ملف رفع الحظر على الملاعب العراقية.. رحلة طويلة وجهود مضنية

408

ملف رفع الحظر على الملاعب العراقية.. رحلة طويلة وجهود مضنية

فعاليات رسمية وتفاؤل حذر وتنسيق دولي لفتح ثغرة في جدار الحصار

بغداد –  الزمان

رحلة مضنية وجهود حثيثة على مدار مدة زمنية طويلة سعت فيها اطراف عديدة ولاسيما وزارة الشباب والرياضة استهدفت رفع الحظر الكروي عن الملاعب العراقي بعد حرمان دام لعقود وقد تجلى هذا النشاط في فعاليات مختلفة ومتنوعة منها عن طريق اللقاء مع وزراء وسفراء وزيارات الى مقر الاتحاد الدولي بكرة القدم ووقفات تطالب بحق البلاد .

(الزمان ) تستعرض في هذا الملف جهود المنظومة الرياضية في رفع الحظر عن الملاعب

لقاءات رسمية

وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان، اكد ان زيارته الى الجمهورية الاسلامية الايرانية واللقاء بعدد من المسؤولين الايرانيين المختصين بالمجالات الرياضية ومنهم وزير الشباب اوالرياضة لايراني محمود كودرزي ورئيس اللجنة الاولمبية الايرانية كيومرت هاشمي، قد اثمرت عن استحصال الموافقة والضمانات اللازمة بخوض جميع الفرق الايرانية اللقاءات والمباريات في جميع الملاعب العراقية، وبصورة خاصة فرق كرة القدم وخماسي الكرة والكرة الشاطئية.

واستعرض عبطان خلال لقاءه مع وزير الشباب والرياضة الايراني في طهران ملف الحظر المفروض على الملاعب العراقية وزيارة وفد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الاخيرة  الى العراق، وما يمكن ان يدفع به كودرزي قدما مساندة لمساعي العراق

وسبق لوزير الشباب والرياضة ان التقى بممثلي السعودية الدكتور منصور عبد الله المنصور نائب رئيس الهيئة العامة للرياضة ووزير الشباب والرياضة اللبناني محمد فنيش على هامش اعمال مؤتمر الارهاب والتنمية الاجتماعية الذي نظمته الجامعة العربية في مدينة شرم الشيخ المصرية

وبين عبطان ان اللقاء شمل محاور عدة، منها اسناد ملف رفع الحظر عن الملاعب العراقية، وتعزيز اواصر العمل الشبابي الرياضي، واقامة ملتقيات مشتركة بين شباب البلدان العربية بما يخدم مصالحهم المشتركة، ووضع خطة لتبادل الزيارات بين المسؤولين في المؤسسات الشبابية والرياضية، لافتا الى ان المقترحات لاقت ترحيبا كبيرا من الجانبين السعودي واللبناني مع الاستعداد لابرام اتفاقيات جديدة وتفعيل مذكرات التفاهم السابقة بهذا الاطار، ومن ضمنها اقامة مباريات ودية بين منتخبات العراق والسعودية ولبنان بمختلف الالعاب الرياضية.

من جهته أكد رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية رعد حمودي ان ملف رفع الحظر عن الملاعب العراقية كان من اولويات لقائه بنظيره الاسباني اليخاندرو بلانكو برافو، الاسبوع الماضي، بناءً على الدعوة التي تلقاها حمودي من نظيره الاسباني  .

وقال رئيس اللجنة الاولمبية انه ناقش بشكل مستفيض قضية رفع الحظر على الملاعب العراقية لأكثر من ثلاثة عقود ونيف خلال اللقاء، وطالب الجانب الاسباني بالضغط واستخدام علاقاته في منظومة الاتحاد الدولي لكرة القدم( الفيفا ) ايضا من اجل عودة الروح الى الملاعب العراقية التي تأسف لعدم احتضان منتخباتها الكروية وحرمان الجماهير الكروية من الوقوف خلفها في الاستحقاقات الرسمية حالهم حال بقية دول العالم .

