سامال يعود بالجوية إلى سكة الإنتصارات عبر بوابة الطلاب

174

الزوراء يحقّق فوزه الرابع ويزيد متاعب كربلاء

سامال يعود بالجوية إلى سكة الإنتصارات عبر بوابة الطلاب

الناصرية – باسم ألركابي

 واصل الزوراء بدابته المثالية  قبل ان يزيد من متاعب كربلاء عندما تغلب عليه بثلاثة أهداف لواحد ضمن مباريات الدور الرابع من مسابقة الدوري الممتاز بكرة  القدم متجاوز الاختبار الاول خارج العاصمة بأفضلية  من حيث المستوى والنتيجة في ملعبي كربلاء الذي شهد غيابا كاملا للجمهور عقوبة لكربلاء  لما صدر من تصرفات  من جمهوره   ضد حكم  مباراتهم مع  الميناء الأسبوع الماضي لتأتي العقوبة مباشرة وهو العمل المطلوب للحد من هذه التصرفات   وللحد من السلوك  المسيء لأصحابه  قبل الآخرين   للبعض من جماهير الفرق  التي مهم ان تواجه وتردع  مباشرة للحد  من تلك التصرفات التي زادت عن حدها وان تواجه   باعتقال هؤلاء الشواذ وتقديمهم للعدالة للحفاظ على صورة الملاعب كما يجب   قبل  ان نحيي إجراءات لجنة الانضباط   في أجراءتها  ضد كل من يريد يشوه صورة الملاعب  والمباريات التي مهم ان يحرص الجميع وتتضافر الجهود  والوقوف بحزم ضد أي تصرف لاينسجم مع  مباريات الدوري والدفع بالعقوبات الرادعة بوجه  كل مسيء من اجل الاستمرار  بمباريات الدوري الحدث الكروي الأبرز في الموسم الحالي.

نجاح الزوراء

كما  نجح الزوراء  الحالق به الخسارة الرابعة توليا والثالثة في ملعبه وإبقائه  في الموقع الأخير  قبل ان يعود الزوراء بكل الفوائد   بعدما رفع رصيده الى 12 نقطة  ليعتلي الصدارة بشكل مؤقت ويحقق الفوز الرابع تواليا ويتجاوز مهمة لم تكن سهلة محققا  الفوز لاول  ذهابا  ما يعكس قدرة وقوته   وهو  يعكس مستوى الاداء  العالي  والنتائج الجيدة  ويظهر في  أفضل حال  ويعيش علاقة وطيدة مع جمهوره الذي تابع اللقاء تلفازينا قبل ان يسود الفرح البيت الزورائي في الوضع  الذي يمر به الفريق والمستوى الذي يقدمه اللاعبين  والظهور بالمستوى  المنتظر من جمهور الفريق الذي  سر بالفوز الرابع في مهمة  نجح فيها ولان مباريات الذهاب تشكل التحدي بعينه للزوراء لابل لكل  الفرق والاهم ان تظهر ردة فعل الفريق واللاعبين عندما تمكنوا من تسجيل ثلاثة أهداف   مؤكداتها تخدم المهمة عبر الصراع على الصدارة التي يتمتع بها الشرطة   والمتبادلة  بين الاثنين.

