موجز عن تأريخ قلعة أربيل

938

موجز عن تأريخ قلعة أربيل

رحّالة ألماني: البيوت تجتمع حول

حافة التل

شيزاد شيخ محمد

قلعة أربيل : تطلق على القلعة الواقعة في وسط محافظة أربيل ،و منذ القديم لها عدة تسميات  منها  قلعة أربل أو قلعة أربيل ،قلعة أربل الحصينة  ،قلعة أربل العتيقة ،القلعة التي قاومت ودحرت المغول وهناك من كان يطلق على أربيل بلفظة (القلعة) كما يطلق عليها التركمان يقولون ( قه لا)  والكرد بـ( قه لات)  (1)،يعتقد ان القلعة كانت قد بنيت على تل إسطناعي من قبل الاسرى (أسرى الحروب الآشورية، وشيدت بالدرجة الأولى لِأغراض دفاعية حيث كانت بمثابة الحصن المنيع  (2)التي يبلغ ارتفاعها415 مترا على مستوى سطح البحروتعداثرا مهما من الناحية الجغرافية ،، فهي ترتفع عن سطح المدينة 26مترا و25 سم وتشغل مساحة قدرها190 ،102 مترامربعا(3). ويحتمل أن القلعة كانت أكثر إرتفاعا فيما مضى وأن قارا قالا الإمبراطور الروماني الذي غزا أربيل بعد عودته من حملته على طيسفون في عام 216م هدم ذروتها ونبش قبورها التي تعزى الى الملوك الفرثيين.  ، والقلعة كانت يوما ما تمثل كل مدينة أربيل ، وبالإمكان تصور أن مثل هذا الإحتمال كان قائماً ربما حتى نهاية النصف الأول من القرن التاسع عشر(4)  . وفي مرحلة ثانية كانت القلعة تمثل القسم الأكبر من مدينة أربيل حتى مطلع القرن العشرين وشغلت نحو نصف سكانها عام 1916وقطرها)5) نحو 400 ياردة،وجدرانها الخارجية تحتوي على نوافذ مبنية بطريقة غير منظمة تشبه المزاغيل ، وما عداها هناك شرفات المنازل التي شيدها أغنياء المدينة.وللقلعة بابان كبيران، أحدهما واسع ويقع على الجهة الشمالية ويمر من تحت السراي،والأخر صغير يقع في الجهة الشرقية. وشوارع المدينة وعرة ضيقة”حتى إن العربات لا يمكن أن تسير فيها)6) وتعد القلعة من ابرز المعالم الاثرية في مدينة اربيل شمال الع  راق وليس في اسفل القلعة أثار شاخصة ماعدا منارة قديمة مبنية من الجص والأجر، وتتميز بعمارتها الإسلامية حيث إن لها مدخلين متقابلين يمكن من خلاهما الصعود إلى قمتها،) وخمن الرحالة إن حجم مدينة اربيل هوالأكبر بعد الموصل وهي تضاهي بمساحتها مدينة بغداد، وتوازي قلعتها قلعة حلب في سورية، والجزء الأعظم من المدينة ينتشر حول القلعة، يعتقد ان القلعة كانت قد بنيت على تل اسطناعي من قبل الاسرى (أسرى الحروب الآشورية، وشيدت بالدرجة الأولى لِأغراض دفاعية حيث كانت بمثابة الحصن المنيع (7) التي يبلغ ارتفاعها415 مترا على مستوى سطح البحروتعداثرا مهما من الناحية الجغرافية ،، فهي ترتفع عن سطح المدينة 26مترا و25 سم وتشغل مساحة قدرها190 ،102 مترامربعا(8). ويحتمل أن القلعة كانت أكثر إرتفاعا فيما مضى وأن قارا قالا الإمبراطور الروماني الذي غزا أربيل بعد عودته من حملته على طيسفون في عام 216م هدم ذروتها ونبش قبورها التي تعزى الى الملوك الفرثيين. (9) ,تحتل القلعة مساحة قدرها 44 دونما أي 16،9% من مساحة مركز مدينة أربيل الذي يشغل السكن فيها أكثر من نصف مساحتها البالغة 260 دونما ، والقلعة كانت يوما ما تمثل كل مدينة أربيل ، وبالإمكان تصور أن مثل هذا الإحتمال كان قائماً ربما حتى نهاية النصف الأول من القرن التاسع عشر(10). وفي مرحلة ثانية كانت القلعة تمثل القسم الأكبر من مدينة أربيل حتى مطلع القرن العشرين وشغلت نحو نصف سكانها عام  1916 (11) وقطرها نحو 400 ياردة،وجدرانها الخارجية تحتوي على نوافذ مبنية بطريقة غير منظمة تشبه المزاغيل ، وما عداها هناك شرفات المنازل التي شيدها أغنياء المدينة.قديماً كانت للقعة باب واحدفقط ، ويغلق الباب عند حلول الظلام ثم بنيت  للقلعة بابان كبيران، أحدهما واسع ويقع على الجهة الشمالية ويمر من تحت السراي،والأخر صغير يقع في الجهة الشرقية. ويقول بعض المؤرخون ان للقلعة طرق خارجية للقاعدة عبارة عن انفاق ودهاليز تحت الارض مخفي  عن الانظار لا تفتح في حالات الضرورية القصوى وتحت حماية شديدة ةلاغراض مهمة اثناء  تعرض القلعة للعدوان او ارسال الوفود الى المناطق المجاورة لطلب النجدة من اجل فك الحصار عن القلعة أو لجلب الأسلحة والمواد الغذائية الضرورية والماء ، ولم   يكن يعلم بأمره هذه الانفاق السرية موضعها الا عدد محدود من كبار القواد. وللقلعة شوارع المدينة وعرة ضيقة”حتى  إن العربات لا يمكن أن تسير فيها.(12)

