي برشلونة في الفوز على سبورتنج لشبونة بنتيجة (2-0)? في المباراة التي جمعت بينهما  مساء اول امس الثلاثاء، على ملعب “كامب نو”، ضمن الجولة الأخيرة لدور المجموعات بدوري أبطال أوربا.

استطاع مهاجم البلوجرانا باكو ألكاسير إحراز الهدف الأول في الدقيقة 60? فيما جاء الهدف الثاني عن طريق جيرمي ماثيو بالخطأ في مرماه بالدقيقة 91.

وعزز برشلونة صدارته للمجموعة برصيد 14 نقطة، ليصعد على رأس المجموعة رفقة يوفنتوس الذي حصد 11 نقطة، فيما تأهل سبوتنج لشبونة للمشاركة في بطولة الدوري الأوربي بحصوله على 7 نقاط في المركز الثالث، ويخرج فريق أولمبياكوس من البطولة بعد أن حل في المركز الرابع بنقطة واحدة.

وقرر المدرب إرنيستو فالفيردي المدير الفني للبلوجرانا إراحة عدد من اللاعبين الأساسيين للفريق مثل ليونيل ميسي، سيرجيو بوسكيتس، تير شتيجن، باولينيو، وجودري ألبا، فيما دفع بالثلاثي الهجومي لويس سواريز، أليكس فيدال وباكو ألكاسير.

دخل فالفيردي المباراة بتشكيلة مغايرة عن لقاءات برشلونة الأخيرة، حيث اعتمد على خط وسط مكون من راكيتيتش ودينيس سواريز وأندريه جوميز، فيما لم يكن أمامه سوى المدافع توماس فيرمايلين لتعويض إصابة أومتيتي.

خطة معتادة

وعلى الجانب الآخر دخل المدرب خورخي جيسوس بخطته المعتادة 4-2-3-1 وقرر عدم الدفع بنجم الفريق جيلسون مارتينز وإشراك الجناح ريستوفسكي صاحب المهام الدفاعية.

بدأ اللقاء بسيطرة كتالونية وكاد سواريز أن يفتتح النتيجة منذ الدقيقة الأولى، ومن خلال عدة تمريرات متقنة بينه وبين دينيس وصل الأوروجواياني لحدود منطقة الجزاء ولكن تصدى الحارس لتسديدته.

ظهر الفريق البرتغالي بتحفظ خلال الربع ساعة الأولى والتزم اللاعبون بتعليمات المدرب بغلق منافذ تمرير الكرة في الثلث الأخير من الملعب، وهو ما عانى منه لاعبو البلوجرانا.

لم يجد برشلونة حلا سوى التسديد من خارج منطقة الجزاء من خلال دينيس سواريز وأندريه جوميز، في ظل الرقابة اللصيقة على سواريز وافتقاد أليكس فيدال للمسة الأخيرة في العديد من الانطلاقات على الجبهة اليمنى.

بدأ لاعبو لشبونة التقدم أكثر فأكثر عبر تمريرات قصيرة بين بتاجليا وفرنانديز وأكونا، وهو ما سهل مهمة المهاجم رويز في الوصول لمرمى سيليسن في الدقيقة 35 من تسديدة قوية ولكن جاءت في أحضان الحارس الهولندي.

بات برشلونة في حاجة ملحة لوجود صانع ألعاب حقيقي في وسط الملعب، في ظل فشل أندريه جوميز ودينيس سواريز في تقديم الدعم المطلوب للمهاجمين.

ومع بداية الشوط الثاني أجرى خورخي جيسوس تبديلين هجوميين بخروج رويز وريستوفسكي ونزول جيلسون مارتينز والمهاجم باس دوست.

واستطاع باكو ألكاسير إحراز هدف التقدم لبرشلونة في الدقيقة 60 من رأسيه إثر ضربة ركنية نفذها دينيس سواريز.

شعر فالفيردي بالعجز الهجومي في ظل سيطرة برشلونة، ليجري تغيرين بخروج أليكس فيدال وجيرارد بيكيه ودخول ليونيل ميسي وسيرجيو بوسكيتس الذي لعب كقلب دفاع.