وكان الزوراء قد بدا المباراة بسيطرة واضحة  والانتقال  بسرعة لمنطقة كربلاء  والتواجد فيها  والسيطرة عليها  مع مرور الوقت قبل ان يقوم بهجمات  خطرة  تعاقبت على مرمى المضيف تحملها حارس المرمى الذي صمد مع فريقه طيلة وقت الشوط الأول قبل ان تهتز شباك كربلاء في الدقيقة المضافة بديل من الوقت  الضائع عندما نجح  إبراهيم برغش من وضع كرته الجميلة لتهز ا لشباك وياتي الهدف في وقته  ومنح اللاعبين الأريحية في إنهاء الشوط الأول متقدما بالهدف  ومواصلة السيطرة مع بداية الشوط لثاني عندما ستمر الزوراء في  السيطرة وخلق الفرص الحقيقية والبحث عن تعزيز الهدف الأول عندما ثمرت السيطرة العالية عن تسجيل الهدف الثاني  من ركلة جزاء  من قبل  حسين جويد د60 من وقت اللعب  قبل ان  تظهر ردة فعل كربلاء  وينتبه للأمور وينجح بتقليص الفارق عن طريق    مرتضى هلال د65..وتوقع  المراقبون ان يتمكن اصحاب الأرض في فرض التعادل   واستمرت النتيجة على وضعها حتى الدقيقة  الأخيرة  ليقضى فيها مصطفى  محمود على امال كربلاء التي شهدت تسجيل الزوراء للهدف الثالث والحاسم  ثمرة الاداء وجهود اللاعبين وتعاملهم الجيد مع سير المباراة من البداية ووضع كربلاء تحت الضغط وخلق الفرص الحقيقية عبر الاختراق واللعب من الجانبين والتسديد ابعد.وقدم الفريق مباراة تحسب للمدرب واللاعبين والمرور من ملعب أكثر ما ازعج الفرق  لكن الضيوف وقفوا بوجه أصحاب الأرض ونجحوا في تقديم الاداء الفني الذي قاد الامور إلى الحسم   بعدما ارتفع اداء اللعب إمام محاولات  الغير مجدية في تحقيق التعادل والخروج ولو بنقطة  هي أفضل من الخسارة لكن  لم يقدر لاعبو كربلاء في التغير من سير اللعب الذي  استمر لمصلحة الزوراء ونجاح اللاعبين في تقديم لاداء والتغير من اللعب مع مرور الوقت الذي شهد سيطرة مطلقة  للفريق الذي مهم ان يتدارك مخاطر اولى مباريات الذهاب في مهمة لم تكن سهلة لكن الفوارق  تظهر واضحة  من الزوراء الذي  استحق الفوز والعودة به ليقدمه هدية لجمهوره الذي  استمتع بالأداء والنتيجة  والأهداف والاهم التمتع بالصدارة ولو لاقل وقت  بانتظار ان يقدم زاخو مباراة  تعرقل من عودة الشرطة للصدارة التي ستبقى تحت سيطرة الزوراء حتى موعد  لقاء  الشرطة وزاخو   بعد إنهاء الفريق الأبيض للمهمة كما يجب ويبقي على حظوظه في المنافسة ومواصلة تحقيق النتائج  المطلوبة التي  يجدها اوديشيو بروفة لمباراة البحري في البصرة   والسعي الى تحقيق الفوز  الخامس  بعد تجاوز   حاجز كربلاء  لكن مهمة البحري لاتظهر سهلة  بعدما استفاد مرتين   وحصل على ست نقاط وضعته في موقع  متقدم  ويسعى الى التعامل مع مباريات الميدان كما ينبغي.

خسارة كربلاء

مؤكد الخسارة  الرابعة  ستترك  تأثيرها على كربلاء  الذي يواجه  امامه صعوبة الأمور امام تخبط المدرب و اللاعبين في تدارك الامور التي زادت  تأثيرا على المشاركة  وهي بدايتها  لكنها زادت الامور صعوبة لان الفريق يبدو بغير القادر العودة لدائرة المنافسة بعد تلقي اربع خسارات نالت منه الكثير  وقد لايتمكن من العودة وهذا سيكلفه اذا لم  تأتي الإجراءات السريعة  وتدارك الامور  التي  زادت صعوبة وبدا الفريق وجمهوره يشعرون بالوضع المختلف  مع انه يمر بنفس بدابة الموسم الأخير لكن اليوم تختف كل الأشياء منها  مواعيد المباريات وتداخلها في توقيتات    لم تتعامل معه لفرق من قبل الأمر الذي تحتاج الى لاعبين أكفاء  ودكه عامرة   قبل ان تضيع فرصة البقاء  لان استمرار نهج النتائج بهذه الطريقة سيربك من الامور لانه كلما اتت البداية مقبولة حتما ستدعم  سير المشاركة التي تظهر  صعبة اليوم على الفريق الذي يقف في الموقع الأخير مع انه مر بنفس الواقع في المشاركة الأخيرة وبنفس المتوقع  حتى انه حقق الفوز على الشرطة في الجولة العاشرة  التي شكلت  البداية المهمة والتحول في مسار الامور والتعاطي مع النتائج بشكل  استفاد منه الفريق الذي  للان لم يعبر عن طبيعة المشاركة  التي للان هي  خارج اهدافها ممثلة في البقاء   امام ظهور الصعوبات الكبيرة  التي تواجه المهمة  والوقوع في هذه  النتائج السلبية   مع لاعبين معروفين لدعم الصفوف التي تظهر ضعيفة والظهور في حالة استسلام من هذه الأوقات.نعم ان الفريق لم يخضع لفترة إعداد مناسبة كما لم تتمكن إدارته من اقامة لتعاقدات   حينما تظهر صفوف الفرق ضعيفة ولايمكنها من الظهور المطلوب حتى بملعبها الذي بات مسرحا للنتائج السلبية التي  عكست الواقع الذي يحتاج الى معالجات وان ياتي التدخل السريع  من إدارتي المحافظة ومجلسها للسيطرة على الامور من الي  البداية للحفاظ على موقع الفريق في الدوري التي تظهر  مهددة.

