العيداني لـ (الزمان): تسلمت المحافظة بخزينة خاوية وتحديات كبرى

345

 

مشكلات البصرة سببها المركز والحكومة الإتحادية مدينة لنا بـ 380 مليار دينار لعام 2017 فقط

العيداني لـ (الزمان): تسلمت المحافظة بخزينة خاوية وتحديات كبرى

بغداد: شيماء عادل – محمد الصالحي

 قال محافظ البصرة اسعد العيداني ان المحافظة تواجه تحديات كبيرة ومتنوعة ولاسيما في المجالين الخدمي والمالي لعدم توفر التخصيصات اللازمة وتوقف مشروع البترودولار، مبدياً تفاؤله الكبير في تحسن الاوضاع نتيجة تلقيه وعوداً بصرف التخصيصات في وقت قريب، مؤكداً  ان الحكومة الاتحادية مدينة للمحافظة بـ 380 مليار دينار عن تخصيصات تتعـــلق بعام 2017  لوحده .

وقال العيداني في مقابلة اجرتها(الزمان) معه خلال وجوده في بغداد انه تسلم المحافظة وهي تعاني خواء مادياً ومشكلات مهمة لكنه عمل على تفادي تعاظم المشكلات ، مشيراً الى انه سعى الى تحسين اداء الفريق العامل معه بالاضافة الى التعاون مع مجلس المحافظة لتحقيق الخطط الموضوعة بدلاً من التقاطع معه. وفي ما يأتي نص المقابلة:

{ تسلمتم منصبكم في أيلول الماضي ، كيف وجدتم الحال في ديوان المحافظة اولا وفي المحافظة عموما؟

– أنشىء ديوان المحافظة منذ أربعة عشر عاما وبعد تحول النظام تم اضافة بعض الدوائر بعد نقل مهام الوزراء ونقل الصلاحيات مثل ما سميت في ما بعد فقد تم اضافة بعض الأقسام. بالتأكيد ان بناية المحافظة تعد صغيرة مقارنة بعدد الموظفين والكل يعلم ان البصرة ودوائرها مرتبطة ببناية صغيرة تقريبا بالتالي فان البناية لا تسعها فضلا عن ان البصرة عبارة عن دولة صغيرة داخل دولة ولاسيما ان اغلب واردات العراق من البصرة-  الموانئ العراقية  وان البصرة تحتوي على 10  منافذ  حدودية تطل على ثلاث دول حيث لها حدود مع السعودية والكويت وإيران بالاضافة الى الحدود مع البحر  المفتوحة على العالم اجمع كما صرح وزير النقل كاظم فنجان وهذه الحدود تعد دولية والمشكلة الكبرى انه عند تسلمنا مهامنا كانت خزينة  البصرة خاوية والبعض يعزو السبب الى السياسات السابقة ولكن المشكلة تعود الى الغاء مشروع البترو دولار ولهذا السبب توقفت مشاريع كانت مقرة فحصلت مشكلة كبيرة مع توقف تنفيذ مشاريع خدمية وصحية وهذه من التحديات الكبرى في المحافظة ولا ننسى الملفات الاخرى ومنها الملف الأمني فضلاً عن ملفات كبرى ضاغطة  يعود سببها الى تراكمات سابقة .

