قوة الشرطة تعبر دفاعات زاخو وعودة الوسط وتقدم الميناء

180

صراع الممتاز يتواصل  بنتائج تقليدية والنفط والأمانة ينزفان النقاط

قوة الشرطة تعبر دفاعات زاخو وعودة الوسط وتقدم الميناء

الناصرية – باسم الركابي

واجهت الاسماء المعروفة التي عززت قوة الشرطة الموسم الحالي التحدي الحقيقي  امام زاخو في اللقاء الذي شهده ملعب الشعب ضمن مباريات الجولة الرابعة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم

وكاد  المدرب  ان يخسر رهانه على هؤلاء اللاعبين  الذين فشلوا في اختراق دفاعات  الضيف  في الموقع السابع عشر طيلة وقت المباراة التي عانى منها كثيرا  بعدما ظهر  في اداء متواضع وكانه يكرر سيناريو اللقاء السابق في الديوانية عندما  بقي متاخرا  بهدف لغاية د64 قبل تدارك الامور والعودة بالنتيجة.

ولم يتوقع انصار  الشرطة ان تسير  الامور بهذه الطريقة المتدنية والتاخر في الدخول بالمباراة مع  امكانات الفريق المقابل  واهم المتفائلين به  لم يتوقعوا الصمودالى الربع الاول من المباراة لكنه لعب بذكريات  لقاءات الارض وكادان يكرسها   هذه المرة  رغم الفوارق الكبيرة  حينما  احرج  الشرطة  تحت انظار جمهوره لكن لاحديث اليوم يعلو على  نتيجة الفوز   التي سيطرة  على الامور بعيدا عن كل الذي حصل.

العودة للصدارة

والاهم  عندباكيتا  والانصار  هو عودة الفريق للصدارة وخطفها من الغريم الزوراء الذي تمتع فيها لمدة 24    لان الشرطة نجح في تحقيق فوزا صعبا    على ضيفه  ولايهم  نوع الاداء   بعد استمرار  معاناة التهديف  التي  كادت ان  تبقي  وتنهي المباراة بنتيجة التعادل  الاحق لزاخو  بعدما فشل الشرطة في تقديم نفسه   من خلال الاسماء التي مثلته وخبرة باكيتا  والموقف التي كلها   لم تشفع لولا غلطة  مدافع  زاخو الذي ارتكب  خطا لايغتفر و غير مسوغ وغير مقبول ولايمكن ان ياتي  من لاعب درجة  ممتازة وفريقه باشد الحاجة للهدف وليس للنقطة والمبارة تلفظ انفسها الاخيرة   قبل التخلي عن كل فوائد المباراة بسبب الخطا الذي  وقع داخل منطقة الجزاء بعدما تعرض علاء مهاوي للشد بتعمد واضح  من الخلف  من مدافع زاخو الذي غير   مسار المباراة وبطلها حارس المرمى  علي عبد الكريم  بامتياز الذي كاد ان يتصدى لركلة الجزاء لكن سرعة كرة الهداف ايمن حسين مرت   الى الشباك   ولتعلن الفوز للشرطة التي فشلت في  التسجيل الى ماقبل تسجيل الهدف  وبعد سلسلة الهجمات التي شنها لكنها افتقدت للتركيز   والتسرع  في التسديد واستغلال التراجع الدفاعي لزاخو الذي نجح في اغلاق المنافذ بوجه الأسماء والرتب الشرطاوية التي  كادت ان تدفع فاتورة النتيجة بسبب الاداء الباهت والملل    وعدم اخذ الامور على محمل الجد وبقي يواجهة معاناة التهديف والذهاب للحسم.

افساد مخطط الشرطة

وكاد زاخو ان يفسد الامور  و النيل  من قوة الشرطة ومخططها  بعد وقفة شجاعة وواضحة  امام غياب لاعبي الشرطة في عكس الدور الهام والمطلوب  في الاستنفادة  من الهجمات التي افسدها دفاع زاخو الذي كان ايجابيا وقدم اللعب المطلوب  ونجح في طريقة اللعب  وكاد ان يتجاوز النتيجة والخروج بالتعادل الذي كان الاقرب له واقترب كثيرا لفرضه  لولا الخطا القاتل للمدافع  والتغير الذي حصل  عندما ذهبت النقاط للشرطة والخيبة لزاخو ومع الذي قدمه الضيوف ومحاولة عرقلة   مهمة الشرطة  الذي  يبدو لعب بدون حسابات وتوقع  سهولة الامور وان تكون تحصيل حاصل معولا على الاسماء والامكانات لكن باكيتا  نسى اليوم لايوجد فريق كبير او  صغير واكثر  ما تظهر طموحات الفرق الصغيرة في هكذا مواجهات  من  اجل قلب موازين الاداء والنتائج  قبل ان يقدم زاخو مباراة تحسب لجهازه الفني وفي كيفية ادارة الامور التي   كادت ان تقود الى نتيجة اخرى  امام اصرار  لاعبي الفريق في عرقلة مهمة  الشرطة في مسرح الشعب وبين جمهوره ولايستحق زاخو الخسارة  والشرطة الفوز لكن هذا حال اللعب وعليك ان تنتظر حتى اللحظات الاخيرة   وحتى  اعلان الحكم لصافرة النهاية.