فوز الجوية

وخرج الجوية بالفوز الأول له  منذ بداية الدوري بفوز غاية في الصعوبة عندما نجح سأمال سعيد   في منح فريقه فوزا مهما في الوقت الإضافي الممد من  المباراة التي ضيفها ملعب الشعب مستفيدا من كرة مرتدة  من  دفاع الطلاب  ليردها  ويضعها على جانب يمين الحارس علي عبد الحسن   الذي  استمر مدافعا عن مرماه خصوصا في الشوط الثاني عندما  ظهرت سيطرة  الجوية الواضحة واختراق دفاعات الطلاب الذين  استمروا متراجعين  دون مسوغ  وفشل الاستفادة من الكرات المرتدة خلال وقت المباراة التي لم ترتق الى المستوى  المنتظر من الفريقين  التي شهدت  بداية مملة   خلال الشوط الاول بعدما عجز اللاعبين من خلق الفرص الخطيرة  بعدما دخل المباراة تحت ضغط النتيجة  التي يبحث عنها الجوية الذي تجرع خسارة النجف في الوقت الذي كان يبحث الطلاب الخروج  في الاختبار  الاول الحقيقي    ومشاكل مبارياته القوية عندما كان قدخسر امام النفط   وقلةالاستحواذ على  الكرة  لينتهي الشوط الاول  بالتعادل السلبي الذي استمر طيلة الشوط الثاني مع أفضلية للجوية الذي بقي في منطقة الطلاب  واستمر بلا حيلة هجومية رغم السيطرة النسبية  امام تراجع الطلاب  الذين استمروا يدافعون امام تراجع غير مسوغ  قبل ان يفشل هجوم الجوية في إضاعة الفرص  لاكثر من مرة  سعيا للتسجيل  لكن دون جدوى  في وقت بقي الطلاب خارج السيطرة والاعتماد على الدفاع الذي  ظهر مهتزا في امام  تسابق لاعبي الجوية باهدار الفرص  بفضل وجود  الحارس المميز قبل ان تشهدا خر الدقائق  احتكاكا بدنيا   خصوصا من الطلاب الذين دفعوا فاتورة المباراة بالخطأ الذي ارتكبوه      من على منطقة الجزاء   ليتحول الى نقطة الحسم  في  دربكة حصلت في منطقة الهدف وفشل دفاع الطلاب  في بعاد الكرة التي وجدت اللاعب سامال مجيد بانتظارها  الذي وضع الكرة في شباك علي  الذي لم يصمد امام اقل من  دقيقتين من الوقت البديل عن الضائع   قبل ان يضمن سامال النتيجة الاغلى لفريقه  بين أنظار جمهور  الطلاب الذي مؤكد ندب حظه في ان تاتي الخسارة من الجوية وفي هكذا وقت قاتل ويستمر الفريق ينزف النقاط  ويفشل في مواجهة الفرق القوية قبل ان تغير نتيجة الفوز من صورة الجوية وان ياتي الفوز مع المدرب شنيشل  واستلام الفريق في وقت صعب  وهو المطالب في تغير النتائج  بسرعة بعد الذي حصل في بداية متعثرة تركت تاثيراتها على مستوى الجمهور الذي ربما قبل النتيجة لكنه لم يقنع بالأداء  بعد.

