اتفاق بين روسيا والجيش الحر يتضمن وقف استهداف المنطقة الدبلوماسية بدمشق ومقاتلة داعش والنصرة

169

بيروت- الزمان 

كشف فيلق الرحمن  ضمن الجيش السوري الحر بنود الاتفاق الذي وقع عليه مع الجانب الروسي، الضامن للنظام السوري قبل أيام، والذي يتضمن وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية وحي جوبر الدمشقي.

وضم الاتفاق، الذي أعلنه الفيلق مساء الاثنين، أربعة عشر بندًا أولها التزامهم بوقف إطلاق النار اعتبارًا من تاريخ 18 آب/ أغسطس الماضي، ووقف استخدام الأسلحة ومنها السلاح الجوي والصاروخي والمدفعي، كما أن على الفيلق اتخاذ جميع التدابير لمنع استهداف البعثات الدبلوماسية بما فيها السفارة الروسية في دمشق. وتضمن الاتفاق أيضا بند يتعلق بوجود هيئة تحرير الشام في المنطقة، حيث التزم فيلق الرحمن بمحاربة هيئة تحرير الشام “النصرة سابقًا” وتنظيم الدولة ومنع أي وجود لها في مناطق سيطرته، بينما أبدى الجانب الروسي استعداده لتوفير ضمانات لعبورٍ آمن للهيئة إلى محافظة إدلب في حال أرادت ذلك.

واتفق الطرفان بحسب بيان الاتفاق، الذي حصلت وكالة الانباء الألمانية (د.ب.أ) على نسخة منه، على العمل على تحسين الحالة الإنسانية في منطقة خفض التصعيد “الغوطة الشرقية – جوبر” وتسهيل الدخول الفوري لقوافل الإغاثة والاحتياجات الإنسانية الأخرى، من خلال نقطتي عبور يسيطر عليها الفيلق في عين ترما وحرستا شرق العاصمة دمشق.

وتعهد الجانب الروسي، الضامن للنظام السوري، بتسهيل جميع المعاملات والنشاطات المدنية والاقتصادية والتجارية، بالإضافة للسماح بدخول كميات كافية من البضائع والسلع يحددها الطرف الأول “فيلق الرحمن”.

واحتوى الاتفاق ضرورة قبول الفيلق بقيام الجانب الروسي بتشكيل قوات مراقبة تتمركز على طول خط الجبهة المواجهة لجبهة الحكومة السورية.

مشاركة