كامل النقاط

وحصل الشرطة على كامل النقاط التي عادت به للصدارة  مرة اخرى الامر الذي غطى على عيوب واخطاء  الاداء لان الامر الاهم تحقق  والنتيجة التي مؤكد غيرت لهجة الحديث والمخاوف التي تركها الاداء العشوائي  وانعدام الحلول  الميدانية.

الاختبار الحقيقي

ولان  الشرطة لم  يختبر بعد ولم يلاعب أي من فرق الصراع على اللقب بعد الصعوبات التي واجهها والطريقة  التي كادت ان تلزمه  فقدان نقطتين  عبر وقت المباراة التي  كادت ان تعطي الفوز لزاخو لو تعامل مع الكرات المرتدة بشكل فضل  امام ضعف تمركز دفاع الشرطة الذي كاد  يهدي التعادل للضيوف   حينما ضيعوا فرصة تسجيل الهدف و العودة بالمباراة عندما اطاح مهاجم زاخو بالكرة الى فوق العا رضة    وقفز  معها مذعورا جمهور الشرطة من امكانهم  واياديهم على قلوبهم  خشية  ان ياتي التعادل وتذهب الصدارة للغريم الهدف الاول من المباراة  التي شكلت التحدي لمفارز الشرطة في القاء  القبض على النتيجةوتظهر  المباراة  درسا بعينه امام جهاز الفريق الفني في مراجعة الامور  والوقوف على الاخطاء بعدغياب الهجوم والاسماء التي عجزت عن التسجيل  والحال  لخطي الوسط والدفاع  وابرز ملامح المباراة  تصدي حارس دهوك لكرات الشرطة وكان  في يومه وسجل اسمه في مهمة صعبة  خالف فيها كل التوقعات   من خلال وسائل الإعلام التي اكثر ما تتابع مباريات الفرق الجماهيرية.

وباستثناء الزوراء المحافظ على مستواه  تلعب البقية باسماءها    بعدما  قدم الشرطة عرض مخيب  لم تظهر خطورته  في  مهمة  توقع اهل زاخو قبل الاخرين  انها لاتخضع للمفاجأة التي تمنينا ان تحظر في المباراة من  اجل خروج المنافسة من تقليد النتائج  التي  تسيطرة الفرق القوية وكأنها تدير عملا تقليديا لابد ان  تاتي  النتائج المعاكسة  والتقليل  من سطوة وسيطرة الفرق الكبيرة وتوقعنا ان  تبدا في المباراة المذكورة  التي كاد ان يسقط فيها الشرطة  بفخ التعادل  لولا الخطا الفادح لدفاع زاخو  وسلموا  مقاليد الامور للشرطة الذي تخلص من منافس   كاد ان يعطله وياخره عن العودة للموقع الاول  وسيكون امام مباراة صعبة الاحد المقبل عندما يواجه الحدود الذي تجاوزحالة  الارتباك منذ  البداية  ويظهر جاهزا لمواجه ابناء جدلته.

تحية لزاخو

بالمقابل يستحق مدرب ولاعبوزاخو التحية بعدالاداء اللافت  والصمودبهذه الطريقة ا لتي حددها المدرب والتي كادت ان  تعرقل تقدم الشرطة   بعدما قدم  مباراة مهمة    وكاد  يتبني النتيجة  والعودة بنقطة على الاقل  بعدما قدم اللاعبين دورا  واضحا والكل خدم لكل  في مباراة  نقلته  للواجهة  وسط اهتمام الاعلام    بفضل  الظهور   الناجح للفريق  الذي  يحتل الموقع السابع عشر وبرصيد نقطة وكاد ان يطيح بطموحات الشرطة في العودة للصدارة   لكن النتيجة ظهرت مؤثرة  بكل تفاصليها   كما تعد الابرز  في مباريات الجولة الربعة لانها حركت  اجواء المنافسة  والرسالة  التي تلقتها الفرق  وعليها ان تلعب  في  اجواء ليس فيها فريق كبير واخر صغير ولان الصغار يريدون ان يكونوا على الموعد   بعيدا عن أي تفاصيل اخرى  حتى  التعويل على ابرز نجوم المنتخب لانها عرضة لخسارة الرهان الذي كاد ان يمس قوة الشرطة  وتعرضه للمخاطر مع ان الكل كان ان يجري تغيرا على  تشكيلة الفريق.