واستقبل وزير الشباب والرياضة في مقر الوزارة سفير اليابان في العراق فوميو إيواي والوفد المرافق له.

واشاد الوزير بجهود اليابان والسفير الياباني في العراق لجهودهم في تقديم الدعم للعراق ولاسيما في الجانبين الرياضي والشبابي.

وطلب الوزير من اليابان اجراء مباراة ودية بين منتخبي البلدين، في اطار جهود العراق لرفع الحظر عن اقامة مباريات كرة القدم على ملاعبه، مبينا اننا طلبنا من السفير موافقة الاتحاد الياباني لكرة القدم على اجراء المباراة الودية ورفع الحظر عن الملاعب العراقية.

وعلى هامش اللقاء أشار عبطان الى زيارة لجنة الفيفا وضرورة دعم اليابان للعراق

والتقى وزير الشباب والرياضة بمكتبه سفير جمهورية المانيا الاتحادية في بغداد فرانتس جوزيف كريب والمستشار الاقتصادي للسفارة

وقدم الوزير شرحا لمساعي العراق لرفع الحظر المفروض عن الملاعب العراقية وتفاصيل الزيارة التي قام بها الوفد العراقي الى سويسرا ولقاء رئيس (فيفا) جيوفاني انفانتينو وما ضمه ملف العراق من ايضاحات بشان الملاعب والمدن الرياضية والخدمات العامة في مدن البصرة وكربلاء المقدسة واربيل، مناشدا ان تكون المانيا سباقة بدعم حق العراق في تضييف الفرق الخارجية واقامة بطولات على ارضه وبين جمهوره، منوها ان هذه الخطوة إن حصلت من الجانب الالماني فان شعب العراق وجماهيره الرياضية ستتذكرها دائما على انها بادرة انسانية كبيرة من دولة صديقة لها مواقفها المشرفة، والاجمل ان يصاحبها اقامة مباراة ودية مع احد الفرق الالمانية بعد رفع الحظر المفروض على الملاعب العراقية

ووعد السفير الالماني بنقل طلب اقامة مباراة ودية مع احد الفرق الالمانية الى الاتحاد الالماني لكرة القدم ومساندته بقوة لان المانيا يهمها دائما ان تكون صديقة للعراق حكومة وشعبا وهو طلب يتسم بالانسانية ودعم الروح الرياضية لبلد الحضارات العراق الذي يستحق ان نتعاون معه على اكمل وجه.

مواقف دولية

اكد الامير علي ابن الحسين رئيس الاتحاد الاردني لكرة القدم واتحاد غرب اسيا في تغريدة له على موقع تويتر بأنه قد حان الاوان لرفع الحظر الكروي المفروض عن الملاعب العراقية وحق لعب العراقييون على ارضهم بعد عقود طويلة من الظلم المفروض على كرة القدم العراقية .

وقال الامير علي ابن الحسين (اثناء عملي في الفيفا كنت اسعى لرفع الحظر عن الملاعب العراقية واعتقد ان الاوان قد حان وعلى الاتحاديين الدولي والاسيوي ان يقرا بحق العراق باللعب على ارضه).

وكان الامير علي ابن الحسين قد شغل منصب نائباً لرئيس الفيفا بين عامي 2011 – 2015 بعدها رشح نفسه لرئاسة الاتحاد الدولي خلفاً للسويسري بلاتر قبل ان ينسحب من السباق الانتخابي في جولته الثانية .

وقد التقى وزير الشباب والرياضة ، والوفد المرافق له،  في زيارته الى عمان رئيس الاتحاد الاردني بكرة القدم الامير علي بن الحسين بن طلال، بحضور سفيرة العراق في الاردن صفية السهيل.

وتقدم وزير الشباب والرياضة بالشكر والامتنان الى الامير لدعمه الكبير للعراق في قضية رفع الحظر مثمنا في الوقت نفسه الدور الإيجابي للمؤسسات الرياضية الاردنية كاتحاد كرة القدم واللجنة الاولمبية.

