روحاني الى سلطنة عمان والكويت وطهران للخليجيين:هذه فرصة فانتهزوها

5

medium_2017-02-14-71957dead7

طهران‭ – ‬بيروت‭ – ‬الزمان‭ ‬

يتوجه‭ ‬الرئيس‭ ‬الايراني‭ ‬حسن‭ ‬روحاني‭ ‬الاربعاء‭ ‬الى‭ ‬سلطنة‭ ‬عمان‭ ‬والكويت‭ ‬كما‭ ‬اعلن‭ ‬التلفزيون‭ ‬الرسمي‭ ‬وسط‭ ‬جهود‭ ‬تبذلها‭ ‬الكويت‭ ‬لاصلاح‭ ‬العلاقات‭ ‬بين‭ ‬الجمهورية‭ ‬الاسلامية‭ ‬ودول‭ ‬الخليج‭. ‬ودعا‭ ‬مسؤول‭ ‬إيراني‭ ‬كبير‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية‭ ‬الثلاثاء‭ ‬لاستغلال‭ ‬فرصة‭ ‬زيارة‭ ‬الرئيس‭ ‬الإيراني‭ ‬حسن‭ ‬روحاني‭ ‬لعمان‭ ‬والكويتلتحسين‭ ‬العلاقات‭ ‬محذرا‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬فرصة‭ ‬كهذه‭ ‬لن‭ ‬تتكرر‭. ‬ويزور‭ ‬روحاني‭ ‬عمان‭ ‬والكويت‭ ‬يوم‭ ‬الأربعاء‭ ‬في‭ ‬أول‭ ‬زيارة‭ ‬يقوم‭ ‬بها‭ ‬لدول‭ ‬خليجية‭ ‬منذ‭ ‬تولى‭ ‬منصبه‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2013‭. ‬وقال‭ ‬حامد‭ ‬أبو‭ ‬طالبي‭ ‬نائب‭ ‬مدير‭ ‬مكتب‭ ‬روحاني‭ ‬في‭ ‬تغريدة‭ ‬على‭ ‬تويتر‭ ‬الثلاثاء‭ ‬‮«‬مبادرة‭ ‬روحاني‭ ‬الإقليمية‭ ‬لقبول‭ ‬دعوة‭ ‬زعيمي‭ ‬عمان‭ ‬والكويت‭ ‬هي‭ ‬مؤشر‭ ‬على‭ ‬الحاجة‭ ‬لإقامة‭ ‬صداقات‭ ‬إسلامية‭ ‬واستعادة‭ ‬العلاقات‭ ‬الإقليمية‭.‬‮»‬‭ ‬وتابع‭ ‬قوله‭ ‬‮«‬هذه‭ ‬المبادرة‭ ‬الإقليمية‭ ‬هي‭ ‬فرصة‭ ‬يتعين‭ ‬على‭ ‬أصدقائنا‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬أن‭ ‬يستغلوها‭ ‬لأنها‭ ‬لن‭ ‬تتكرر‭. ‬استغلوا‭ ‬الفرصة‭ ‬الطيبة‮»‬‭. ‬وتعود‭ ‬اخر‭ ‬زيارة‭ ‬للرئيس‭ ‬الايراني‭ ‬الى‭ ‬عمان‭ ‬الى‭ ‬آذار‭/‬مارس‭ ‬2014‭ ‬فيما‭ ‬زار‭ ‬السلطان‭ ‬قابوس‭ ‬طهران‭ ‬في‭ ‬آب‭/‬اغسطس‭ ‬2013‭.‬

وتقيم‭ ‬ايران‭ ‬وسلطنة‭ ‬عمان‭ ‬تقليديا‭ ‬علاقات‭ ‬جيدة‭. ‬ولعبت‭ ‬عمان‭ ‬خصوصا‭ ‬دور‭ ‬وساطة‭ ‬بين‭ ‬ايران‭ ‬والولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬في‭ ‬عدة‭ ‬ملفات‭ ‬خصوصا‭ ‬المفاوضات‭ ‬حول‭ ‬الملف‭ ‬النووي‭ ‬الايراني‭. ‬وتسيطر‭ ‬ايران‭ ‬وسلطنة‭ ‬عمان‭ ‬على‭ ‬ضفتي‭ ‬هذا‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬الذي‭ ‬تمر‭ ‬عبره‭ ‬نسبة‭ ‬40‭%‬‭ ‬من‭ ‬النفط‭ ‬المنقول‭ ‬بحرا‭ ‬في‭ ‬العالم‭ .‬

