طلبة دكتوراه الصحافة يستعرضون نتائج مشاركتهم بمؤتمر في شرم الشيخ:

129

طلبة دكتوراه الصحافة يستعرضون نتائج مشاركتهم بمؤتمر في شرم الشيخ:

للإعلام فاعلية واضحة بصناعة الرأي العام داخل

المجتمعات العربية

بغداد- نزار السامرائي

اكد طلبة الدكتوراه في كلية الاعلام بجامعة بغداد اهمية وتأثير الاعلام في الرأي العام في المجتمع عموما وفي اوساط الشباب على نحو خاص ، مشددين على فاعلية الاعلام في صناعة الرأي العام داخل المجتمعات العربية لاسيما مع الانفتاح الكبير على القنوات الفضائية ومواقع التواصل الاجتماعي.

واستعرضوا خلال حلقة نقاشية نظمتها الكلية خلاصة انطباعاتهم لدى حضورهم فعاليات المؤتمر الوطني للشباب في شرم الشيخ واشتراكهم في ندوة بعنوان ( تاثير وسائل الاعلام على الرأي العام الشبابي) بحضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء شريف اسماعيل في اطار المؤتمر المذكور بمشاركة نخب اعلامية مصرية. الندوة المذكورة التي ادارها الاعلامي أسامة كمال كانت محور الحلقة النقاشية في كلية الاعلام التي ادارتها الاكاديمية شكرية السراج. اشارت التدريسية في مستهل الحوار الى توقيت انعقاد الندوة الذي يأتي في ظل تحديات كبيرة تشهدها الساحة المصرية بالخصوص والساحة العربية بشكل عام ،لاسيما مع تعدد التوجهات في القنوات الفضائية بدون وجود ضوابط حاكمة ،والانفتاح الذي شهده الشباب على شبكات التواصل الاجتماعي ، التي اصبحت تشكل جزءا من الحياة اليومية ،وظهور صحافة المواطن . وقسمت الندوة الى ثلاثة محاور  رئيسة تبعاً لمحاور الندوة موضوع النقاش هي (تاثير وسائل الاعلام الجديد والتقليدي على الرأي الشبابي العام وجوانب التفاعل بينهما ،والعلاقة بين وسائل الاعلام الجديد ووسائل الاعلام التقليدي ،وعلاقة وسائل الاعلام بالحكومة وموقف الاخيرة من الاعلام).في بداية الحوار قال الطالب حسين اسماعيل حداد ان العنوان يشير  الى ثنائية التاثير بين مرسل- وسائل اعلام ومتلقٍ- راي عام شبابي، قد خلا  من تمثيل لشباب – واقعي او افتراضي- من خارج المنظومة الرسمية المرتبطة بالاعلام او السياسة وهو ما يجعل المقاربة اقل عمقا، لاسيما وان جل ما تم التطرق اليه يمس مواقف واتجاهات المستخدم العادي في علاقته بالاعلام الجديد والتقليدي على حد سواء.وتعقيبا على اشارة ادارة الحوار قال الطالب حيدر شهيد ان هناك اشكالية لغوية في العنوان كان على القائمين على الندوة تداركها فالمفروض ان يكون العنوان (تأثير وسائل الاعلام في صناعة الرأي العام الشبابي) بدلا من (تأثير وسائل الاعلام على صناعة الرأي العام الشبابي) . ورأى الطالب ابراهيم حيدر عزيز ان لا اشكالية في الامر لأن(أثّر بـ) أو (أثّر على) أو (أثّر في) كلّ هذا صحيح، وعليه تكون (وسائل الاعلام) هي المؤثِّر فيما تكون (صناعة الرأي العام الشبابي) هي المؤثَّر بها أو عليها أو فيها.اما الطالب نزار عبد الغفار رسن فذهب الى ان العنوان يحمل اشكاليتين الاولى ما يتعلق بإستخدام (في) بدلا عن (على) ، اما فتتعلق باستخدام عبارة (الرأي العام الشبابي) وهذا يتضمن تناقضاً بين العمومية والتخصيص وكان الاجدر ان يقال (الرأي الشبابي العام). وهو ما أيده ابراهيم حيدر مبينا ان مصطلح (الرأي العام الشبابي) غير علمي لأن الرأي العام يشمل الجميع ولا يمكن أن يكون الجزء صفة للكل، الّا في تصنيفات درسنا فيها الرأي العام على أساس طبيعته أو طبيعة تفكير الفرد أو المجال الذي ينتشر فيه أو حجم وسعة انتشاره أو محيط انتشاره أو استمرارية وجوده، وعليه كان الأدق هنا لو أستخدم مصطلح (رأي الشباب). واشاد الطالب فراس حسين بإسلوب ادارة الجلسة واستخدام اساليب شيقة في العرض والاخراج.واشار حسين اسماعيل ايضاً بإحترافية ادارة الجلسة ،اما ابراهيم فاشار الى ان جلوس المشاركين لم يكن تراتبيا وهذا أمر حَسنٌ وينسجم مع ميزة مهمة من ميزات جيل الانترنيت كونه عابرا للفوارق الطبقية والاجتماعية.