واستنادا الى راي الاثري ادوار كيير(ا Edward Keira) استاذ علم الاشوريات في جامعة شيكاغو حتى سنة 1933ان قلعة اربيل الحالية تل لمدن سبع حيث ان هذا التل شهد ادوار سكنى تاريخية عديدة ،فقد كان التل مدينة سومرية واستمرت ادوار سكنى فية خلال العهود التالية –  وهي البابلية والفارسية واليونانية والباثية والساسانية والاسلامية ، فالمدينة بقيت والذي تبدل فيها هو السكان  (13).والى يومنا هذا للقلعة بابين قديمين ومن باب ثالث جديد نسبياً تم إفتتاحه قبل 70 سنة ويقع في الجهة الشمالية منها وكان الباب الرئيسي للقلعة في الجهة الجنوبية منها برجا عظيما وحصنا للقلعة وقد إتخذ الجهة الداخلية من  ذلك الباب دار للحكومة ومدرسة ومستوصفا ودار العجزة وسجن حتى بداية تأسيس الحكومة العراقية أما الباب القديم الآخر فيقع في الجهة الشرقية وفي عام 1979شيد الباب الجنوبي الجديد الذي صمم من قبل المكتب الإستشاري العراقي والذي حل محل الباب الجنوبي القديم المشيد عام 1860م وهدم عام 1960  وخلال  السنوات الماضية تم بناء الباب الجديد للقلعة على طراز الباب القديم والباب الجديد أعطى  جمالية ومنظرا  رائ عاً للقلعة (14).      ينقل عن رحلة (المنشىء البغدادي): وهو محمد بن احمد الحسينى الم عروف بالمنشئ البغدادى، كتبها سنة 1237هـ 1822م،أن عدد سكان القلعة و ما حولها بلغ(5000) نسمة ،منها (4000) نسمة في القلعة، وحافظت اربيل على عدد سكانها عند حلول عام 1847حبث تراوح عددهم بين 5000-6000نسمة الا انه عدد السكان انخفض مرة اخرى ، ففي عام 1892م بلغ عددهم 4254نسمة إلا أنه عاد وارتفع