{ والحالة هذه، هل وضعتم خطة عمل لانتشال الواقع الخدمي والامني ؟

– بالتأكيد هناك خطط عديدة ولاسيما ان الواقع الخدمي سيتحسن قريبا حيث ان المشكلة الأساس في المحافظة هو إطلاق التخصيصات والحمد لله ومن خلال الزيارات المتكررة لرئيس الوزراء حيدر العبادي قام بأطلاق الأموال للمحافظة وبدأ يهتم بالمحافظة بصورة اكثر من السابق ولهذا اعتقد ان ملف التنظيفات الان قيد الانتهاء لأن مجلس الوزراء وجه بهذا الشأن في احدى جلساته وفعل قراراته في جلسة اخرى وأطلق الأموال من خلال وزارة البلديات لإكمال ملف التنظيف في  البصرة واعتقد ان هناك توجيها بشأن ملف التنظيف في كل المحافظات ضمن موازنة 2018 والملف الاخر الذي عالجه العبادي توفير الأموال اللازمة لإكمال بناء 50 مدرسة وأكثر  من هذا العدد . وهذه المدارس ستكون جاهزة للاستخدام خلال 3 أشهر واعتقد ان بداية الفصل الثاني من العام الدراسي الجاري سوف نبدأ بافتتاحها. اما الجانب الأمني، فهو يعد قضية تابعة لامن المحافظة والآن يشهد الجانب الأمني تطورا كبيرا جدا لا اقول هذا لكوني المحافظ وإنما بفضل الأجهزة الأمنية في المحافظة التي بدأت تستوعب الوضع وتعمل من اجل أمن المواطن واعتقد ان هناك حالات جنائية تقع ومثل هذه الامور تحصل في كل الدول ولا يمكن لأي دولة ان تمنع وقوع مثل  هذه الحالات الجنائية ولكن الأجهزة الأمنية بإمكانها ان تتابع الحالات الجنائية وتلاحقها وأجهزتنا الأمنية على الرغم من تقنياتها البسيطة قادرة على ذلك ونطمح ان نمضي قدماً بهذا الاتجاه. تحصل بعض الأحيان مشاكل بين العشائر في شمال البصرة الا اننا نسعى الى التنسيق مع شيوخ العشائر بهذا الشأن قبل البدء بحملة أمنية للقضاء على هذه المشكلة  وقبل تدخل الدولة فالجميع يعلم انه ليس  جميع المشكلات تحل بالقوة وأنما هناك امور يمكن ان تحل بالتفاهم افضل من حلها بالقوة.

{ انت رجل اعمال وسياسي ومحافظ للبصرة كيف توافق بين جميع هذه الالتزامات ؟

– من كل الذي ذكر حاليا أنا محافظ البصرة فقط نعم كنت رجل اعمال ونائب الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني العراقي .

{ كيف ترى مستوى الفريق العامل معك في المحافظة ؟ وهل انت راض عن الأداء وهل هناك خطط للتغيير؟

 -اطمح لتطوير  اداء فريق العمل نحو الأفضل وعلى سبيل المثال ان الفريق الإعلامي في المحافظة كان مشتتاً فقمت بجمعه مؤخراً  ليصبح ارتباط الفريق بشخص المحافظ ، بغض النظر عن هوية المحافظ سواء أكنت انا أم غيري. ونحن نطمح ان يكون فريق العمل في البصرة أفضل وسيتطور في الأيام المقبلة.

{  التقيت بالعبادي في بغداد ، ما اهم المواضيع الذي تم طرحها ومناقشتها؟

– كان هناك لقاء للهيئة التنسيقية في مجلس الوزراء مع جميع المحافظات بإستثناء محافظات اقليم كردستان وكان هناك لقاء مع العبادي ووزير الدولة لشؤون المحافظات بحضور المحافظين ورؤساء مجالس المحافظات وأكثر المواضيع التي تم تداولها هو ملف المياه ومشكلتها وقلة مياه السقي في بعض المحافظات ولكن البصرة تعاني من قلة مياه الشرب اكثر من مياه السقي وارتفاع نسبة الملوحة . المشكلة ان اغلب الوزراء الذين كان يجب تسليم صلاحياتهم الى المحافظين بموجب قانون تحويل الصلاحيات للمحافظات غير المنتظمة بإقليم وهؤلاء الوزراء الى الآن متمسكون ببعض الصلاحيات وخصوصا ما يتعلق بالشؤون المالية والتعيين وقد كان اجتماع ممثلي المحافظات مع مجلس الوزراء ناجحا .

