مبادرة كريمة وتنفيذ ناقص

مبادرة كريمة وتنفيذ ناقص
في مناسبة للجنة البارالمبية حضر فيها وزير الشباب والرياضة جاسم محمد جعفر واثناء كلمات الحاضرين اشار مذيع الحفل ان الوزير قد خصص قاعة رياضية تنشا حديثا علي ارض مدينة الشباب في شارع فلسطين لتكون مركز تدريب لمنتخبات البارالمبية وقد عمت فرحة غامرة جميع الرياضيين المعاقين كون هذه المبادره انارت امام امالهم الطريق ان ينالوا قاعة من تلك القاعات العشرة التي انشاتها وزارة الشباب والرياضة والتي يراها الناظر وهو يمر بقربها ويستبشر خيرا ان عجلة البني التحتية الرياضية قد بدات بالدوران وان الناتج سيكون خيرا وفيرا للرياضيين وان بناء مثل هذه القاعات سيكون حافزا رئيسا لبناء الرياضيين العراقيين وخاصة لاعبي المنتخبات الوطنية وفي مرحلة معينة تم افتتاح قاعة سميت باسم الشهيد منذر شناوة لتكون المركز التدريبي لمنتخبات كرة السلة وتعد النواة الاولي لاستكمال باقي القاعات وفي مناسبة رائعة افتتح الامين العام لمجلس الوزراء باقي القاعات وحضرنا الاحتفال ومررنا بالقاعات التي تم افتتاحها وبضمنها قاعة اللجنة البارالمبية الوطنية العراقية وقد لاحظنا ان ارضية القاعة غير صالحة لاجراء أية تدريبات لاي من منتخباتنا الوطنية واشر ذلك مباشرة رئيس اللجنة للاخ مدير الدائرة الهندسية والفنية بالوزارة الموقرة وطلب منه ان يتم معالجة الاخطاء الانشائية لارضية القاعة ومداخل الحمامات لانها غير ملائمة لدخول المعاق المستخدم للكرسي وتجاوب مشكورا رئيس الدائرة الهندسية والفنية كون الوزارة دائما تقدم يد العون لرياضة المعاقين وان الانجازات التي تحققها رياضتنا للوزارة دورا كبيرا فيها من خلال التحفيز المادي والمعنوي الذي يقدمه الوزير شخصيا ووضعت الملاحظات المؤشرة لدينا امام أنظار الدائرة الهندسية والفنية ووعدودنا بتنفيذها خلال مدة قصيرة وكلف محمد علي لفتة السعيد مدير العلاقات في لجتنا للنسيق بشان انهاء السلبيات في تنفيذ القاعة وخاصة الحمامات والارضية وتابع معنا الاخوة المهندسون المعينون من قبل الوزارة بجد واخلاص هذا الموضوع ولكن طالت مدة الصيانة التي اجريت علي القاعة ولم نجر عليها أي وحدة تدريبية ولم نستلم أي مرفق من مرافقها وعندما جاء اليوم الموعود لاستلام القاعة من المعنين في اللجنة لاحظنا ان لاتغيير يذكر علي ارضية القاعة وان طريقة تنفيذها دون مستوي الطموح ولم نشاهد أي تحسين لما اشرنا اليه في السابق واستلمنا القاعة لاننا ايقنا اننا لو تركنا القاعة سنة اخري لاينجز المقاول ما اردناه سيبقي الحال كما هو عليه وفي لحظة الاستلام طرق سمعي بان صيانة اخري ستجري علي القاعة من الشركة المنفذة لاعادة تنفيذ الارضية وباقي متطلبات القاعة التي اشرنا اليها بعد ثلاث اشهر من الان وهنا قد يتبادر الي الذهن مفهوم اخر تستثمره الشركة بان تدخل مرحلة الصيانة التي هي ضمن المدة المضمونة للصيانة وتقوم بصيانة الارضية علي ان رياضي اللجنة البارالمبية لم يحسنوا استخدامها فتطلب الامر صيانتها ومن هذا التصور نضع الاخوة بالدائره الهندسية في وزارة الشباب والرياضة امام ما سمعناه وان الرياضيين المعتقين لم ينالو ولا جرعة تدريبية واحدة قد تؤدي لتلف ارضية القاعة ورغم هذا المطب الذي مرت به القاعة نثمن تثمين عالي كل ما قامت به الوزارة الموقرة من جهد مخلص لايجاد بني تحتية للرياضيين العراقيين ولكن اعتقد ان التنفيذ لم يكن بمستوي الطموح من الشركة المنفذة مما سبب بالاخطاء التي تكلمنا عنها واكيد ان تلك الاخطاء غير قاتلة ويمكن معالجتها لكن مدة العلاج طالت وان فرقنا كانت تنتظر علي هذا الاساس استلمنا القاعة بتاريخ 14/2/2012 ونحن سنحاول ايجاد ما يجعلها صالحة للتدريب وبهذه الخطوة نعد اننا حصلنا علي ما وعدتنا به وزارة الشباب والرياضة وعندما نقول انها الداعم الوطني الاول لانبالي لانها حقاً سند رياضة المعوقيين.
فاخر علي الجمالي
/2/2012 Issue 4127 – Date 20- Azzaman International Newspape
جريدة »الزمان« الدولية – العدد 4127 – التاريخ 20/2/2012
AZLAS
AZLAF