وفي محور تاثير وسائل الاعلام الجديد والتقليدي على الرأي الشبابي العام وجوانب التفاعل بينهما، اوضحت السراج ان الندوة تطرقت الى موضوع مهم يتعلق بتأثير وسائل الاعلام الجديد والتقليدي على الرأي الشبابي العام والتفاعل بينهما ،وهو المحور الاساس في الندوة كما يدل عنوانها،لاسيما بعد تطور التكنولوجيا الحديثة للاعلام وظهور صحافة المواطن والمواطن الصحفي .وفي هذا الجانب تساءلت الطالبة اسراء هاشم ان كان الاعلام هو من يصنع الرأي العام ام انه مجرد مرآة عاكسة له.وتطرقت الى ما تحدث به الاعلامي إبراهيم الجارحي في الندوة من ان وسائل التواصل الاجتماعي أضحى لها تأثير كبير على الرأي العام وان الكثير من الأشخاص يستقون اخبارهم ومعلوماتهم من تلك الوسائط. كما ان الاعلامي والكاتب الصحفي إبراهيم عيسى ذكر ان وسائل التواصل الاجتماعي ادت دورا مهما اثناء ثورة 25 يناير/كانون الثاني بينما ساهم الاعلام الفضائي بفاعلية في ثورة 30 يونيو/حزيران، مبينا ان تأثير وسائل الاعلام يكمن في حصول الأشخاص على المعلومات بشفافية، مشددا على ان الاعلام يجب ان يكون ” صوت الرأي العام وصداه” ،مبينا ان الاعلامي يعكس حالة عدم الرضا مثلا لدى المواطن ويحولها الى اخبار وتحليلات، لافتا الى ان الإشكالية لا تكمن في المفاضلة بين الاعلام التقليدي ووسائل التواصل الاجتماعي. ووجد الطالب ابراهيم حيدر ان المؤتمر قد أطلق رسالة جديدة مفادها أن الإعلام لم يعد تابعا بل أصبح صانعا، وان التغيير حين يحدث بعامل مادي هو الشباب فإن التغيير معنويا يتم بالإعلام ووسائله كافة. واشارت الطالبة ايمان اسماعيل الى اهمية  التمييز بين نوعين من التأثير ومتى يتم التأثير ، مبينة ان النوع الاول يتعلق بتأثير حركة الشارع ، اما الثاني فيتعلق بتنوير الناس ، اي من  حق الناس الحصول على المعرفة  لتكوين الرأي ، وتساءلت ان كان الراي العام  هو رأي  صناع القرار ام المواطن وما هي مهمة الاعلام بغض النظر عن وسائطه؟ هل هي كشف الحقيقة ، ام ترسيخ الحرية . وذهبت الى ان مهمة الاعلام ان يكون مرآة عاكسة  للراي  العام.وتحفظ الطالب حيدر شهيد على الطروحات التي تجعل من الاعلام مرآة عاكسة للرأي العام فقط، لاننا يجب ان لا نغفل دور وسائل الاعلام في التثقيف وتدعيم الاراء ،بل والمساهمة في تشكيل الآراء لاسيما ازاء القضايا الجيدة على الجمهور.وتطرق الطالب حسين اسماعيل الى اختلاف الطروحات في اهمية اعلام الرأي مقابل اعلام الخبر، مشيرا الى ما طرحه الاعلامي ابراهيم عيسى الذي دافع عن اهمية الاعلام في تحليل المواقف وابداء الرأي في كل الموضوعات انطلاقا من كون الاعلام مراة عاكسة لنبض المجتمع على خلاف ما ذهب اليه بعض المتحاورين في الضد من ذلك ، وبين اسماعيل ان الندوة اشرت انتقادا سلبيا لاداء الاعلام التقليدي والقائمين عليه واحيانا اتهامه بتعريض الامن المحلي والمجتمعي للخطر نظرا لتناوله مواضيع حساسة محلية وخارجية واعتماده الاثارة بعيدا عن اخلاق المهنة. واشار الطالب نزار عبد الغفار في مداخلته الى ما تطرق اليه الاعلامي والكاتب الصحفي إبراهيم عيسى  في الندوة من ” ان الإعلاميين في الفضائيات أو وسائل التواصل الاجتماعي يجب ان يتوقفوا عن (وهم ) أنهم من صنع الثورة .