* دائما ما تشكو البصرة من قلة الميزانية وتعتقد ان حصة البترودولار غير منصفة فهل بالإمكان إلقاء الضوء على اخر المستجدات في هذا الشأن والى أين وصلت مخاطباتكم؟

-الحكومة الإتحادية لم تعطنا حصتنا من البترودولار نهائيا وفِي العام الماضي لم نتسلم البترودولار والحكومة الاتحادية مدينة للبصرة بـ 380 مليار دينار في عام 2017 فقط وقد تم اجراء نقاشات عدة خلال زياراتي الى بغداد من اجل الحصول على تخصيصاتنا والآن ستطلق تلك الأموال تباعا.

{ لايزال البصريون يعانون من سوء الخدمات بالرغم من ان امحافظتهم هي شريان العراق، كيف تفسر الامر ؟ وهل من وعود لتحسين الأحوال؟

-هناك وعود كثيرة لتحسين الأحوال في المحافظة والكل يعلم ان البصرة مع الأسف تعاني الكثير ومع العلم ان البصرة ليس فقط شريان العراق وإنما من خلالها يصل كل شيئ للعراق ومع الأسف البصرة تعاني من مشاكل كثيرة في مقدمتها الخدمات، فالمستشفيات لا تحتوي على أدوية ومع الأسف ان العراق كله يعتمد على البصرة والمحافظة بدورها تعاني ونسأل الحكومة الاتحادية ان تنظر بعين الاهتمام للبصرة لأنه لولاها لحصلت مشاكل كثيرة للعراق واغلب خيرات العراق من البصرة حيث تصدر تقريبا 3 ملايين برميل في الْيَوْمَ من النفط وهناك توقعات بأن تصل الى 4 ملايين برميل وقد تحتاج الدولة الى قروض وتتسلمها من البنك الدولي والبصرة هي التي تسددها .. كل شي من البصرة باستثناء حقها لا نجد احدا يمنحها إياه.هناك وعود كثيرة بأن تصل موازنة المحافظة الى 360 مليار دينار ولا نعلم متى ستنطلق نآمل ان يتحقق هذا الامر ضمن موازنة 2018 ونحاول الآن ان نحصل على حصتنا المقررة ضمن موازنة  2017 لكي نوفر الخدمات .

{ طالب محافظ ذي قار يحيى الناصري أبناء المحافظة بالاحتجاج ضد تسعيرة الكهرباء والعودة الى التسعيرة السابقة التي ألغيت بداية العام ما هو رأيكم ؟وهل ستلبون الدعوة وتدعون أهالي البصرة الى الاحتجاج والتظاهر؟

-أنا لست ضد التظاهرات ولكني اعتقد انني الْيَوْمَ أطالب بتظاهرات لغرض موضوع معين وانا جزء منه بمعنى الْيَوْمَ موضوع التظاهرات ضد خصخصة الكهرباء اعتقد ليست خصخصة الكهرباء وإنما هي جباية الكهرباء والفكرة والموضوع ممتاز جدا ولسنا ضده ولكن قد يوجد مشاكل بتسعيرة الكهرباء الفرق بين جباية الكهرباء وجباية أموال الكهرباء للحكومة وموضوع الماء والكهرباء التي تستحق أموال مقابل تزويدها شرعا وقانونا لا يجوز ان تزود المواطن بالكهرباء مجانا ولا هناك مشاكل في ارتفاع سعر الطاقة المجهزة للمواطن . ان الحكومة المحلية باستطاعتها ان تتفاهم مع الحكومة الاتحادية لتخفيض سعر اجور الكهرباء وليس عدم جبايتها .

{ هناك من يولي التعليم أهمية خاصة ويعده مفتاح تطور الامم ولكننا نرى مدارس البصرة لاتزال تعاني ومؤخرا شكا مواطنون من تحول واجهات المدارس بمنطقة الحكيمية الى مسلخ لذبح الأغنام وبيعها ،فهل من التفاته لها؟

 -وجهنا دوائر البلدية بمنع هذه الحالات ومع الأسف ان التجاوزات كثيرة ولاسيما ان المدارس وإداراتها لا تستطيع منع المتجاوزين ولذا قمنا بتوجيه الأجهزة الأمنية وبالتعاون والتنسيق مع البلدية للقضاء على السلبيات التي تعانيها واجهات المدارس ومنع وقوف الحيوانات في ابواب المدارس.

