أبو الغيط: اغتيال صالح يكشف الطبيعة الإجرامية للحوثيين

139

الرئيس الإيراني يؤكد انّ اليمنيين سيجعلون المعتدين يندمون على أفعالهم

القاهرة — طهران – الزمان

 اعتبر الامين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط الثلاثاء أن مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح «يكشف للجميع الطبيعة الإجرامية والمجردة من كل النوازع الإنسانية لتلك الميلشيات».ودعا الى العمل «على تخليص الشعب اليمني من هذا الكابوس الأسود».وقال أبو الغيط في بيان إن «اغتيال علي عبد الله صالح على يد الميلشيات الحوثية ينذر بانفجار الأوضاع الأمنية في هذا البلد المنكوب، وبتدهور الأوضاع الإنسانية التي تشهد بالفعل تردياً خطيرا»ً.وقُتل صالح الاثنين على أيدي الحوثيين الذين تحالف معهم منذ ثلاث سنوات في مواجهة القوات اليمنية الحكومية المدعومة من السعودية. وأحكم الحوثيون قبضتهم على العاصمة اليمنية صنعاء خلال الايام الماضية بعد انهيار حلفهم مع انصار علي عبدالله صالح واندلاع معارك عنيفة بين الطرفين ومقتل صالح مع عدد من معاونيه في إطلاق رصاص عليهم من جانب الحوثيين.ولم تشهد صنعاء معارك خلال الليل.ودعا الحوثيون المدعومون من ايران الى تظاهرة كبيرة في العاصمة بعد ظهر الثلاثاء للاحتفال بما يسمونه «سقوط مؤامرة الغدر والخيانة».ودعا أبو الغيط في البيان المجتمع الدولي إلى سرعة التحرك من أجل احتواء التداعيات الخطيرة للأوضاع في اليمن بعد أن رفض الحوثيون «الحلول الوسط التي طُرحت لتسوية النزاع اليمني بصورة تُجنِّب البلاد ويلات الحرب والدمار».وجاء في البيان أن «الوقت قد حان لكي يدرك المجتمع الدولي، وبخاصة القوى المؤثرة فيه، أن ميلشيات الحوثي منظمة إرهابية تُسيطر على السكان بقوة السلاح».فيما اعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني الثلاثاء أن اليمنيين سيجعلون «المعتدين» يندمون على أفعالهم، في خطاب بثه التلفزيون الرسمي، في وقت كثف التحالف العربي بقيادة السعودية غاراته على صنعاء.وقال روحاني إن «اليمن سيحرر من أيدي المعتدين وشعب اليمن المخلص سيجعل المعتدين يندمون» على ما فعلوه، وذلك غداة مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح على أيدي المتمردين الحوثيين بعد أيام على انهيار تحالفهم معه.وتندد ايران التي تدعم الحوثيين بالغارات التي يشنها التحالف بقيادة السعودية على هذا البلد منذ العام 2015 دعما للرئيس عبد ربه منصور هادي في وجه المتمردين.وتدعم الرياض وطهران اطرافا متناحرين في النزاعات التي تدور في سوريا واليمن والعراق وكذلك في لبنان والبحرين.من جهته، ندد قائد الحرس الثوري الايراني اللواء محمد علي جعفري بـ»النظام السعودي الخائن الذي دخل في صراع مع الدول المسلمة الأخرى في المنطقة، بهدف زعزعة الأمن .

(…) وهو يثير التفرقة بين المسلمين بأوامر أميركا وإسناد الكيان الصهيوني».وتابع جعفري ان السعوديين «انوا بصدد تنفيذ انقلاب ضد المجاهدن وأنصار الله، وقد أحبطت هذه المؤامرة في المهد»

مشاركة