ذهبت النتيجة

وفي الاخير  ذهبت النتيجة لفريق الجوية  والفرحة الكبيرة لجمهوره  بعد تحقيق  الفوز الاول في ان ياتي على حساب الغريم الطلبة في مهمة شكلت التحدي  للمدرب  راضي شنيشل  الذي قدم اوراقه بشكل مقبول لجمهور الجوية وإدارة الفريق بعد النتيجة التي ازعجت الطلاب الذين فشلوا في انهاء المباراة بنتيجة العادل بعد المستوى المتراجع لاغلب اللاعبين  الذين كان عليهم التمركز بشكل أفضل إمام  الوقت المتبقي على نهاية المباراة  لتذهب النقاط للجوية الذي دخل دائرة المنافسة بعد ثلاث مباريات   تجرع فيها خسارتي الزوراء والنجف قبل ان يترك السيد المهمة  التي تسلمها شنيشل المطالب للتعبير عن رغبة جمهور الجوية لمواجهة مخاطر النتائج  بعد خسارتين وتعادل والفشل في مواجهتي الذهاب ما اثار من قلقهم  في ان تاتي البداية بهذه  الطريقة المؤلمة  والمحبطة بسبب تخطب اللاعبين  والفشل في تقديم المستوى الفني الذي يليق بالفريق بطل الدوري وهو الذي دخل المسابقة بخلاف جميع الفرق من حيث  الاستعداد المطلوب بعد إحراز لقب بطولة الاتحاد الأسيوي كما ان الفريق يلعب بتشكيلة منسجمة منذ ثلاثة مواسم لكن كل شيء كان خارج التوقعات ولو انه لعب مباريات قوية بدءا من خسارة السوبر واللعب امام الميناء والزوراء  والنجف قبل ان يظهر متواضع ومرتبك   وفي بعض فترات مباراته مع الطلاب مملا لكن تبقى الأهمية في النتيجة التي جعلت من الكل تنفس الصعداء وان تأتي النتيجة الاولى على حساب الطلاب  وان يأتي الفوق والعودة الى سكة الانتصارات بهذه الطريقة الشاقة   لكن ان يعكس البطل نفسه من هذا الوقت وام يقدم المستوى المهم إمام مباريات صعبة تنتظر الفريق الذي يلعب في أي وقت تحت  ضغط لنتائج وما يريده جمهوره الكبير    من اللاعبين والأسماء المعروفة التي  يريد منها ان تبقى في أجواء المباريات بصورة دائمة  وفي حضور مميز للأسباب التي المذكور ولأنه الفريق الذي استمر يلعب بتشكيلة ثابتة    الامر الذي يريده الأنصار في  تقديم مباريات مقنعة ليس من النتيجة حسب  بل المستوى لأنه قادم للدفلع عن  اللقب المحلي  والأسيوي وسيواجه التحدي  والمطالب  بتقديم الجهود الكبيرة  باستمرار خصوصا في مباريات الذهاب والتي بدأت صعوباتها  وان كان الفريق متمكنا من خلال اللاعبين لكن تبقى مواجهات الذهاب صعبة عندما سيخرج الفريق الى السماوة الأسبوع المقبل وهو أي كان قد تعادل  في لقاء الموسم الأخير  لكن الفوز قد  يغير من الامور لانهاتشكل دفعه قوية للفريق في تقديم المباريات والنتائج لمهمة.

