المدارس الكروية

118

ضرورة ملحة

المدارس الكروية

بعد خروج منتخبا الوطني وعدم صعوده إلى نهائيات كأس العالم ونتائجه المؤسفة واحتلاله المركز الرابع قبل الاخير؛لذا وجب التوقف كثيرا والتخطيط الواسع للنهوض بالكرة العراقية من جديد.

ان ما حصل للرياضة العراقية عامة من نتائج سلبية نتيجة أمور عديدة في مقدمتها الاتحاد المركزي العراقي لكرة القدم فأعضاؤه يفتقدون إلى المهنية والطريف لانعرف منهم لاعبا مثل المنتخبات الوطنية أعني أصحاب القرار بمعنى آخر ليس عملهم (كارهم) ولهذا نلاحظ تدني الكرة العراقية إلى الاسف وإلى الوراء!

ان نهوض الكرة يحتاج إلى عمل دؤوب وسنين كثيرة وبناء قاعدة للبرامج ترفد بها المنتخبات ويحتاج إلى خطة عمل علمية والاستفادة من الخبرات الدولية وليس بعيدا فهذه دول الخليج العربي انظروا لها ماذا تعمل لخدمة فرقها والعناية وتوفير كل شيء للصغار لتدعم بها الكبار ،والسعودية التي صعدت باقتدار إلى نهائيات كــأس العالم في روسيا 2018 خير مثل وللمرة السادسة في حين نحن مــــرة واحدة في عام 1986

وأصبحت حلم لا يتحقق.

ان من يشاهد أداء المنتخب الأول يشعر بالخيبة والحزن لمستوى لاعبيه غير كفوئيين لارتداء فانيلة (دريس) العراق الكبير…

فهل يا ترى لا يوجد لاعبون ذوو موهبة ومهارة. ..الجواب: طبعا لا .. هناك مواهب لم تبتكر بعد ومدفونة يراد البحث عنها وصقلها ومن ثم سحبها للمنتخبات الوطنية للنهوض بواقع الرياضة المرير.

(لو خليت قلبت ) .. هناك رجال يحبون وطنهم وولاؤهم له يعملون دون ملل وكل لرفع شأن الكرة العراقية، ولاحظت مدرسة كروية حديثة أسست في بغداد وفيها مواهب كثيرة وليس لها أعلام ولادعم فعملت إلى معرفة المزيد عنها والتقيت بالمدرسة والمؤسس لذه المدرسة الكروية الكابتن عمر جبار لاعب قديم وله سجل مشرف إضافة إلى أنه رجل اكاديمي وتربوي..

سألته عن سجله الكروي فأجابني. .. اسمي عمر جبار خالد مواليد 1970 بغداد بدأت اللعب في مركز شباب الحرية سنة (1981) ومن ثم ناشئة الرشيد  (1986) وشباب نادي الرشيد  (1987) والخط الأول للنادي (1988) وقد لعبت لعدة أندية ومنها نادي الطلبة عام (1989) ونادي الجوية  (1990-1991) موسم واحد ولعب لنادي السلام (1992-1994) موسمين ومن ثم نادي الكاظمية  (1995) وبعدها الدفاع الجوي (1996)  ورجعت لنادي الكرخ (الرشيد) سابقا عام (1997-1998) ومن ثم نادي اربيل  (1999-2000)

وأخيرا نادي النفط (2000-2001). ومثلت المنتخب الاولمبي العراقي.. واستدعيت إلى المنتخب الوطني العراقي  (1988)..

وسألته متى تأسست المدرسة الكروية؟

فأجاب تأسست عام 2017 الشهر الثامن في بغداد وكنت مدرستين الأولى في مدينة الحرية وتضم (75) لاعبا مواليد(2002) فما فوق

وافتتح بتاريخ  ((20-8-2017 في قاعة الحرية  وكان للسيد علي صاحب مشكورا  مدير منتدى الرياضة والشباب في الحرية دور كبير للسماح لنا استخدام الملعب وتقديم التسهيلات وأمور أخرى.. وافتتحت المدرسة الثانية في مدينة الشعلة

بتاريخ (18-10-2017) وتضم (75) أيضا وكذلك قدمت لنا المساعدة من الاخ حميد حسن مدير منتدى الرياضة والشباب في الشعلة….

سؤال هل هناك دعم حكومي؟

ليس هناك دعم حكومي المدرسة تابعة لجمعية الهلال الأحمر العراقي وهي مستقلة. .ففي كل دول العالم يوجد فرق رياضية لجمعية الهلال أو الصليب الأحمر إلا في العراق لا يوجد.. إن عمل الجمعية مساعدة النازحين والمهجرين وإقامة دورات لتعليم الإسعافات الأولية نعم عملها إنساني وقد ساهمت في مساعدة زوار العتبات المقدسة وكان لها دور كبير جدا.. لقد اقترحت الفكرة على رئيس جمعية الهلال الأحمر العراقي  الدكتور ياسين المعموري الداعم الرسمي للمدرسة  بمساعدة الأساتذة إبراهيم خليل مدير قاطع الكاظمية والأخ نبيل نايف مدير فرع بغداد اللذان شجعاني على ذلك..

سؤال اخر: هل هناك مدارس في محافظاتنا العزيزة؟

نعم بدأنا في بغداد والآن في محافظة الانبار والموصل وتدريجيا بقية المحافظات…..وأم لتأسيس فريق اول يلعب بالدوري العراقي الممتاز مستقبلا…

سؤال اخير: ماهي الفائدة المرجوة من هذه المدارس؟؟؟

اكتشاف المواهب من هذه الأعمار وصقلها وتأهيتها للعب في المنتخب الوطنية ورفع راية بلدنا علية في المحافل الدولية. ..

ان عملنا ليس رياضة فقط بل تربوي ونسأل الطلبة المتفوقين إضافة إلى استدعاء أولياء أمورهم وتبادل النصائح والطريف بالأمر أن هؤلاء البراعم أولاد لإبطال مثلوا العراق في المحافل الدولية وكذلك للرياضيين قدماء الذين أتوا إلينا واطمانوا على أولادهم فمثلا كابتن خالد رياضي قديم أتى بأبنه محمد للعب من مواليد 2012 ففرح كثيرا لأننا كادر تدريبي تربوي أمثال مساعدي الكباتن: تحسين هليل وحيدر علي وفائز سالم ووسام كاظم. ..

ونقبل الطلبة المتفوقين….تصحيح لكلمة ونسأل

وأود في الختام أن أشكر كل الذين ساعدوني واعطوني الثقة الكاملة وعلى رأسهم الدكتور ياسين المعموري الراعي الرسمي للمدارس الكروية التابعة لجمعية الهلال الأحمر العراقي.. وشكري للعراقيين الاصلاء الذين ولاءهم للعراق فقط….

شكرا لك على حبك للعراق.. نعم نحن بحاجة إلى ثقافة حب الوطن ..حب العراق.. والولاء للعراق فقط وفقط ما أغلى ترابك يا عراق. …..

وكما ورد عن الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وصحبه المنتجبين. ..

(حب الأوطان من الايمان)…

محمد عبد الرضا الحسني – بغداد

مشاركة