في عام 1919نسمة(15) و الآخرون خارجها. ولقد أظهرت هذه المعلومات التي دونت من قبل هؤلاء الرحالين عن الأهمية التأريخية لقلعة أربيل عالمياً،إن مدونات هؤلاء الرحالة و الدبلوماسيون احتوت على معلومات في غاية الأهمية من الناحية التأريخية و الجغرافية و السياسية(16)

 وصف القلعة من قبل الآثاريين و الرحالة والسواح خلال العهود القديمة :

نالت مدينة أربيل  إهتماماً واسعاً من قبل كتاب العرب والمسلمين الذين سطروا تأريخها في مؤلفاتهم ومنهم:

1-ياقوت الحموي . الذي وصف أربل (قلعة حصينة ،ومدينة كبيرة ن في فضاء من الأرض واسع بسيط ولقلعتها خندق عميق ، وهي في طرف من المدينة . وسور امدينة ينقطع في نصفها , وهي على تل عالِ من التراب عظيم .، واسع الرأس . وفي هذه القلعة أسواق ومنازل للرعية(17).

2-يقول ابن الشعار : الشخص الذي كان يتولى أمر القلعة في عهد كوكبرى هو نائب عن حاكم البلد والقائد لجيوشه ويبدو أن القلعة كانت مقراً لدواوين الحكومة وأن هذه القاعدة كانت متبعة في تلك الفترة (18) .وقد اصبحت القلعة المقر الرسمي للأمير الأتابكي سنة 539 (19)وقد وصف سائح مر بأربيل سنة 1776م القلعة إنها إجتمعت عليها البيوت لا سيما حول حافة التل بصورة متماسكة فلا يستطيع أحد أن ينفذ خلالها الى دداخل القلعة إلا من داخل باب المدينة )(20).

3-وصف الرحالة الألماني الأصل دنماركي الجنسية ( كارستن نيبور ) Carsten Niebuhr)(1733م-18159)الذي زار العراق في القرنين الثامن عشر ومشاهدات نيبور في رحلته من البصرة الى أربيل سنة (1766م) وهو خير من وصف قلعة أربيل في القرن الثامن عشر : (ة إنها إجتمعت عليها البييوت ولا سيما حول حافة التل بصورة متماسكة فلا يستطيع أحد أن ينفذ خلالها الى داخل القلعة إلا من باب القلعة ويظهرمن هذا القول أن نيبور كان يطلق على أربيل إسم القلعة لهذا دون معلومات غزيرة ومتنوعة عن المناطق التي زارها والف كتاباً بأسم ( رحلة نيبور الى اعراق في القرن الثامن عشر )(21).

4-كما يذكر أن جيمس ريج ( James Rigg) قام برحلة إلى أربيل سنة 1820م (22) ويقول :إن أربيل  تقع على سفح تل إصطناعي على الجانب الجنوبي و يسمى هذا بـ( القلعة ) ويظهر من هذا أن ريج يطلق على أربيل إسم القلعة الأمر الذي يشير إلى أنه حتى ذلك التأريخ كانت القلعة تظم معظم الفعاليات البشرية(23)

5-رحلة المنشي البغدادي : وهو محمد بن أحمد الحسيني المعروف بالمنشي البغدادي كتبها سنة 1237هـ-1822م ، أن عدد سكان القلعة وما حولها بلغ 5000نسمة منها 4000في القلعة وألآخرون خارجها(24).

6-رحلة مستر جاكسون Mr Jackson)) الى اربيل : زار الرحالة البريطاني جاكسون مدينة أربيل في القرن الثامن عشر ويقول في كتابه  عندما وصلنا الى اربيل رأينا قلعة حصينة.

