جولة مفاوضات في أستانا حول مناطق خفض التوتر في سوريا

218

قوات الأسد تحاصر داعش من ثلاث جهات

استانا –  بيروت -الزمان

افتتحت الأربعاء جولة جديدة من المحادثات بين الحكم السوري والفصائل السورية المعارضة في أستانا تهدف إلى إحراز تقدم في موضوع إقامة مناطق خفض التوتر في سوريا التي تعمل على إنشائها موسكو لتهدئة الوضع، بالتنسيق مع اطراف اقليمية منها ايران وتركيا .

وأشارت وزارة الخارجية الكازاخستانية إلى أن محادثات «على مستوى الخبراء» عقدت الأربعاء بين ممثلي الدول الثلاث الراعية للمفاوضات، وهي روسيا وايران وتركيا، لوضع أسس المحادثات المباشرة بين النظام السوري والمعارضين التي ستجري يومي الخميس والجمعة.

وتتناول هذه الجولة من المفاوضات، وهي السادسة في العاصمة الكازاخستانية منذ بداية العام، ترسيم حدود مناطق خفض التوتر في إدلب (شمال غرب) وحمص (وسط) والغوطة الشرقية قرب دمشق.

ونشرت روسيا قوات من شرطتها العسكرية في جنوب البلاد وفي الغوطة الشرقية وفي بعض المناطق القريبة من حمص في إطار إنشاء مناطق خفض التوتر، للتوصل الى وقف دائم لاطلاق النار في سوريا. وأثير موضوع إنشاء منطقة خفض توتر رابعة في جنوب سوريا خلال المحادثات الأخيرة في أستانا في تموز/يوليو.

وتدعم روسيا وايران الحكومة السورية، بينما تساند تركيا المعارضة، وتتركز محادثات استانا على المسائل العسكرية والتقنية وتجري على خط مواز مع جولات من المفاوضات السياسية متقطعة في جنيف.

ويأمل مبعوث الأمم المتحدة الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا إطلاق محادثات سلام «حقيقية ومهمة» في تشرين الأول/أكتوبر بين النظام والمعارضة في جنيف. 

فيما يسعى الجيش السوري بعد فكه الحصار عن مدينة دير الزور لتطويق تنظيم داعش من ثلاث جهات تمهيداً لاطلاق الهجوم الاخير لطرده من الاحياء الشرقية، وفق ما افاد مصدر عسكري لوكالة الصحافة الفرنسية الاربعاء.

وقال المصدر الموجود في مدينة دير الزور «يسعى الجيش لتطويق داعش من ثلاث جهات عبر السيطرة على الضفة الغربية لنهر الفرات».

وتعمل وحدات الجيش وفق المصدر على «توسيع طوق الامان في محيط المطار العسكري والتقدم في محيط تلال الثردة (جنوبا) وقرية الجفرة» الواقعة على ضفاف الفرات شرق المدينة.

ويمهد توسيع العمليات هذا «لطرد داعش من المدينة وريفها بشكل نهائي».

وبعد فكه الحصار عن الاحياء الغربية في المدينة والمطار العسكري المجاور الاسبوع الماضي، استقدم الجيش في اليومين الاخيرين تعزيزات عسكرية في اطار التحضيرات للهجوم على الاحياء الشرقية.

واوضح مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن للوكالة الفرنسية ان «قوات النظام في غرب وجنوب المدينة تحاول التقدم من المطار باتجاه قرية الجفرة حيث تدور معارك عنيفة منذ يوم أمس، بهدف طرد الجهاديين والوصول الى الضفة الغربية للفرات».

وفي حال سيطرت القوات الحكومية على الجفرة، فانها ستتمكن، وفق المرصد، من «تطويق دير الزور من ثلاث جهات».

ولا يصبح امام تنظيم داعش

 اي منفذ سوى نهر الفرات «الواقع تحت مرمى مدفعية النظام والطيران الحربي الروسي».

مشاركة