استئناف محادثات جنيف مع ترقب وصول الوفد الحكومي السوري

121

جنيف- الزمان

استأنف الأمم المتحدة الثلاثاء بعد توقف لثلاثة أيام الجولة الثامنة من محادثات السلام السورية في جنيف، بغياب الوفد الحكومي الذي ما زال موجوداً في دمشق ولم يحسم قراره بالمشاركة بعد بالرغم من كثرة التصريحات  مع ترجيح وصول بشار الجعفري والتحاقه غدا بالمحادثات بحسب دبلوماسي غربي ..وقالت أليساندرا فيلوتشي، متحدثة باسم الأمم المتحدة في جنيف للصحافيين «سنبدأ مجدداً اليوم» موضحة أن المبعوث الدولي الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا سيلتقي وفد المعارضة بعد الظهر.ولم تشأ التعليق حيال امكانية مشاركة الوفد الحكومي. وقالت «ننتظر وصولهم ونأمل أن يكونوا هنا قريباً جداً».ويأتي استئناف المحادثات الثلاثاء بعد توقف لثلاثة أيام، على أن تستمر الجولة الراهنة حتى منتصف الشهر الحالي، وفق ما أعلن دي ميستورا الخميس.وللمرة الثانية خلال هذه الجولة، تنطلق المحادثات بغياب الوفد الحكومي.وقال مصدر سوري في دمشق لوكالة فرانس برس الثلاثاء «الوفد لن يغادر اليوم أو غداً إلى جنيف»، لافتاً الى أن «القرار النهائي لم يتخذ بعد».وأوردت صحيفة الوطن القريبة من دمشق الثلاثاء أن الوفد موجود في دمشق، لافتاً الى أن الدعوة التي تلقتها دمشق من الأمم المتحدة لاسئتاف المحادثات «لا تزال قيد الدراسة لدى القيادة السورية».وغادر الوفد الحكومي جنيف صباح السبت، غداة توجيه رئيسه، مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، انتقادات حادة الى وفد المعارضة على خلفية تمسكه بمطلب تنحي الرئيس السوري بشار الأسد.

وكان الوفد الحكومي قد وصل الى جنيف الأسبوع الماضي غداة انطلاق الجولة الثلاثاء، احتجاجاً على الأمر ذاته.وتركز جولة المحادثات الراهنة بشكل خاص على سلتي الدستور والانتخابات. واصطدمت المرحلة الأولى منها، على غرار الجولات السابقة، بتمسك المعارضة بشرط تنحي الأسد، الأمر الذي اعتبره الوفد الحكومي «استفزازياً» وبمثابة «شرط مسبق».وكانت الأمم المتحدة تأمل بإطلاق مفاوضات مباشرة بين الطرفين في هذه الجولة.ونشر مكتب دي ميستورا الجمعة ورقة من 12 بنداً، قال إنه طرحها على وفدي الحكومة والمعارضة الخميس. وطلب منهما تزويده بردودهما عليها بعد عودتهما، تزامناً مع استكمال نقاش جدول الأعمال.وتتضمن الورقة مبادئ أساسية أبرزها «الاحترام والالتزام الكامل بسيادة سوريا»، وأن «يقرر الشعب السوري وحده مستقبل بلده بالوسائل الديموقراطية وعن طريق صناديق الاقتراع» بالاضافة الى «بناء جيش قوي وموحد».

مشاركة