7-قلعة أربيل في كتاب قاموس الأعلام باللغة التركية والذي طبع في مكتبة العامرية في أسطنبول سنة في صفحة أربيل يقول أنشأت أربيل على تل واسع قلعتها حصينة أكثرية سكانها هم من التركمان وقلة يتكلمون اللغة الكردية(25) ،

8-وجاءفي كتاب المرشد للمؤرخ وباحث الآثار العراقي طه باقر يحتمل ان القلعة كانت اكثر ارتفاعا في ما مضى وأن قارا قاللا Qaraqallaالامبراطور الروماني الذي غزا اربيل بعد عودته من من حملته على طيسفون في عام 216م، هدم ذروتها ونبش فيها القبور التي تعزى الى الملوك الفرثيين .

أوجه الشبه بين قلعة أربيل  وقلعة كركوك وحلب

ïقلعة أربيل بنيت على تل اصطناعي من قبل الاسرى ( اسرى الحروب الآشورية مع الأمم الأخرى )فهي أقدم من قلعة كركوك حيث أنشأت قبل حوالي 4000سنة أنشأت أما قلعة كركوك يعتقد مؤرخون اخرون ان القلعة بنيت في عهد الملك الاشوري اشور ناصربال الثاني بين عامي 850 و 884 قبل الميلاد أما قلعة حلب قصر محصن يعود إلى العصور الوسطى. تعتبر قلعة حلب إحدى أقدم وأكبر القلاع في العالم، يعود استخدام التل الذي تتوضع عليه القلعة إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد، لقلعة أربيل ثلاثة أبواب أما لقلعة كركوك أربعة أبواب فهي  طوب قابي وطاش قابو ويدى قزلار وحلواجيلار أما لقلعة حلب تقع قلعة حلب في وسط المدينة القديمة فوق تل على شكل جزع مخروط قاعدته السفلية أبعادها (550م- 350م) وقاعدته العلوية التي تقبع عليها القلعة تبلغ (375م -273م) ترتفع القلعة حوالي 50 متراً عن مستوى المدينة وهي محصنة بسور دائري وتحوي ستة أبراج تشرف على منحدر وعر بني فيه برجان يتصلان بالقلعة بواسطة السراديب وفي أسفله خندق يحيط بالتل من كل الجهات يبلغ عرضه حوالي 30م وعمقه حوالي 22م وكان سفح التل فيما مضى مكسواً ومرصوفاً بالحجارة الضخمة لكن لم يبقَ منه سوى القسم الملاصق للبوابة الرئيسية يميز القلعة مدخلها الرئيسي وهو عبارة عن جسر عريض مائل ذو درجات يتخطى الخندق ومحمول على سلسة من القناطر الحجرية عددها ثمانية في طرفه الخارجي برج صغير أما في الطرف الآخر من الجسر والملاصق للقلعة فيوجد برج كبير هو عبارة عن البوابة الرئيسية والتي تؤدي إلى داخل القلعة للقلعة سبعة أبواب مصفحة ومغطاة بالحديد كي تقاوم نيران وضربات المهاجمين(26).. أربيل تتكون من محلات سراى وتكة وطوبخانة أما كركوك محلاتها هي : الميدان والقلعة والحمام أمام جوامع القلعة أربيل هي جامع القلعة ومسجدالدوغرماجي ومسجد الأسعدي ومسجد  ملا صالح يكن  ابواب القلعة أما مساجد قلعة كركوك هي : أولو جامع دانيال بيغمبةر جامعي وجامع العريان وباكيز جامعي أما داخل القلعة يوجد جامعان أقدمهما هو جامع إبراهيم الخليل والذي شيده نور الدين زنكي عام 1162 ميلادي فوق خرائب كنيسة بيزنطية أما الجامع الكبير فقد بناه الظاهر غازي بن صلاح الدين الأيوبي عام (1210) ميلادي ويحوي مئذنة مربعه ارتفاعها (20) متر في القسم الشمالي من القلعة وإلى الشرق من المسجد الكبير تقع ثكنة إبراهيم باشا التي شيدت من الحجارة المنتزعة من سفح التل(27)..