فوز الميناء

وتقدم الميناء للموقع الثالث في سلم الترتيب الفرقي  بفضل فوزه على البحري بهدف  بتوقيع اللاعب صالح سدير  د 9 على بداية المباراة  الاخرى التي يحسمها نفس اللاعب  بعدما عاد بالفريق بفوز ومن ضربة جزاء  ويرفع رصيده الى 8نقاط  مستفيدا من فرصة المباراة التي جرت بين جمهوره الكبير  وعمل بقوة لتفادي أي عرقلة تظهر من الإخوة الأعداء الذين شكلوا ندا للميناء الموسم الماضي  بعد فوز وتعادل لكن مهم ان يخرج الميناء بنتيجة الفوز التي لم تاتي بسهولة رغم تقدمه  بوقت مبكر وشهد الوقت  سيطرة نسبية  له و تبادل  للهجمات الخطرة  في  مسار اللعب الذي   استمر  قويا  من خلال محاولات البحري للعودة بالمباراة  عندما تقدم الى منطقة الميناء لكن دون جدوى رغم الاخطاء  التي  مر بها دفاع الميناء الاخر الذي فشلت محاولاته في تعزيز هدف التقدم   مع سيطرته الواضحة اغلب الوقت  الذي ارتفع  فيه مستوى اللعب  ونجح فيه الميناء   في الحفاظ على النتيجة   لانه ظهر  الافضل وكان بامكانه ان يضيف هدف اخر  بعدما احبط محاولات البحري الذي قدم مستوى جيد وكاد ان يعود للمباراة  التي عكس فيها  صورته الحقيقية  بعدفوزين حققهما بالبصرة وكان يبحث عن النتيجة المقبلة   بعدما شكل خطورة في بعض  الاوقات لكن الاسماء التي لعبت للميناء اجادت التصرف المطلوب وحمل الامور عبر هدف سدير  للنهاية التي رحب بها جمهور الفريق  بسعادة غامرة  لانها مكنته من التقدم لموقع طيب حتى لو بشكل مؤقت لان طبيعة الصراع  تمر بهذا المسار  ولان الميناء كان افضل من البحري ونجح في تجاوز  مهمة  صعبة  وسط ذاكرة  مواجهتي الموسم الاخير التي كادت ان تنعكس  على  نتيجة الموسم الماضي.

رغبة جمهور البصرة

والاهم  لجمهور البصرة ان  يستمر  الميناء في تحقيق النتائج الايجابية ليس في ملعبه وعلى   الاخوة الاعداء بل  في أي ملعب ياتواجد فيه ولان البطولة لازالت  في بدايتها   لكن لايمكن التعويل على مباريات الارض ولو ان الفريق حقق فوز وتعادل في البصرة ومثلها خارجها ولابد من الاشارة للمستوى الجيد الذي قدمه الفريق من حيث تبادل الكرة والسيطرة على اجواء المباراة  ونجح اللاعبين في تمشية الامور بشكل واضح عندما مالت السيطرة  لفريقهم  والحصول على الكرات الثابتة بسبب الاخطاء التي تعرضوا لها وللحد من خطورة لاعبيهم التي واجهت قوة البحري الاخر الذي قدم نفسه في الحال المتوقع واستمر في الاداء والعطاءلكن النتيجة بقيت صعبة المنال لان دفاع الميناء  عكس نفسه  بشكل واضح مع مرور الوقت والتعامل  مع احداث المباراة  التي قدم فيها البحري المستوى المهمة   وقدم اللاعبين المستوى المطلوب  وكادوا ان يقلبوا  الموازين لو تعاملوا  بدقة مع الكرات الخطرة التي حصلت في منطقة مرمى الميناء التي  افسدها الحارس  الذي عكس قدراته  احد ابرز عناصر الميناء  في تحقيق الفوز الذي جاء بوقته  في مواصلة تحقيق النتائج ولان اهم ما  يسعد جمهور الفريق هي نتائج الفوز   وان جاء  احدها  على ممثل المدينة  الاخر والخدمة لتي قدمتها للفريق الذي قدم مباراة مهمة تحسب لطريقة اللعب التي حددها فجر ابراهيم الذي تخلص من ضغط لنتائج بعدما   قاده للفوز عبر جهود اللاعبين والاداء  والمستوى.