الاعلام الجديد

وفي  محور العلاقة بين وسائل الاعلام الجديد ووسائل الاعلام التقليدي، اشارت السراج الى ما افرزه الاعلام الجديد من ممارسات لاسيما على مستوى الشباب ،مع ابقاء الاعلام التقليدي على جاذبيته لدى افراد المجتمع.ورأى الطالب حيدر شهيد ان موضوع غلبة وسائل الاعلام الجديد يعود بنا الى الوراء لعقود اذ سبق وان تمت مناقشة ذلك عند ظهور الاذاعة وهل تسببت بانتفاء الحاجة الى الصحف،ومن ثم ظهور التلفزيون ليبرز تساؤل جديد بشأن الحاجة الى الصحف والاذاعة بوجوده، الا ان ما حصل هو استمرار جميع وسائل الاعلام بالعمل جنبا الى جنب مع احتفاظ كل وسيلة بخصائصها وجمهورها. ولفت الطالب ابراهيم حيدر الى ان البث المباشر من الفضائيات للمؤتمر موضوع الحوار والتغطية الاعلامية الكبيرة مع اختيار الشعار الموحي، امور تدل على التكاملية المتحققة بين الاعلام التقليدي والاعلام الجديد، ما يعني ان الاعلام التقليدي لم يفقد بريقه بسبب التكنولوجيا بل طوّر نفسه معها.واضافت اسراء هاشم المؤتمر ان المؤتمر اشار الى ان الشباب فقد ثقته بمصداقية الاعلام التقليدي ،لاسيما التلفزيون، بعد ان اصبح مفعولا به وليس فاعلا،وبات يقلل من احترام المشاهد لاسيما ان المواطن يعرف الحقيقة،ما يجعل الجميع ينظر الى اعلام المواطن والسوشيال ميديا أكثر.وهو ما أيدته الطالبة ايمان اسماعيل التي اشارت الى ان الاعلامي اصبح يعمل بالتلفزيون وعينه على اليوتيوب لتحقيق نسبة مشاهدة عالية ، فهو كما نقل احد المتحدثين في الندوة موضوع الحوار مذيع بالتلفزيون ولكن عينه على اليوتيوب باستغلال المواقف التي يختلقها بواسطة الاصوات العالية او المواقف المحرجة اثناء البرنامج التلفزيوني لتأتي لحظة اليوتيوب تحقق له نسبة مشاهدة عالية ويكون التأثير مضاعفاً. لذلك فان الندوة تجد ان اعلام التواصل الاجتماعي هو الاكثر تأثيرا ،مما جعل الاعلام التقليدي يكون تابعا لمواقع التواصل الاجتماعي ، وهنا تبرز فئة جديدة من الاعلاميين الذين لم يتدربوا في غرف الاخبار (النيوز رووم) ويقلدون ماهو رائج على شبكة الانترنت. واكد الطالب حسين اسماعيل انه لايمكن انكار اهمية الاعلام البديل بالنسبة للاعلام التقليدي فالاخير غالبا ما يعتمد على مواد اعلامية هي من انتاج الاعلام البديل، كما في فديوهات اليوتيوب مثلا. وهذه العلاقة نجدها تبادلية ايضا في نشر مواد اعلامية على مواقع التواصل الاجتماعي. كما ان بعض الاعلاميين يتماهى مع اتجاهات وسائل التواصل الاجتماعي، بحثا عن الشهرة والوصول السريع الى الجمهور، على حساب اخلاقيات المهنة.ورأى الطالب نزار عبد الغفار ان الاعلام التقليدي ليس في مجال منافسه مع الاعلام الجديد ، لاسيما وانه راح يفيد من الاستخدامات المتعددة لتكنلوجيا الاعلام الجديد اما بإعادة نشر المواد التي يبثها عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة عبر صفحات للقنوات الفضائية والاذاعات على هذه المواقع . وفي محور علاقة وسائل الاعلام بالحكومة وموقف الاخيرة من الاعلام، اشارت السراج الى ان المتحدثين في الندوة االمذكورة تطرقوا لموضوع مهم من جانب علاقة وسائل الاعلام الحكومة وموقف