الإقطاع السياسي

100

الإقطاع السياسي

التمادي بالتوسع وانتشار التعليم الجامعي والثانوي (الأهلي) والذي معظمه عائد لبعض الأحزاب المعروفة وسماسرتها لتوسيع اقطاعياتها السياسية في كافة الحقول لضمان ديمومة مصالحها السياسية الحزبية المتشعبة في تنافس محموم لا كمشاريع لخدمة الناس والمجتمع والوطن والمستقبل وانما الهدف الرئيسي اضافة الى الربحية المادية كسب وبناء قاعدة حزبية وتنميتها باستغلال الطلبة وتوجيههم بما يخدم اجندة هذه الأحزاب وان اضرت بالأسس العلمية والوطنية ونخرت المجتمع العراقي باستغلال العمق العاطفي الطائفي وهذا ما سيشكل خطرا كبيرا في المدى القريب والبعيد على الأنسان والتقدم المجتمعي والأجيال الوريثة فضلا عن المستوى العلمي الهابط اصلا .

 كما ان تدخل مجلس النواب واصدار قرارات هي حصريا من صلاحيات ادارة سياسة وزارتي التعليم والـــــــتربية ، كفرض امتحانات الدور الثالــــث واعتبار العام ا لدراسي سنة عدم رسوب وكذلك منح (15) درجة اجراءات معـــــاقة وبالغة الضرر فضلاعن متعة الأمتحانات الخارجية للوقف السني والشيعي.

هذا التخبط يقود الوطن ومستقبله الى الحضيض على المستوى العلمي والتربوي والمجتمعي ، حيث ستتصاعد وتيرة التراجع والتردي مما يوحي لأيادٍ خبيثة تخطط وتعمل على تدمير البنى والأسس التربوية والعلمية بقرارات عبثية منها الخصخصة دون مراعاة للمنهج الأقتصادي التائه ونسبة الفقر العالية والفوارق الطبقية

فيصل الشامي

مشاركة