 وثمن وزير الشباب والرياضة، موقف الامير علي بن الحسين الداعم للعراق في قضية رفع الحظر عن كرة القدم العراقية، وتأكيده على خوض المنتخب الأردني لقاءاً وديا مع العراق بعد رفع الحظر عبر كتاب رسمي وصل الى الاتحاد العراقي في وقت سابق.

 وأكد الامير علي بن الحسين ان موقف الاْردن ثابت وايجابي لان العلاقة مع العراق هي علاقة تأريخية متجذرة، وسنكون حاضرين في العراق بأقرب وقت.

وقدم وزير الشباب والرياضة شكره وامتنانه ايضا الى رؤساء اتحادات كرة القدم في كل من سوريا ولبنان والاردن وفلسطين والامارات وسلطنة عمان لموافقتهم رسميا على اللعب في العراق وخوض لقاءات ودية بعد موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وبين عبطان ان المواقف المبدئية للاتحادات العربية الشقيقة ستدعم موقف العراق لدى فيفا ويعزز من حظوظنا برفع الحظر عن الكرة العراقية واقامة المباريات الودية تمهيدا للرفع الكلي وعودة الانشطة الرياضة الى بغداد والمحافظات كافة.

وتلقى اتحاد الكرة موافقات رسمية من رؤساء اتحادات الكرة في عدد من البلدان العربية للعب في العراق وهم رئيس الاتحاد الاردني الامير علي بن الحسين ورئيس الاتحاد اللبناني هاشم حيدر ورئيس الاتحاد السوري صلاح الدين رمضان ورئيس الاتحاد الفلسطيني جبريل الرجوب ورئيس الاتحاد العماني سالم بن سعيد الوهيبي ورئيس الاتحاد الاماراتي مروان بن غليظة.

زيارة فيفا

وزار وفد عراقي برئاسة وزير الشباب والرياضة ورئيس اتحاد الكرة عبد الخالق مسعود ورئيس اتحاد الكرة الاسبق حسين سعيد وسفير العراق في سويسرا ومحامي الاتحاد نزار احمد التقوا برئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم انفانتينو في مدينة زيورخ السويسرية ونجح الوفد باقناع فيفا ارسال لجنة للكشف عن ملاعب ثلاث محافظات عراقية قبل تقديم تقرير متكامل عن مدى جاهزيتها لاحتضان المباريات الودية للمنتخب الوطني.

وذكرت لجنة التقييم في نهاية زيارتها ان الجانب الفني الخاص بالملاعب العراقية الثلاث اربيل والبصرة وكربلاء جيد مثلما هو الجانب الامني لهذه المحافظات جيد هو الاخر  مشيرا الى ان عضو اللجنة الالماني الجنسية هوالمسؤول عن الملف الامني للجنة التقييم وسبق ان عمل بمنصب المسؤول الامني لبطولة كاس العالم في المانيا 2006 وحاليا يعمل مستشارا امنيا في الاتحاد الدولي بينما كان عضو اللجنة الاردني الجنسية مسؤولا عن الملف الفني للملاعب في لجنة التقييم التي زارت العراق

وكشف رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم الجهود المبذولة من قبل الجميع في انجاح مهمة لجنة التقييم خدمة للكرة العراقية , موضحا ان وزير الشباب والرياضة تمكن من توفير طائرة خاصة للجنة التقييم لاجل التنقل بين ملاعب اربيل والبصرة وكربلاء مما سهل الكثير خاصة وان الرحلات بين مطاري اربيل والبصرة احيانا تكون غير متوفرة

واكد رئيس اتحاد كرة القدم على الرؤية الايجابية التي عكستها لجنة التفتيش عن صلاحية وامن الملاعب في العراق من اجل السير في عملية رفع الحظر الكروي عن الملاعب العراقية بعد ان املا صعب تحقيقة منذ فترة طويلة مبينا ان الجهود التي بذلت من قبل القائمين على الرياضة في العراق اختزلت الكثير من الخطوات للوصول الى مرحلة متقدمة وانتظار التقرير الرسمي من اجل ايعاز الاتحاد الدولي بكرة القدم في المباشرة بعملية رفع الحظر.

