غارات إسرائيلية تستهدف موقعاً عسكرياً مهماً قرب دمشق 

143

بيروت-(أ ف ب) – استهدفت طائرات حربية إسرائيلية ليل الاثنين الثلاثاء، للمرة الثانية خلال 72 ساعة، منطقة تضم مستودعات أسلحة تابعة لقوات النظام السوري قرب دمشق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وأكد الاعلام الرسمي القصف الاسرائيلي، وقال انه استهدف “موقعاً عسكرياً”.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن “الغارات الإسرائيلية استهدفت منطقة جمرايا التي تضم مركزاً للبحوث العلمية ومستودعات أسلحة لقوات النظام وحلفائه” في ريف دمشق، من دون أن يتضح حتى الآن الهدف الدقيق الذي طاله القصف.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بدورها أن “العدو الاسرائيلي قام عند الساعة الحادية عشرة والنصف ليلاً باستهداف أحد مواقعنا العسكرية في ريف دمشق بالصواريخ”.

وأضافت “قامت دفاعاتنا الجوية بالتصدي لها وأسقطت ثلاثة أهداف منها”.

وأفاد مراسل فرانس برس في دمشق عن سماع دوي انفجارات ضخمة قبل منتصف الليل، تردد صداها في أنحاء العاصمة وريفها.

وكان قصف اسرائيلي استهدف مركز البحوث العلمية في جمرايا مرتين عام 2013.

وهذه المرة الثانية خلال 72 ساعة التي تقصف فيها إسرائيل مواقع عسكرية قرب دمشق، بعدما استهدفت منتصف ليل الجمعة السبت بالصواريخ مواقع عسكرية قرب منطقة الكسوة في ريف دمشق الجنوبي الغربي، بينها مستودع أسلحة.

وأفاد الاعلام الرسمي حينها أن الدفاع الجوي التابع للجيش السوري دمر صاروخين منها.

ومنذ بدء النزاع في سوريا في 2011، قصفت اسرائيل مرارا اهدافاً عسكرية للجيش السوري أو أخرى لحزب الله في سوريا.

كما استهدفت مرات عدة مواقع قريبة من مطار دمشق الدولي.

ولا تزال سوريا واسرائيل في حالة حرب. وتحتل اسرائيل منذ حزيران/يونيو 1967 حوالى 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية التي أعلنت ضمها في العام 1981 من دون أن يعترف المجتمع الدولي بذلك.

ولا تزال نحو 510 كيلومترات مربعة تحت السيادة السورية.

مشاركة