بالمقابل لايمكن التقليل من شان البحري  الذي يواصل تقديم مبارياته بصورة واضحة ومقبولة  وحقق فوزين  وتعرض لخسارتين وبرصيد ست نقاط  في بداية مغايرة  للموسم الماضي البحري سيستقبل الزوراء الدور المقبل  في  الوقت سيخرج الميناء الى الديوانية.

تعادل الامانة والنفط

وواصل الامامة والنفط نزف النقاط  بعدما تعادلا بهدفين  ليرفعا رصيديهما الى ست نقاط  حيث  النفط سابع والامانة ثامن الترتيب بعد ان حقق النفط فوزا وحيدا على الطلاب قبل ان يتعادل امام النجف والسماوة كما فقد الامانة  ست نقاط مقابل تحقيق الفوز على الجنوب وتعادل  مع السماوة وميسان والنفط.وفشل الفريقان اللذين لعبا في  ظروف متشابه حتى من خلال تشكيلة اللاعبين بالاعتماد على الوجوه الواعدة التي ينتظر منها الكثير  لتعديل البداية المتعثر في ملاعب  المحافظات للمشكلة التي تواجه فرق العاصمة.وشهدت بداية المباراة  مفاجاة الامانة عندما سجل  مرتين  خلال احد عشر دقيقة  يفترض ان يدعم  المهمة  والمرور بها ولو  الشوط الاول قبل ان يتدارك النفط الامور ويدرك التعادل وهذا ما يحسب للاعبي ا لنفط في استعادة الامور بعد التاخر بهدفين و اللذين شكلا صعوبة  امامه  الذي استعادالامل في تغير مسار المباراة والنتيجة  التي بقيت على حالها وتظهر اشبه بالخسارة لهما لان التفريط بنقاط مباريات الجولات الاولى ستترك تاثيراتها  لكن علينا ان ننتظر الاداء والمستوى من الطرفين  خصوصا النفط الذي يمر في فترة قلقة على عكس بداية الموسم  الماضي  والسؤال هل يقدر على العودة    في ظل  غياب اثنين  من ابرز عناصر الهجوم  مازن فياض وحيدر محمود للاصابة لكن هل يقدر عكس  قدرة  البقية وبوجدد المدرب حسن احمد في  تغير الامور بعد وقت  وربما حال لسان الفريق  يقول لايهم ان  يحدث الان لان الدوري طويل ولازال في البداية  ونحرص على تعديلها  وهو ما ينطبق على الامانة الذي يمر في ظروف متشابه للنفط ومتوقع ان يستعيدتوازنه عبر تشكيلته ودور المدرب الشاب احمد خضير الذي للان يستمر في تقديم الفريق بشكل مقبول  وقادر على خلق فرص الفوز عبر جهودلاعبي الفريق التي تصطدم مع الصناعات الاحدالمقبل ويامل في تحقيق الخطوة المطلوبة  من اجل تحقيق الفوزالثاني ولايمكن  التاخر بعد وان يحضر بقوة ويصعد من رهانه والرغبة في تحسين بداية الموسم من خلال  تقديم مبا ريات تعكس قدرات الفريق الذي يدرك اهمية الامور في هذه الاوقات  ولابد من عودة  ايجابية  تتستهدف مباراته القادمة  لدعم المهمة في بداية مشوار المنافسة  والحديث عن النتائج التي تسير عكس رغبة احمد خضير الذي  مؤكد يشعر بمرارة الامور بعد التفريط بنتيجة امس الاول  بعد فشل اللاعبين في الاحتفاظ بالتقدم الجيد عندما سجل الفريق هدفين خلال احدى عشر دقيقة   ما يسمح اللعب في اجواء المياراة التي اخفق فيها لاعبو الفريق في   انهاء المهمة كما يجب قبل مواجهة تحدي النفط في وقت  يضيف النفط ميسان وعينه على العودة الى سكة الانتصارات  عبر اللعب شعار الفوز  من دون التعثر في مواقعه التي يسعى الى قفلها بوجه الكل    والتصاعد في المستوى  عبر التعويل على عناصره  التي دائما ما صنعت  الفارق والنتيجة  التي يريد  المدرب اختيار الفوز للعودة الى سكة الانتصارات ومعانقة الفوز الثاني بعد اهدار ست نقاط تظهر مؤثرة ومكلفة  وان لاتستمر البداية الحالية وتبديله لان الفريق تحت انظار المراقبة الفنية من الاعلام وغيرهم.