مسعود ذكر انه اجرى عدة اتصالات وكان قد تكلم مع رئيس الاتحاد الدولي انفيانتينيو في الدوحة وذكره بوعدة له في حالة فوزه بالانتخابات سيرفع الحظر عن ملاعب العراق اضافة الى المكالمة الهاتفية  التي اجراها  رئيس الاتحاد ( الفيفا ) مع لجنة التقييم وهي في العراق والتوصية بكتابة تقريرا ايجابيا يمهد لرفع الحظر عن الملاعب في العراق

وقال ان هناك جهودا كبيرة بذلت من قبل رئيس الاتحاد الاسبق حسين سعيد باستثمار علاقاته مع بعض الاصدقاء الذين لازال يتواصل معهم ويعملون في الفيفا خاصة وانه كان عضوا في المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي وايضا الدكتور شامل كامل مما سهل كثيرا من عمل اللجنة والخروج بانطباعات ايجابية تصب في مصلحة اتخاذ القرار النهائي من قبل الفيفا

الجامعات ومنظمات المجتمع المدني

ناشدت وزارة الشباب والرياضة ، منظمات المجتمع المدني والجامعات العراقية الداعمة هي الاخرى في المجالات الفنية والرياضية والاجتماعية، بتبني وقفات وزيارات الى المنشات الرياضية والتنسيق مع الجامعات والمدارس بخطط جديدة تعزز من موقف العراق، وترسم صورة متطورة عن تفاعل مجتمعي مع الهمة المتوافرة حاليا في العمل باكمال المنشات الرياضية، وان وزارة الشباب والرياضة بجميع مجهوداتها مستعدة للتفاعل والدعم والتواصل عبر جميع منافذها بجميع الاوقات والظروف لخدمة الرياضة والرياضيين وجماهيرنا الغيورة والعمل الجماعي للنجاح في تضييف البطولات الدولية باكبر قدر من المسؤولية والحرص.

وقد بادرت  الجامعات العراقية في جميع المحافظات وبتوجيه من وزير التعليم العالي والبحث العلمي وقفاتها التضامنية وفعالياتها الداعمة لمساعي وزارة الشباب والرياضة والاسرة الرياضية في العراق عموما بهدف رفع الحظر المفروض على الملاعب مع قرب وصول وفد الاتحاد الدولي لكرة القدم.

ونظمت عمادة كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة في جامعة بغداد احتفالية كبرى دعما لملف رفع الحظر عن الملاعب العراقية وقد شهدت مشاركة واسعة من نجوم منتخباتنا الوطنية بكرة القدم ومنهم الجيل الذهبي الذي شارك في نهائيات كأس العالم في المكــــــــــــسيك عام 1986 ونجوم دوليين اخرين كانت لهم بصمة مع أنديتهم الكروية.

عبطان يبارك جهود تنظيم الاحتفالية

الدكتور علاء عبد الحسين عبد الرسول رئيس جامعة بغداد اكد تسخير كل ملاكات الجامعة لإقامة مختلف النشاطات والمؤتمرات الرياضية التي تساهم في رفع الحظر عن الملاعب الرياضية مبديا توجيهاته لكل مديريات النشاط الرياضي العاملة في مختلف الكليات المنضوية تحت خيمة جامعة بغداد في تبني دعم هذا الملف من خلال تنظيم البطولات الجامعية الرياضية وعقد الورش والندوات في سبيل الوقوف مع جميع الجهود التي تبذل في خدمة الرياضة العراقية أولا واخيرا.