ومع الدقيقة 65 أرسل جيلسون كرة عرضية متقنة لدوست الخالي من الرقابة ولكن تصدى سيلسين بطريقة أكثر من رائعة لتسديدته على طريقة حراس كرة اليد.

استمر برشلونة في الاستحواذ وسط استسلام مبكر للاعبي لشبونة، وجاء دور ليونيل ميسي ليظهر في اللقطة الأولى منذ دخوله للمباراة بالدقيقة 75 ولكن جاءت تسديدته بعيدة عن المرمى.

وكاد ألكاسير أن يضاعف النتيجة قبل النهاية بدقيقتين بعد تمريرة رائعة من ميسي ولكن تألق باتريسيو حال دون دخول الكرة للمرمى.

وفي الدقيقة الأولى من الوقت بدلا من الضائع أضاف جيرمي ماثيو، مدافع سبورتنج لشبونة وبرشلونة السابق، هدف البلوجرانا الثاني بالخطأ في مرماه، لتنتهي المباراة بهدفين نظيفين للفريق الكتالوني.

تاهل يوفنتوس

وتأهل يوفنتوس إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوربا، بعد التفوق على أولمبياكوس في أثينا، بهدفين نظيفين سجلهما خوان كوادرادو وفيديريكو بيرنارديسكي.

وبهذا الانتصار، احتل يوفنتوس المركز الثاني في المجموعة الرابعة برصيد 11 نقطة، خلف برشلونة المتصدر بـ14 نقطة.

هدد يوفنتوس مرمى أولمبياكوس مبكرًا، بعد كرة وصلت لباولو ديبالا داخل منطقة الجزاء من تمريرة ماتيا دي تشيليو، فراوغ الأرجنتيني المدافع، وسدد كرة أرضية يسارية أبعدها الحارس للركنية. وعند الدقيقة 14 نجح اليوفي في افتتاح النتيجة، عن طريق الكولومبي خوان كوادرادو، وذلك بعد كرة عرضية ذكية أرسلها أليكس ساندرو، للجناح المتقدم في عمق منطقة الجزاء والذي وضع الكرة بيسراه في مرمى الحارس بروتو.

سيطر يوفنتوس على أحداث المباراة وكاد يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 24? بعد تمريرة من هيجواين خلف المدافعين لكوادرادو، لكن تدخل الحارس بروتو هذه المرة في الوقت المناسب.

حاول أولمبياكوس في نهاية الشوط الأول، تهديد مرمى يوفنتوس، ومن خلال ضربة ركنية، وصلت للصربي دجورجوفيتش وكان قريبًا من التسجيل، لكن تشيزني تألق في التصدي للكرة الأخطر في الشوط الأول من جانب الفريق اليوناني.

بدأ الشوط الثاني بدخول ماركو مارين مكان سيبا في تشكيلة أولمبياكوس، وفي الدقيقة 58 منع الحارس تشيزني، البديل، من فرصة هدف محقق لأولمبياكوس. بدأ الفريق اليوناني يصعد إلى الأمام تدريجيًا، محاولًا تسجيل هدف التعادل بينما اعتمد يوفنتوس على الكرات المرتدة السريعة، وأدخل المدرب أليجري بيانيتش مكان ديبالا عند الدقيقة 65.

زاد أولمبياكوس من تغييراته الهجومية لإنعاش الفريق، واعتمد يوفنتوس على دوجلاس كوستا من الجهة اليسرى، لإيصال الكرة لداخل منطقة الجزاء، لكن لم ينجح الفريق الإيطالي في تشديد الضغط، أو صناعة فرص أخرى للتهديف.

في الدقائق العشرة الأخيرة، اعتمد يوفنتوس على حيازة الكرة، ومنع فريق أولمبياكوس من اللعب في مناطقه.

وعند الدقيقة 83 كان أولمبياكوس قريبًا للغاية من إدراك التعادل، بعد كرة عرضية وصلت لنابوهاني الذي لعبها برأسه، ولكنها اصطدمت بالقائم الأيمن لمرمى الحارس تشيزني.

مشاركة