عودة الوسط

وعاد الوسط لسكةالانتصارات بالفوز على جيرانه الديوانية  بهدفين  يدين بهما الى علاء عباس د30 من ضرية جزاء قبل ان يضيف  محمد قاسم     هدف التعزيز والحسم د36 ولينهي اصحاب الارض المهمة بالطريقة التي  اعتادوا عليها في هذه المشارة وذلك بالتعويل على مباريات الارض  بعدالفشل في مباراتين متتاليتين ذهابا  وهو خلاف لما كان يقوم به الفريق الذي ظهر في المواسم الثلاثة الاخيرة عندما كان يراهن على مباريات الذهاب ونادرا ما يخسرواحدة منها كما تخلى عن بدايته في تلك الموسم وظهر يتخبط   وعاد بخيبتين مع فرق يظهر هو افضل منها من  خلال الامكانات وواقع  اللاعبين  لكن الفريق يحتاج الى روحية اللعب من خلال  وجود اللاعبين والتعاقدات التي قام بها عمادنعمة التي يبدو لم تتوافق وشروط المشاركة لفريق توقع ان يظهر اكثر قوة واستقرار وانسجام  قبل ان تزيد النتائج من  شكوك الادارة في ان ياتي الموسم الحالي خلافا لرغبتها اذا ما استمر الفريق معتمدا على مباريات الارض  لكن هذا سيطيح بامل الفريق الذي لم يواجه بعد الاختبار الحقيقي قبل تلقي ضربتي الكهرباء والبحري  وبداية هي خارج  توقعات النعمة الذي لايمكن قبول تسويغاته  من قبل الادارة التي تمني النفس في ان توجه الانظار لفريقها قبل ان يسقط بهذه الطريقة  وبعدفقدان الفريق شيء من ميزات المشاركة ممثلة باهدار نقاط مبارايات الذهاب  التي ينتظر ان يغير منها عندما يخرج الى زاخو في مهمة تظهر صعبة بعد الاداء المهم لزاخو امام الشرطة  المباراة التي غيرت من  صورة الفريق امام انظار المراقبين.

خيبة الديوانية

من جانبه يكون الديوانية قد خيب امال جمهوره والمراقبين بعد تلقي الخسارة الثالثة  وبرصيد نقطة واحدة  ويظهر اللاعبين عجزهم في التسجيل وحسم الامور بعد فقدان الارادة وروح المنافسة في خسارة ثلاث مباريات في اقل من اسبوعين  ويواجه صعوبات حقيقية دون ان يعكس رغة المشاركة التي توقع  ان يعكسها في الدوري كما كان عليه في التصفيات  ومؤكد ان  المشاركة في الممتازة و تحتلف عن الاولى والاهم  على سامي بحت ان يتعامل مع فرصة المشاركة  لتحقيق البقاء   التي تحتاج الى عمل متواصل  وسيكون  الفريق امام مباراة اخرى صعبة بملعبه عندما يضيف الميناء ويتوجب تحقيق الفوز في ظل ظروف المباراة حيث عاملي الارض والجمهور الكبير  لكن تتوقف المهمة على اداء اللاعبين ولان المهمة اكثر ما تتوقف على مباريات الارض التي يامل الانصار ان ينطلق بها بحت من هذه الميباراة  وغير ذلك ستتعقد الامور وقد تطال  من مهمته  امام ضغط الجمهور والنتائج.

 تعادل  الجنوب وميسان

وفشل نفط لجنوب وابتعد للمرة الثانية تواليا عن  تحقيق مكاسب مباريات الاياب قبل ان يستمر في اهدار النقاط فبعد خسارة الحدود الدور الماضي فشل في عبور جيرانه نفط ميسان  و في ادارة المهمة   التي كانت تحتاج الى التهديف   قبل ان يقبل بالتعادل السلبي النتيجة التي رحب بها جمهور العمارة في ان تاتي النقطة الاولى  من ثاني مباراة ورفع الرصيد الى 5 نقاط وكانه يعود لبداية  الموسم الماضي والتوازن في النتائج وحقق الموقع المهمة ويسعى الى تقديم نفسه في كل المواجهات عندما يحل ضيفا ثقيلا على النفط الاحد المقبل ويحمل امال اللعب والمنافسة والعودة بكامل العلامات  لما يمتلكه من وجوه واعدة تريد ان يكون لها دور في حسم المباريات القوية وهو ما  يامله  جمهوره  في ان يقدم  الامور كما يريدوها في وقت  يخرج نفط الجنوب للعاصمة لمواجهة  فريق الحسين.

مشاركة