ظاهرة الهروب من الواقع الأسري/ ريم البازي

183

10(2)

حالة مخيفة عندما يكون هناك ارتباك في مفاصل المجتمع وتكون حالة من الضغط النفسي على الفرد تظهر على السطح  , اكيد حالات تكاد تكون فردية او مجتمعية عكسية الارتداد وهذا ما رأيناه اليوم من وجود ظاهرة غريبة تتفاقم وتتصاعد بلغة صامتة ينسجها الشخص وهي ظاهرة الهروب وبكل تجرد من الخوف و الفضيحة ومن التزامات الشريك الآخر لذا أصبحت تداعيات إهمالها اكبر من الاهتمام بالأسرة والأبناء وتركهم لدى رعاية الآخرين بحجة ضغوطات داخلية منها وخارجية تدفعهم للسفر الى العلاج او العمل لأن المستقبل مزدهر في دول الغرب ومردود مالي افضل هنا تبدأ المعاناة وتبقى الآمال معلقة ، نهايتها الانهيار والقهر بعد ان ضاق ذرعا من الشريك والتنصل عن مسؤولياته ومخالفة الشرع واعلان حالة التمرد في بيته الحاضن له.

حيث اكتشف الأطباء والمحللون النفسيون حجم الخطورة كبير على نفسية الأبناء تتولد لديهم صفات الكراهية والعنف والانفعال ، سلوكيات ملعونة تتمظهر بمظاهر التربية الأسرية السيئة وانتهاك كرامه الأبناء . وأخيرا بودي ان نتبادل الآراء مع وزارة شؤون الأسرة في بلورة سياسة الدولة بوضع خطط وبرامج عمل متطورة الى ازدهار الأسرة وتجذير التصرف الايجابي بين الأزواج والتكلم بأسلوب الاحترام ونبذ اقتراف الأخطاء القاتلة والتخلص من العقد النفسية في العلاقات الشائكة ورصد خطوات التعاون مع منظمات المجتمع المدني ودعمها معنويا و ماديا، والسهر على تنفيذ كل الاتفاقيات وتقييم انعكاسها الحضاري على مستقبل الأسرة لتكون اسرة متكاتفة ومترابطة بأواصر الحب والمؤدة والثقة وضبط النفس .

مشاركة