حرية مقيّدة – ضحى فلاح
ندعي التحرر والحرية قابعة خلف قضبان التخلف ،أن الحرية أوسع من مفهوم مكتوب على هامش الصفحات نحفظه تلقينا . فهي لها أكثر من صورة عند ممارستها أنطلاقاً من مبدأ (أن ألانسان مخير لا مسير ).
ضبابية هذا المفهوم لدى أغلب أفراد المجتمع نتيجه لجهل المنظرين في فهم معناها ودمجها مع السياسه حتى يتم أستغلالها لمصالح شخصية ؛ مما أدى إلى أهمال أصالتها في أعماق النفس البشرية. أذا هل نستطيع أيجاد تعريف شامل لكل هذه المعاني؟ بالتأكيد لايوجد لتباين هذا المفهوم من مكان ألى أخر ومن زمن ألى أخر مع ثبوت أهمية عدم التجاوز على ألاخرين عند ممارستها .
الفكر والمعتقد ،والرأي ،والعيش ،والعمل هي ليست أركان الحرية أنما صور تنعكس عند ممارستها. ومجموع تلك الممارسات ينتج مجتمع واعي يطلق عليه ألشعب المثقف ، هو مانحتاجه أليه في الوقت الحالي .
ألحرية ليست هبة من أحد لانها غريزة و غاية كل إنسان ، فالاديان جميعها تدعم وتعزز هذه ألغاية بتشريع عريض متصل بالعقيدة ؛ إدراك منها أهميتها في سقل وتهذيب النفس ، لأن مايميز ألانسان عن الحيوان التخير وتحكيم عقله لمعرفة الصح والخطأ
إذن نحن لانفقه من ألحرية ألا جزءا بسيطا على الرغم من قراءة كتب وعناوين رنانه ؛فالإنسان يتوق الحرية ويبحث عنها دائما . وهي تتسع كل يوم لتحتوي ألانسانيه جمعاء.























