العاهل الأردني والرئيس التركي:مفاوضات سلام بجدول زمني واضح ومسار جنيف للحل في سوريا

132

عمان- الزمان 

دعا العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني والرئيس التركي رجب طيب اردوغان الاثنين الى اطلاق مفاوضات سلام جديدة «جادة وفاعلة» بين اسرائيل والفلسطينيين تتم وفق «جدول زمني واضح»، بحسب بيان صادر عن الديوان الملكي.

ودعا الملك واردوغان خلال مباحثاتهما في عمان والتي وصفها المراقبون بالتاريخية الى «إعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الفلسطينيين وإسرائيل تنهي الصراع استنادا لحل الدولتين بما يكفل قيام دولة فلسطينية مستقلة على خطوط 4 حزيران/يونيو 1967 عاصمتها القدس الشرقية».

واكد الزعيمان ان «مفاوضات السلام الجديدة يجب أن تتم وفقاً لجدول زمني واضح، وأن تستند لقرارات الشرعية الدولية، خاصة مبادرة السلام العربية، التي تم تبنيها عام 2002، وتم إعادة إطلاقها في قمة عمّان في آذار/مارس هذا العام».

وعبر الزعيمان عن رفضهما «القاطع لأي محاولات لتغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في المسجد الأقصى/ الحرم القدسي الشريف، ولجميع إجراءات إسرائيل الاحادية التي تهدد هوية القدس الشرقية».

وحذرا من ان «هذه الإجراءات تقوض السلام والاستقرار في المنطقة والعالم». وتسعى ادارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإحياء مفاوضات السلام بين الجانبين، الا ان الفلسطينيين انتقدوا عدم الزام واشنطن اسرائيل بوقف الاستيطان.

ويشكك كثيرون بامكانية استئناف مفاوضات جدية بين الجانبين، حيث ان الحكومة التي يتزعمها بنيامين نتانياهو هي الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، وتضم مؤيدين للاستيطان دعوا بشكل علني الى إلغاء فكرة قيام دولة فلسطينية. من جهة اخرى، اكد الملك واردوغان «أهمية التوصل إلى حل سياسي للأزمة في سوريا، عبر مسار جنيف، بما يحقق طموحات الشعب السوري ويحفظ وحدة الأراضي السورية، وينهي العنف والمعاناة ويحقن دماء السوريين ويسمح بعودة اللاجئين».

كما جددا تأكيد «الحاجة لوقف الأعمال العدائية على الأرض، من أجل دعم مسار جنيف وصولا لحل سياسي في سوريا».

وأثنى الزعيمان «على نجاح المحادثات الثلاثية بين الأردن والولايات المتحدة وروسيا، التي أفضت إلى وقف إطلاق النار في جنوب سوريا، كونه يمثل خطوة باتجاه إقامة منطقة خفض التصعيد».

واكدا ان «هذه الجهود تأتي ضمن مبادرة أشمل لإنهاء جميع الأعمال العدائية في سوريا والوصول إلى حل سياسي يقبله الشعب السوري».

مشاركة