الاخيرة من الاعلام بشكل عام ، منوهة الى الندوة جرت بحضور الحكومة بأعلى مستوياتها (رئيس الجمهورية،رئيس الوزراء، وزراء، نواب) وهو ما اضفى اهمية كبيرة لها ولاسيما في مجال الطرح الصريح بشأن تعامل السلطة مع الاعلام. وعدّ الطالب فراس حسين مداخلة السيسي في الندوة واحدة من اهم المداخلات واشار الى ان السيسي اوضح ان بعض الاعلاميين يؤذون مصر جدا عن غير قصد ، وان هناك صحفاً كانت سببا في تغيير اسعار الصرف ، وفقدان العلاقة الحميمية مع بعض الدول بسبب اخبار نشرتها ، متمنيا ان لا تصدر اي اساءة لأي شخص في العالم وان كان يسيء لنا ، لأن الصحافة تعبر عن شخصية البلد .  واشار الطالب حسين اسماعيل الى ان الندوة تضمنت انتقادا سلبيا لاداء الاعلام التقليدي والقائمين عليه ،واحيانا اتهامه بتعريض الامن المحلي والمجتمعي للخطر نظرا لتناوله مواضيع حساسة محلية وخارجية واعتماده الاثارة بعيدا عن اخلاق المهنة. ورأت ايمان اسماعيل ان الاعلام خرج عن دوره بإعطاء المعلومة واصبح منظّراً يضم منابر ومنصات للرأي فهو الذي يحاسب ويراقب ليخرج عن دوره بإعطاء المعلومة الى ان يكون بديلا عن  للدولة وبدأ يتدخل في بعض الملفات خارجيا وداخليا ويتسبب في ازمات ، فيما اصبحت القنوات الخاصة بديلا عن القنوات الرسمية .واشارت  الى فرز الندوة لمصطلح جديد هو “الاعلاميين المتجبرين” الذين نصبوا انفسهم قادة سياسيين .ولفتت اسراء هاشم الى ان الندوة أكدت ضرورة الانحياز لحرية الاعلام والغاء عقوبات الحبس في جرائم النشر ، ودعت الى وضع ضوابط للتعددية الاعلامية في مصر مشددين على ضرورة دعم الحكومة للاعلام الوطني.وقال حيدر شهيد ان عدداً من المتحدثين في الندوة اشاروا الى ضرورة ايجاد قوانين وانظمة وتعليمات تنظم عمل وسائل الاعلام بما يبعدها عن القضايا المحظورة ،مع ضرورة الحرص على التنوع في تلك الوسائل .ولفت الطالب نزار عبد الغفار الى ان المسألة تتضمن اشكالية تحتاج الى ان تعالج بحكمة وبعيدا عن الانحيازات ، فمن جهة يحتاج الاعلام الى تشريعات لتنظيم عمله وتبعده عن حالة الانفلات ،ومن جهة اخرى علينا ان نحرص ونحافظ على استقلاليته وعمله بعيدا عن تدخلات الحكومة ومن جعل القوانين قيوداً ضاغطة على الاعلاميين وفي الوقت نفسه تكون مثل مسمار جحا الذي يسمح للحكومة بالتدخل في ما يخص الاعلام المستقل وتوجه خطابه بما يوائمها.وتطرق عبد الغفار الى ما اورده الإعلامي إبراهيم عيسى  الذي تحدث في الندوة عن أن النقطة الأهم التي يجب التركيز عليها وهي صحة ودقة المعلومات المتداولة، منتقدا من يطالبون بوضع ضوابط ومزيد من الرقابة على وسائل الإعلام.واشار الطالب ابراهيم حيدر الى ان الاعلاميين المشاركين بالندوة استثمروا فرصة وجود رئيسي الجمهورية والوزراء وبعض الوزراء فطالبوا بأسس تشريعية ضابطة لايقاع الإعلام، ودعوا الى عدم سجن حامل الرأي وقائله. ولفت فراس حسين الى ما اورده حسين أمين في الندوة من انه لا توجد ضوابط حاكمة للعمل الإعلامي في منطقة الشرق الأوسط ،وان جماعات متطرفة تسعى الى استقطاب الشباب وتزييف عقله ووعيه عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