وقال‭ ‬بيان‭ ‬رسمي‭ ‬عماني‭ ‬ان‭ ‬الزيارة‭ ‬تاتي‭ ‬‮«‬تعزيزا‭ ‬للتعاون‭ ‬الثنائي‭ ‬المثمر‭ ‬القائم‭ ‬بين‭ ‬السلطنة‭ ‬والجمهورية‭ ‬الإسلامية‭ ‬الايرانية،‭ ‬وفي‭ ‬اطار‭ ‬علاقات‭ ‬الصداقة‭ ‬الطيبة‭ ‬التي‭ ‬تربط‭ ‬البلدين‮»‬‭.‬

واعتبرت‭ ‬وكالة‭ ‬الانباء‭ ‬العمانية‭ ‬الرسمية‭ ‬ان‭ ‬الزيارة‭ ‬‮«‬تحظى‭ ‬باهتمام‭ ‬واسع‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬المنطقة‭ ‬وخارجها‭ ‬أيضا،‭ ‬حيث‭ ‬يتم‭ ‬التباحث‭ ‬حول‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬القضايا،‭ ‬سواء‭ ‬على‭ ‬صعيد‭ ‬العلاقات‭ ‬الثنائية‭ ‬المتنامية‭ ‬بين‭ ‬الدولتين‭ ‬والشعبين‭ ‬الصديقين،‭ ‬أو‭ ‬على‭ ‬صعيد‭ ‬التطورات‭ ‬بالغة‭ ‬الأهمية‭ ‬التي‭ ‬تشهدها‭ ‬المنطقة‭ ‬والعالم‭ ‬في‭ ‬هذهالفترة‮»‬‭.‬

اما‭ ‬زيارة‭ ‬الكويت‭ ‬فهي‭ ‬الاولى‭ ‬للرئيس‭ ‬الايراني‭ ‬الى‭ ‬هذا‭ ‬البلد‭ ‬فيما‭ ‬قام‭ ‬امير‭ ‬الكويت‭ ‬في‭ ‬حزيران‭/‬يونيو‭ ‬2014‭ ‬بزيارة‭ ‬وصفتها‭ ‬طهران‭ ‬انذاك‭ ‬بـ‮»‬التاريخية‮»‬‭.‬

وكان‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬الكويتي‭ ‬الشيخ‭ ‬صباح‭ ‬خالد‭ ‬الحمد‭ ‬الصباح‭ ‬قام‭ ‬الشهر‭ ‬الماضي‭ ‬بزيارة‭ ‬الى‭ ‬طهران‭ ‬لتسليم‭ ‬رسالة‭ ‬من‭ ‬امير‭ ‬البلاد‭ ‬حول‭ ‬العلاقات‭ ‬بين‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬وايران‭.‬

وقال‭ ‬الشيخ‭ ‬الصباح‭ ‬انذاك‭ ‬‮«‬اننا‭ ‬شركاء‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬ولدينا‭ ‬مصالح‭ ‬مشتركة‭ ‬وامكانيات‭ ‬كثيرة‮»‬‭ ‬معتبرا‭ ‬ان‭ ‬‮«‬فتح‭ ‬هذا‭ ‬الحوار‭ ‬سوف‭ ‬يعود‭ ‬بالمنفعة‭ ‬على‭ ‬الجانبين‮»‬‭.‬

والعلاقات‭ ‬بين‭ ‬ايران‭ ‬ودول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ (‬السعودية‭ ‬والكويت‭ ‬والامارات‭ ‬والبحرين‭ ‬وقطر‭ ‬وعمان‭) ‬متوترة‭.‬

مشاركة