وضع غير مستقر

من جانبه لازال الطلاب في وضع غير مستقر  وللان لم يقدموا  المردود المطلوب من اللاعبين في توليفة الفريق التي تجمع بين الخبرة والشباب  لكن مستوى الاداء لازال ضعيف عندما نجح بصعوبة بتحقيق الفوز على ميسان بهدف متأخر قبل ان يقلب النتيجة على الصناعات  ويفوز بصعوبة وفشل في اختبار النفط  وتلقي ضربة الغريم الجوية عندما قدم اداءا ضعيفا   خصوصا في الشوط الثاني  حينما لعب بدافع عندما تكدس  اللاعبين  في محاولة غلق منطقة الجزاء التي خضعت لخر وقات  الجوية  وكان اللاعبين بلا حيلة ولم يتخلصوا من أسلوب  لعب الدفاع والتقدم  للإمام قبل الاعتماد على الكرات المرتدة  التي  كانت تقطع من دفاعات الجوية التي استفادت من التراجع الطلابي ليستمر الجوية في السيطرة الواضحة  على منطقة الوسط التي تخلى عنها الطلاب وهو يعرفون قوة هجوم الجوية التي تجمع لاعبين متمرسين  ولو هي الأخرى فشلت في  بعدم استغلال الفرص  وانعدام دقة التعامل مع الامور  رغم تراجع اداء الطلاب وافتقادهم للحلول مع مرور الوقت ليدفعوا ثمن  النتيجة في الوقت القاتل  عندما تراجعت لياقة عدد من اللاعبين  وانعدام التمركز في منطقة الجزاء والأخطاء الدفاعية  بعد اللجوء للخشونة  الغير مسوغة   ما اثر على المستوى اهم مستواى غير مقنع امام جمهوره الذي يرى الخسارة بالضربة القوية  ولم نشاهد اي من الاوراق الرابحة التي كان ان تظهر في المباراة التي شكلت التحدي للمدرب الروماني  الذي سلطت الاضواء عليها سلبا امام مهمة كان مطلوب منه ان يقدم الفريق في وضع اخر وان يعرف كيف يلعب ويدافع  قبل ان يخرج متاخرا امام النفط  وعدم التمكن من مجاراته قبل ان يفرض الجوية النتيجة التي زادت من محنة الفريق  الذي صدم  جمهوره من حيث الأداء والتراجع في المستوى في  مباراة  تطلبت اللعب بحذر شديد امام قوة المنافس  التي دخلت بشعار واحد لابديل عن الفوز الذي خفف من الامور بالنتيجة التي  أنقذت الموقف إمام المدرب   لان الطلاب لم يقدروا على وضع العراقيل  والوقف إمام الامور وحسم النتيجة بالتعادل  التي كانت قائمة إمام  اقل من دقيقتين على الوقت البديل  وتخرج خاسرا وتهدي النتيجة الى الغريم  في وقت  كان ان يستمر الطلاب منافسين  اقويا حتى النهاية ولايمكن التفريط بنتيجة المباراة التي أغضبت  جمهورهم كثير بعدما خرج مكسور   حينما شاهد فريقه بالوضع الذي انتهت عنده الامور التي تلزم المدرب في ان يعالجها  لتدارك الامور التي  اخذت منحى اخر عندما تعرض الفريق الى خسارتين  مؤكدا ثارتا  حديث الأنصار الذين يرفضون ما يمر به الفريق وتعطله امام الفرق المنافسة والطلاب احدهم   بعد موسم مخيب  والامل في ان تتغير الامور هذه  ارمرة بعدما بكرت  ادارتهم  في التحضير للموسم الحالي  الذي بدا يعاكس  مسار المشاركة التي مؤكد ان خسارة الجوية ستدفع بالاداء للمراجعة امام  الوضع الذي وزادت من مرارته بعد خسارة الجوية الفرصة التي كانت تؤدي الى وضع اخر ولان الخسارة اسوء الأشياء ولم تجد من يقبلها قبل ان تهدد الكل لانها بمثابة العقبة.

مباراتا  الغد

وتجري يوم غد الأربعاء مباراتين عندما  يستقبل الكهرباء  باربع  نقاط النجف  في مهمة تظهر صعبة على الفريقين بعد المستوى الواضح لهما في الجولات الأخيرة حيث النجف الذي سيلعب منتشيا بالفوز الكبير على الجوية  كما يلتقي  الصناعات   في الموقع ما قبل الأخير  امام السماوة  بنقطتين  وتظهر مهمة صعبة عليها من اجل تحقيق الفوز بعد تلقي الصناعات ثلاث  خسارات متتالية وبرصيد  بدون نقاط فيما خسر السماوة مباراة ميسان وتعادل مع الأمانة والنفط  ولايريد ان يتاخر   بعد ولان الفوز في العاصمة لها تأثيرات  مهمة.

مشاركة