تاريخ العرب في البطولة يترقّب بصمات الوداد والجزيرة

159

مدير كأس العالم للأندية يعد بتنظيم مبهر

تاريخ العرب في البطولة يترقّب بصمات الوداد والجزيرة

{ مدن – وكالات: قال عارف حمد العواني، عضو اللجنة المحلية العليا لبطولة كأس العالم للأندية، ومدير البطولة التي تستضيفها العاصمة الإماراتية أبوظبي، من 6 إلى 16 ديسمبر/كانون الأول الحالي، إن أبوظبي أصبحت رائدة في استضافة وتنظيم مختلف الفعاليات الرياضية الكبرى، وغدت منصة عالمية وملتقى رياضي للمنتخبات والفرق والرياضيين العالميين. وتابع العواني: أبوظبي جاهزة وتعد الجميع بتنظيم مبهر، يواكب اسم ومكانة الإمارات عالميا، نتيجة الخطط المحكمة التي انتهجتها اللجنة المحلية العليا المنظمة للبطولة، والجهود المخلصة والعمل الدؤوب، الذي تقوم به فرق العمل نهارا وليلا. وأعرب عن ارتياحه الكبير للاحترافية التي سارت عليها مراحل التحضير، وتهيئة كافة لوازم النجاح المسبق للحدث قبل انطلاقته. ودعا العواني مجتمع الإمارات للتفاعل مع كأس العالم للأندية، التي تجمع نخبة وأهم الفرق العالمية، مؤكدا أهمية استضافة مثل هذه الفعاليات الرياضية العالمية الكبيرة، لدعم مسيرة الارتقاء والتقدم برياضة الإمارات. وأكد أن الإمارات بقيادتها، تسعى دوما لتقديم الأفضل ووضع بصماتها التنظيمية بمثل هذه المحافل، التي جسدت الشراكة المتينة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). كما أكد العواني أهمية مواصلة الخطط لترسيخ ريادة الإمارات، كوجهة رياضية بارزة في تنظيم الفعاليات والمناسبات الرياضية العالمية، لا سيما بعد التجارب الناجحة في كأس العالم للشباب 2003، وكأس العالم للأندية لعامي 2009 و2010، وكأس العالم للناشئين 2013.

تاريخ العرب

ساعات قليلة، وتنطلق النسخة الـ14 من كأس العالم للأندية، في الإمارات، بمشاركة فريقين عربيين، هما: الجزيرة الإماراتي، صاحب الضيافة، بوصفه بطل الدوري المحلي، والوداد البيضاوي المغربي، بطل إفريقيا. ويسعى الفريقان لتقديم مشاركة مميزة، مع أول ظهور لهما بالمونديال، لتدعيم إرث النجاحات العربية، في هذه البطولة. وكانت الكرة العربية حاضرة في المونديال، منذ النسخة الأولى عام 2000، التي أقيمت في البرازيل، وشهدت مشاركة الرجاء المغربي والنصر السعودي. وكان لقاء الافتتاح بين النصر وريال مدريد، عندما خسر العالمي بنتيجة 3-1، فيما انهزم الرجاء أمام كورينثيانز البرازيلي، بثنائية دون رد. وفي الجولة الثانية، فاز النصر على الرجاء بنتيجة 4-3، وفي الثالثة سقط الفريق المغربي أمام الريال، بنتيجة 2-3، فيما خسر النصر أمام كورينثيانز بثنائية دون رد، ليودع الفريقان البطولة مبكرًا. ومع عودة مونديال الأندية للحياة، عام 2005 في اليابان، شارك الأهلي المصري والاتحاد السعودي في البطولة، وفاز الأخير بالمواجهة التي جمعت بينهما، لحساب الدور الأول، بهدف محمد نور. وخسر الأهلي بعدها أمام سيدني الأسترالي، وحل سادسًا، بينما انطلق الاتحاد، وحل رابعًا، بعدما انهزم أمام ساو باولو البرازيلي، بنتيجة 3-2، ثم سقط بنفس النتيجة، على يد ديبورتيفو سابريسا الكوستاريكي. وفي نسخة 2006، حقق الأهلي إنجازًا أكبر للعرب، بعد فوزه على أوكلاند سيتي النيوزيلندي، وخسارته أمام إنتر ناسيونال البرازيلي، ثم فوزه على كلوب أمريكا المكسيكي، ليحصد الميدالية البرونزية، والمركز الثالث. أما في نسخة 2007، فقد حمل النجم الساحلي التونسي آمال العرب، وحل رابعًا، بعد فوزه على باتشوكا المكسيكي، ثم خسارته بصعوبة أمام بوكا جونيورز الأرجنتيني، قبل الهزيمة على يد أوراوا الياباني، بضربات الترجيح. وشارك الأهلي من جديد كممثل للعرب، في 2008، وانهزم أمام باتشوكا المكسيكي، ثم خسر مباراة أديلايد الأسترالي، وحل سادسًا. وفي نسخة 2009، شارك الأهلي، بطل الدوري الإماراتي، لكنه ودع البطولة سريعًا، بعدما انهزم أمام أوكلاند سيتي. وشارك الوحدة الإماراتي في 2010، وفاز على هيكاري يونايتد، ثم خسر أمام سيونجنام الكوري الجنوبي، قبل أن يسقط مجددًا أمام باتشوكا المكسيكي، بضربات الترجيح، ويحتل المركز السادس. وشهدت نسخة 2011، مشاركة السد القطري والترجي التونسي، حيث التقيا في الدور الأول، وفاز السد، ثم خسر أمام برشلونة الإسباني برباعية، قبل أن يفوز على كاشيوا الياباني، بركلات الترجيح، ويحصل على المركز الثالث، بينما ودع الترجي البطولة، محتلًا المركز السادس، بعد خسارته أمام مونتيري المكسيكي.

 وفي نسخة 2012، فاز الأهلي على سانفريس هيروشيما الياباني، ثم خسر أمام كورينثيانز البرازيلي، قبل الهزيمة مجددًا أمام مونتيري المكسيكي، ليحصد المركز الرابع. وجاء موعد الإنجاز الأكبر للعرب، في عام 2013، عندما هزم الرجاء المغربي، أوكلاند النيوزيلندي، ثم تغلب على مونتيري المكسيكي، قبل الانتصار الكبير على أتلتيكو مينيرو البرازيلي، ليواجه بايرن ميونيخ الألماني، في النهائي، ويحل وصيفًا بعد فوز البافاري بهدفين دون رد. وشارك الأهلي في ذات النسخة، لكنه حل سادسًا، بعدما سقط أمام جوانجزو الصيني، ثم مونتيري المكسيكي. وفي نسخة 2014، لعب المغرب التطواني، وودع مبكرًا بضربات الترجيح أمام أوكلاند، الذي هزم بعد ذلك وفاق سطيف الجزائري، لكن الأخير استطاع الفوز على ويسترن سيدني الأسترالي، بركلات الترجيح، ليحتل المركز الخامس، فيما غاب العرب عن نسختي 2015 و2016.

مشاركة