الحكومة و المواطن
هل نعتقد ان الحكومات التي مرت علينا فوقها سلطة تحاسبها وتعاقبها وتصد الظلم وتضرب على يد الظالم تاخذ حق المظلوم وفي العراق لا ينام الحاكم وفي شعبه جائع وبين رعيته محتاج و فقير و هذا من باب المثالية والانموذج الايجابي الا انه هذا الكلام ليس له وجود على الارض ولا لزوم لعصا بين البشر فاصبحت القوانين و الافعال تراعي مصالح الحكومات اولا و هذا يؤدي الى قلق الانظمة الديكتاتورية و ان عدم التزام الحاكم بمفاهيم والبرامج التي جاء بها هو او ضربه وهل اقول ان الوم نفسي واني ابله لاني امنت بها و اني خضعت لهم ومستقبلا ساضرب عرض الحائط فنحن شعب مخدوع بحب الوطن و اننا نفتقد حق المواطنة في كل شيء فنجد الكثير لا سكن ولا عمل ولا امور اخرى كثيرة و انتهت الفترات بمسرحيات لكنها جميلة اليس كذلك مصالحة وطنية وتسوية تاريخية وحكومات التكنوقراط وانا مواطن والله لم افهم ماذا يعملون هؤلاء والحمد لله اصبحت الدول لا تريد دخول العراق لاراضيها .
لماذا نعيش ؟ أنبقى في الخيال الحالم فما عرفت الحياة بهذا الروتين فانتم عملتم على طمس افكار و حضارة هذا الشعب الذي كان مظلوماً وبقي مظلوماً ولم ير النور بعد ؟
فماذا تريد الحكومة من المواطن الخروج الى الانتخابات في ظل ظروف صعبة امنيا و اقتصاديا و مع مساندة اصوات الدعاة الى الدين في ضرورة الخروج؟ نعم خرج المواطن و تمت العملية على خير واصبح مجلس نواب و حكومة ومعارضة شبه معدومة لانهم كلهم يريدون سلطة وهذا جرى لكم و الان ان نتوقف عن نقطة نضام ماذا يريد المواطن من الحكومة فيا ايها الحاكم الم يكن لك مستشارون في كافة المجالات و كيف تدير حكومتك وان تحدد المشاكل والمشكلات التي ظهرت واسبابها واجراء الدراسات لوضع الحلول اليس هذا المطلوب فاولا ان توزع قطع اراض على المواطنين و ثانيا تفعيل دور الرعاية الاجتماعيه و حفظ ماء الوجه للمواطن و عدم مد اليد وان لا نراه ذليــــلاً فكيف ان تلقي بابن شهيد يستجدي في الشــوارع اين المؤسسات اقصد مؤسسة الشـهداء الله كم هي اسم كبير مؤسسة ما عملها لا نعرف ثالثا الجانب الصحي و التعليمي وامور اخرى التي تعمل على ضمان حب المواطن و تعاونه مع حكومته.
عقيل المكصوصي