{ ماذا عن الواقع الصحي في المحافظة وهل ستشهد بناء مستشفيات جديدة؟

– كان هناك توقف في مشروع بناء خمس مستشفيات وقد تم اعادة بنائها بواسطة اعتمادات مصرفية من خلال التنسيق مع  اللجنة الاقتصادية في مجلس الوزراء بهذا الشأن وستدخل هذه المستشفيات الخدمة في حزيران المقبل. اما المستشفيات الاخرى التي تعاني من نقص المستلزمات والادوية فقد اجريت اتصالاً مع مدير عام شركة نفط البصرة وابلغني ان الشركة ستخصص مايعادل  100 مليون دينار شهريا دعما للقطاع الصحي. وفي ما يتعلق بمستشفى الطفل فقد حلت مشكلته بعد تخصيص الحكومة الاتحادية 500   مليون دينار شهريا له .

{ نسمع في هذه الأيام انتشار المخدرات في البصرة وهناك كميات كبيرة تدخل المحافظة مدى صحة الموضوع؟

– المخدرات منتشرة في العالم كله ويمكن ان تكون المخدرات في أوربا اكثر حتى من البصرة ولكن التسليط الإعلامي كان على البصرة لكي يظهروا  للعالم ان المخدرات تأتي من ايران واعتقد ان القضية أخذت مساحة إعلامية اكثر مما هي عليه في واقع الحال. اؤكد ان المخدرات يمكن ان توجد في اية دولة اخرى ولكن التسليط الاعلامي جاء فقط باتجاه البصرة. وهناك خطة لتوجيه قيادتي الشرطة والعمليات بنصب الأجهزة  اللازمة لاكتشافها بالتعاون مع المحافظة  من اجل القضاء على منابعها الرئيسة.

{ هناك شكاوى من فساد اداري في الموانئ وغيرها ،هل اتخذتم إجراءات معينة بهذا الصدد؟

– أنا أيضا أقول ان في هذا الملف فساداً ولكنه ملف اتحادي اكثر مما هو ملف محلي. الموانئ ملف اتحادي والفساد ليس في الموانئ وإنما في الكمارك فهناك موظوين ينقلون البضائع من البصرة لديهم فساد مالي كبير واعتقد ان موظفي كمارك البصرة اغلبهم مرتبطة بالمركز واقل من 10بالمئة منهم مرتبطين بالمحافظة ولهذا فإن الفساد موجود وسبب ذلك المركز اكثر مما هو سبب الحكومة المحلية .

{ هل لديكم ملاحظات عن مجالس المحافظات وأدائها وماذا عن اداء مجلس محافظة البصرة؟

-الآن اعد مجلس محافظة البصرة ممتازاً جدا ومتعاوناً جدا مع المحافظ والمجلس الآن يعد السند الحقيقي للمحافظ واعتقد هذه حالة نادرة بالنسبة لكل المحافظات. وقد كان إخفاق رئيس مجلس المحافظة بسبب التقاطع مع المحافظ السابق اما الان فكما قلت لكم ان المجلس هو السند الحقيقي لعمل المحافظ.