انطباعات عامة

في ختام الجلسة لخصت السراج مجموعة من الانطباعات العامة التي اوردها طلبة الدكتوراه في حوارهم موضحة انهم اتفقوا على ان المتحدثين في الندوة قدموا مثلا رائعا على ضرورة استثمار الفرصة لطرح الموضوعات العامة التي تخص عموم الصحفيين ،ولاسيما ما يخص معتقلي الرأي، وطالبوا رئيس الجمهورية بجرأة وعلنية بإطلاق سراح الصحفيين المعتقلين غير متوجسين من التحذير  من ان سجن الصحفيين واصحاب الرأي يحول البلد الى الحكم الدكتاتوري. واضافت  ان الندوة اعطت انطباعا بأن وجود رئيسي الدولة والحكومة لا يثني عن قول الرأي كما يعتقد به قائله بعيدا عن السياقات السلطوية المعمول بها في دول المنطقة بشكل خاص، وارسل رسالة مفادها ان رئيس الدولة في مثل هذه المناسبات هو جزء من الجمهور المتلقي ،وليس المسيّر لاتجاه الحدث ، منوهة الى ان مشاركة السيسي كانت فاعلة على مستوى النقاش ومشاركته ببعض جوانبه اضافة الى اعطاء بعد اعلامي واسع للنقاشات التي دارت ، كما انها اعطت انطباعا بفاعلية الحوار الديمقراطي الحر بين القيادات العليا في الدولة والقوى الفاعلة في المجتمع متمثلة بالاعلاميين.من جانب آخر تم تأشير بعض الملاحظات على الندوة منها:ان طروحات بعض المتحدثين لم تخل من المطالبة باجراءات سالبة للحرية الصحفية وهو ما اثار الجدل والخلاف كثيرا.كما ان الندوة تخص الشباب ، وكان من المفترض مشاركة صحفيين او ناشطين من الشباب للادلاء برأيهم ورؤاهم فيما يخص الموضوعات المطروحة.وفي الختام اشارت  الى ان الندوة قد اشرت الكثير من الامور المهمة التي يمكن تناولها في الدراسات التي تتناول الاعلام العربي او المحلي بشكل عام ،فالكثير من الاراء تعد خارج الاطار المصري ويمكن تعميمها من جانبنا على الفضاء الاعلامي العراقي للتشابه بين طبيعة النظامين الاعلاميين بكثير من الجوانب وهذا ما يجعلنا نرى انها تستحق ان تبحث على مستوى الاعلام العراقي .

مشاركة