الحواشي

-الاستاذ الدكتور خليل حسن الزركانى – قلعة اربيل من القلاع الشامخة في التاريخ / تأريخ أربيل ودورها الحضاري / مطبعة جامعة صلاح الدين 2013 ص53

2-الاستاذ الدكتور خليل حسن الزركاني رئيس مركز إحياء التراث جامعة بغداد ص52كتاب تاريخ اربيل ودورها الحضاري اعداد دكتور قادر حسن

3-السياحة فوق قلعة أربيل ، جريدة الجمهورية ، ، 9 حزيران ، 1980، الصفحة الاخيرة .

4- عبدالباقي عبد الجبار الحيدري ، التجديد الحضري لقلعة أربيل ، رسالة (غير منشورة) مركز التخطيط الحضري والإقليمي ، جامعة بغداد 1983ص70

 5-المصدر نفسه ص 317

6-د.  عبدالباقي عبد الجبار الحيدري مجلة الحوار المتمدن – العدد4314 –  سنة 2010″أربيل في كتابات الرحالة الأجانب في العهد العثماني” ،    ص ،93-94

7-الاستاذ الدكتور خليل حسن الزركاني  نفس المصدر ص52

8-السياحة فوق قلعة أربيل ، جريدة الجمهورية ، ، 9 حزيران ، 1980، الصفحة الاخيرة

9-طه باقر / ،سفر ، فؤاد المرشد الى مواطن الآثار والحضارة ص4.

10-عبدالباقي عبد الجبار الحيدري ، التجديد الحضري لقلعة أربيل ، رسالة (غير منشورة) مركز التخطيط الحضري والإقليمي ، جامعة بغداد 1983ص70

11- المصدر نفسه ص 317

12-عبدالباقي عبد الجبار الحيدري مجلة الحوار المتمدن – العدد4314 –  سنة 2010″أربيل في كتابات الرحالة الأجانب في العهد العثماني” ،    ص ،93-94

13-اسماعيل ، زبير بلال ، معالم تأريخية في أربيل/  مجلة بلدية اربيل العدد 4،5 السنة الاولى كانون الثانيوشباط  1971 ص85

14-السياحة فوق قلعة أربيللا / جريدة الجمهورية 9 حزيران 1980الصفحة الاخيرة

15-هاشم خضير الجنابي / أربيل دراسة في جغرافية الحضر/ مطبعة الثقافة والشباب سنة 1987/  ص27

16-إحصاء سكان قلعة أربيل 1922/طارق جامباز ونزاد برزنجي / مطبعة ريباز 2006.

17-ياقوت الحموي –  معجم البلدان ج1 ص76

18-بن خلكان وفيات الأعيان ج3 ص10

19-حسيم محسن موضوعان في التاريخ الكردي ص53

20-إسماعيل زبير بلال / معالم تأريخية في أربيل ص83

21– رحلة نيبور ألى أربيل

22-زبلال إسماعيل / معالم تأريخية في اربيل ، مجلة بلير بلدية أربيل ، العدد 4،  5،السنة الأولى كانون الثاني والشباط 1971ص 82-83

23-جيمس ريج –  رحلة ريج الى العراق سنة 1820 ، ترجمة بهاء الدين نوري –  بغداد 1948 ص71

24-المشي البغدادي ، رحلة المنشأ البغدادي عام 1822م ، بغداد 1948ص71

25-شمس الدين سامي  قاموس الأعلام / مطبعة العامرية أسطنبول سنة 1878م صفحة أربيل

26-الدكتور جان كلود دافيد/حلب مدينة التأريخ طبع في مكتبة النيل والفرات  2011/ ض44

27-       صفحات من تاريخ كركوك منذ فجر التاريخ الى 1958 –  طبع مطبعة الفضولي سنة 20

مشاركة