 { البصرة تعاني أيضا من ارتفاع نسبة الملوحة ما هي إجراءاتكم؟

-ايران حولت مجاري الأنهار لها وهي مشكلة حقيقية كوّن المياه تتجه باتجاه العراق والسدود تقريبا بدأت تنهار تقريبا ولكن بجهود المحافظة وبالتعاون مع شركة نفط البصرة والبلديات والموانئ والشركة العامة للنقل البحري وبجهود ذاتية بدأنا بإعادة بناء السد ولكن القضية تخص وزارة الخارجية التي عليها مخاطبة ايران للتوصل الى حل لهذا الموضوع ودفع مياه البزل بعيدا عن الحدود العراقية التي اعتقد انها دخلت الحدود العراقية بنحو 100. أما ارتفاع ملوحة مياه شط العرب فيعود سببه الى عدم تأمين الاطلاقات المائية من سدة الموصل وتركيا والكارون وتجاوز المحافظات الأخرى على المياه أدى الى منع البصرة من الحصول على حصصها من المياه وكان هناك نقاش حيث ان هناك محافظات تستخدم المياه لسقي المزروعات وقد ناقشنا الموضوع مع العبادي  واكدنا له ان البصرة تعاني من انحسار مياه الشرب وارتفاع نسبة ملوحة المياه لعدم إطلاق المياه من سد الموصل مرورا الى سدة الموت والاجراءات التي تم اتخاذها بعد الاجتماع تمثلت في توجيه العبادي بزيادة كميات الاطلاقات من المياه ورفع التجاوزات على الأنهر لتصل الكمية الحقيقية الى محافظة البصرة لكي تتمكن من دفع اللسان الملحي حيث قامت ايران بفتح نهر إلكارون  ونسبة الملوحة في مياه شط العرب وقضاء الفاو وأبو الخصيب نزلت الى 700 تي دي اس بمعنى انها مياه صالحة للشرب والزراعة.

{ ماهي تطورات قضية السيدة سناء الأسدي التي اخرجت من دارها التجاوز التي تسكنه بعد ان وجهت بفتح تحقيق عاجل بالموضوع وتوفير سكن ملائم لها كما ذكرت وسائل الاعلام ؟

 – لم أوجه بفتح تحقيق ولا بإجرائه ، فقط المكتب الإعلامي في مجلس المحافظة طالب بفتح تحقيق اما أنا فلا اعلم بملابسات القضية .اعتقد ان الرجل المعني بالمشكلة من الأساتذة الاكفاء من الذين خدموا البصرة ربما  لم يظهر للإعلام بصورة صحيحة الا انه رجل علمي ومهني وقبل ايّام زرته وافتتحنا مدرسة قام ببنائها من حسابه الخاص وتبرع بها الى مديرية تربية البصرة وبحسب المعلومات فإن هذا الرجل في طريقه لبناء مركز طبي يكلف مايعادل مليار ونصف المليار  دينار ليتبرع بِه الى دائرة الصحة . ان ملابسات قضية الأسدي والاجراءات التي اتخذت ضدها يعدها البعض قاسية ولكن بحساباته اخرجت بطريقة قانونية فالسيدة لم تخرج ليلا . ومهما يكن فانها امرأة عراقية لهذا ادعو كل الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي ان ينظروا الى العوائل الفقيرة اكثر من النظر الى لوحة مفاتيح الاجهزة الالكترونية لتعظيم الأمور وسنعمل جميعا على حلحلة المشاكل. انا لا اقبل برمي هذه السيدة في الشارع ولكن للامانة لم أطالب بفتح تحقيق وإنما رغبت في معرفة ملابسات القضية قبل الامر بفتح تحقيق .

{ ماذا بشأن المحافظ السابق هل أغلق ملفه ام ماذا؟

-الجواب على هذا السؤال يكون من هيئة النزاهة او القضاء واعتقدانه  الى الْيَوْمَ لم يثر ضده اي ملف . قد تثار ملفات اخرى وهذا الامر لا يعد من مهام المحافظ إذ ان اثارة أي ملفات سابقة من مهام هيئة النزاهة وليس اختصاصي . وكيف اثير ملفات ضد شخص لم أكن موجودا في مدة توليه منصبه؟

{ ماهو رايكم بدمج انتخابات مجالس المحافظات مع الانتخابات النيابية ؟

-اعتقد ان الدمج هو قرار صحيح كونه سيقلل مصاريف إجراء الانتخابات إذ ان  فصلها سيجعلنا نحتاج آلى مصاريف اخرى.

{ هل اتجاه المحافظ نيابي ام محلي ؟

-لكل حادث حديث ، اتجاهي الآن محلي لكون القانون لا يسمح لي ان ارشح مرة اخرى للانتخابات القادمة. وموعد الانتخابات بعيد ونحن الآن نفكر فقط في كيفية الاسهام في تحسين وضع المحافظة.

مشاركة