من جانبه ابدى عميد كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة الدكتور عدي الربيعي ثقته بان ملف رفع الحظر عن الملاعب الرياضية سيكون مثاليا ونموذجيا بعد الخطوات الحثيثة التي قدمت في الايام الماضية من جميع الجهات الساندة والداعمة لرفع الحظر من خلال العمل ليلا ونهارا في سبيل توفير كل مستلزمات النجاح وسد النقص الحاصل لبعض المرافق الرياضية في أربيل و كربلاء والبصرة ،منوها الى ان تنظيم المهرجان بشكله الحالي ماهو الا رسالة واضحة المعالم الى العالم اجمع بان العراق بكل مكوناته واطيافه ورياضييه يطالبون الفيفا بالاستماع الى مطالبهم وانصافهم من أجل عودة الروح لمنتخباتنا الوطنية وأنديتنا الكروية في اللعب على أرض بلاد الرافدين.

وشارك عدد كبير من نجوم منتخباتنا الوطنية بكرة القدم ولاعبين اخرين مثلوا مختلف الاندية العراقية في المباراة الاستعراضية التي جمعت جيل اللاعبين الذين شاركوا في نهائيات كأس العالم في المكسيك أمثال غانم عريبي وناظم شاكر وحسن كمال و شاكر محمود واللاعبين الاخرين عماد هاشم وحميد رشيد وكريم جواد وباسل فاضل وسعد عبد الحميد وياسر عبد اللطيف وهشام محمد ونور صبري امام مدرسي واساتذة كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة ، وكذلك اقيمت مباراة اخرى جرت بين اكاديمية الغانم للاعب المحترف واكاديمية نور صبري حيث استمتع الحضور الجماهيري الكبير باللوحات الكروية الجميلة التي اعادت الى الاذهان بريق نجوم الامس.

واقامت مديرية شباب ورياضة صلاح الدين بالتعاون مع جامعة تكريت – كلية التربية الرياضية، وقفة تضامنية لمطالبة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) برفع الحظر عن الملاعب العراقية.

ونظمت جامعة بابل، وقفة تضامنية طالبت فيها الاتحاد الدولي لكرة القدم ( فيفا ) برفع الحظر عن الملاعب العراقية واعلان مؤازرتها لمساعي وزارة الشباب والرياضة وجهودها الرامية لاعادة الفاعلية لملاعبنا في استضافة البطولات الدولية.

وتجمع عدد من اساتذة وطلبة الكليات في ساحات الجامعة حاملين لافتات تطالب برفع الحظر وتدعو جميع الدول والمنظمات لمساندة الموقف العراقي في هذا الصدد.

وقالت عميد كلية التربية وعلوم الرياضة ان الرياضة رسالة محبة وسلام فلابد ان تشيع في جميع بلدان العالم لكي تتساوى الحقوق ولاسيما ان العراق اعلن اكثر من مرة عن استعداده لتضييفه جميع الفعاليات الرياضية العالمية خاصة وان الكثير من الملاعب تحمل مواصفات عالمية انشأت في محافظات العراق وقادرة على استضافة الفعاليات الرياضية الكبيرة.

ونظمت جامعة سومر وقفة تضامنية لدعم موقف وزارة الشباب والرياضة لرفع الحظر عن الملاعب العراقية.

وقال رئيس الجامعة في كلمته اثناء الوقفة على ضرورة الوقوف جنبا الى جنب مع وزارة الشباب والرياضة والمطالبة برفع الحظر عن الملاعب العراقية معتبرا ان اسباب وجود الحظر قد انتفت خصوصا وان البلد يشهد انتصارات واسعة على فلول الارهاب الذي يلفظ انفاسه الاخيرة.

وبين ان رفع الحظر عن الملاعب العراقية يعد من اولويات اهتمامنا لما له من تأثير ايجابي على تنمية الشباب وسنبذل جهوداً كبيرة في سبيل ذلك من اجل اعادة الحق لفرقنا ومنتخباتنا وأنديتنا في اللعب بين جماهيرهم وعلى ارضهم.

وتضمنت الوقفة القاء قصائد وكلمات واناشيد تغنت بحب الوطن وطالبت الاتحاد الدولي بأخذ موقف واضح تجاه رفع الحظر.

ونظمت وزارة الشباب والرياضة حملة اعلامية في ساحة القشلة في شارع المتنبي استهدفت مجموعة من المثقفين والفنانيين والرياضيين والمنظمات المجتمعية والشباب المتطوعين.

 وحملت مجموعة من الشباب المتطوعين مجموعة من اللافتات والفلكسات تنوعت صورها واشكالها ورسمت الهدف الاسمى إلآ وهو رفع الحظر عن الملاعب العراقية وعودة الحياة الى جمهورنا الرياضي بمشاهدة اسود الرافدين وهم يلعبون على ارضهم وبين جمهورهم. واطلق عدد من الشعراء خلال تجمع للمثقفين والفنانين على حدائق ساعة القشلة صوتا واحدا يرتدي ثوب الشعر الشعبي ( ارفعوا حظركم عن عشقنا لكرة القدم ودعونا نعيش)

 وعبر الوكيل الاقدم لوزارة الثقافة والسياحة والاثار جابر الجابري عن شكره وتقديره للجهود التي يبذلها القائمون على الملف الرياضي في البلد وجهودهم الحثيثة في حمل ملف رفع الحظر.

واشاد  النائب السابق فوزي اكرم الاتروشي بالطرق الصحيحة التي تسلكها وزارة الشباب والرياضة باتجاه رفع الحظر معتبرا ان حجم الثقل الاعلامي وصداه اصبح واضحا للعيان وعلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ان يبادر لرفع الحظر غير المسوغ.

 وحمل الفنان صباح الخياط لافتة كتب عليها رفع الحظر وهو يطرب بحب العراق ويغني لدجلة والفرات مؤكدا وقوفه مع اخوانه الفنانين والمطربين العراقيين والعرب ومستعدون لخدمة شعبنا وجماهيرنا الكروية.

 وطالب عدد من الشباب (فيفا) ان يلبي طلبهم ويحقق حلمهم بعودة الحياة الى الملاعب ولاسيما ان العراق اصبح اليوم يملك العديد من الملاعب الكروية الجاهزة والتي من شأنها ان توفر الارضية الخصبة لاقامة المباريات وعلى اكمل وجه.

مطالبة الجماهير

وزارة الشباب والرياضة شددت ان جماهير الكرة العراقية وجماهير الرياضة عموما مطالبة اليوم اكثر من اي موقف مضى بالانسجام مع المؤسسات الرياضية العراقية جميعها بدون استثناء كونها تعيش حالة مثالية من التعاون المثمر الذي نريد من خلاله انهاء الحظر على الملاعب العراقية ولاسيما مع تكامل عدد جيد من المنشات الرياضية الكبيرة وما سيضاف لها خلال العام الحالي.

وبين الوزير في بيان ان الفجوة التي يمثلها الجمهور في عدم اكتمال حلقة الانسجام مهمة لان كل ما تقدمه الرياضة الانجازية وما نقدمه نحن في ميدان البناء هو لاسعاد جماهيرنا الرياضية التي تحب وتشجع ولها مواقف كبيرة جدا اذهلت العالم لاينبغي ان تضيع في لحظات طيش لعدد من المحسوبين على جماهيرنا الاصيلة ، لافتا ان دور الجماهير الطيبة الشجاعة يتجسد اليوم برفضها كل اشكال العنف والتشجيع المتعصب الذي لايمت الى الرياضة بصلة وصل. وناشد عبطان الجماهير الرياضية ومن يمثلها في الاندية وروابط المشجعين البراءة من كل فعل يسيء الى مساعي عودة العراق الى الصف الدولي في تنظيم البطولات ومن الجانب الاخر ان يكونوا حماة الملاعب والرياضة عبر تشخيص المسيئين ولفظهم خارج ملاعبنا الرياضية.

مشاركة