أربيل يربك حسابات الدوري ورحلة حذرة للجوية إلى العمارة

97

فريق الحسين ضيف على الأمانة وكربلاء يقابل السماوة في الجولة 17

أربيل يربك حسابات الدوري ورحلة حذرة للجوية إلى العمارة

الناصرية – باسم الركابي

انسحاب فريق اربيل من مسابقة الدوري احدث ارباكا من حيث واقع المنافسة  والضرر الذي ستلحقه ببعض الفرق منها المتصدر النفط الذي  قد يحرم منها ويتركها للوسط اذا ما نجح الثاني في التفوق على الشرطة وقد لايعود لها اذا ما ظهر فارق النقطة بعد الغاء لقاء اربيل والنفط  المقرر في الجولة الحالية  ومؤسف جدا ان ينسحب اربيل الذي قدم نفسه كفريق قوي ونجح في الحصول على اربعة القاب و التواجد المشرف في بطولة الاتحاد الاسيوي عندما بلغ  نهائي البطولة مرتين ويخشى ان تشهد المسابقة مقاطعة بعض الفرق المشاركة حاليا بسبب الضائقة المالية او سوء النتائج ما يبقي البطولة مفتوحة على سيناريوهات مفتوحة وسيعطي الاتحاد مسوغات العودة الى تقديم الدوري  بتنظيمه بالية المجموعتين وهنا لانريد ان نسبق الاحدات والتشكيك في ان تقدم فرق على نفس  ما قام به اربيل.

نفط ميسان والجوية

وعودة الى مباريات الجولة السابعة عشرة  التي تقف الى ما قبل جولتين على نهاية المرحلة الاولى عندما تجري اليوم الثلاثاء العاشر من كانون الثاني الجاري ثلاث مباريات تتوزع بين ملاعب كربلاء وميسان والامانة ومتوقع  ارتفاع المنافسة باتجاه تحسين المواقع كدعم معنوي للفرق التي تدرك الاهمية عبر الحصول على النقاط لدعم المشاركة وسط تداعيات النتائج والاحداث التي تمر بها والمقبلة على تاجيل مبارياتها  نهاية الشهر الجاري على ان تجري عملية عودة اعداد المنتخب الوطني لمباريات المرحلة الثانية من التصفيات الحاسمة المؤهلة لكاس العالم المقبلة في روسيا الجوية عاد بتعادل  بطعم الخسارة من السماوة سيقوم اليوم بسفرة حذرة الى العمارة عندما يحل ضيفا عل نفط ميسان وسيلعب المباراة التي اكثر ما تشكل ضغطا كبيرا على اللاعبين خارج الديار ولان فرق المحافظات تستعد وتعمل ما في وسعها للاطاحة بالفرق الجماهيرية وتاتي النتائج عكس قدرات الفريق الذي يظهر خلاف النتائج عندما يراه الانصار قويا مع الكبار حينما تغلب على الميناء والمستوى المميز على الشرطة في وقت كاد يسقط امام السماوة ما زاد من مخاوف جمهوره في ان يتكرر سيناريو السفرة الاخيرة عندما يلاعب ميسان في مهمة لاتبدو سهلة كما يدركها باسم قاسم الذي يعلم ان غير العودة بالفوز لايمكن ان يقنع جمهوره من ان ما حصل في السماوة مجرد كبوة ولان مشاركة الجوية  تختلف هذه المرة بعد التتويج بلقب كاس الاتحاد الاسيوي ما يزيد من الضغط على مهمة الفريق ليس من قبل الانصار بل من جمهور الكرة والنظرة اختلف على ما يدركه اللاعبين  امام مسؤولية اللعب بتوازن من اجل الصراع على لقب الدوري وممكن له لانه يلعب بشكل منظم ويتمتع بالانضباط ويضم عدد من اللاعبين المعروفين الذين يواصلون تقديم مباريات مهمة  وتحرص على مواصلة العطاء لانها تريد الاستفادة من الوضع الذي عليه الفريق وما حققه من نتائج لكن اكثر ما يخشاه الانصار هي منافسات الذهاب التي خسر منها خمس نقاط امام مهمة تتطلب تعزيز الموقف حتى من جانب الاهداف التي سيكون لها تاثير في حسم المواقع التي يتطلع اليها خلال قيادة باسم قاسم الذي يدرك اهمية وتاثير نتيجة ميسان لان فقدان النقطة ليس من مصلحة الجوية الساعي في المرور من خلال اخر مباريات المرحلة والاستفادة منها كونها تشكل الدعم للمباريات المؤجلة التي ستجري نهاية الشهر الجاري امام الاستفادة من هذه الجولات عندما يستقبل الكرخ في فرصة لاضافة نقاط المباراة كما يحل ضيفا على الحدود في اخر مواجهات  الحصة الاولى وتظهر اخر مواجهتين لمصلحة الجوية ومع الحرص على نتيجة اليوم التي يعلق فيها الجهاز الفني الامال على جهود اللاعبين في الدفاع عن المشاركة التي تسير بشكل متوازن لكنها تحتاج الى مواصلة تحقيق النتائج لانه الجوية ولان المنافسة تحتم على اللاعبين تقديم مستويات مقنعة لانه مرشح قوي للقب احد اهم اهداف الموسم الحالي وكذلك التطلع الى لقب بطولة الكاس والدفاع عن اللقب الاغلى حيث بطولة الاتحاد الاسيوي.

 طريق الفوز

وطريق الفوز اليوم ستحدده طريقة اللعب التي يقررها باسم قاسم ممثلة في الاندفاع القوي والاستحواذ على الكرة والاندفاع الهجومي عبر القوة التي يمتلكها ممثلة بحمادي احمد وهمام طارق وعماد محمد وبشار رسن كما يظهر الدفاع في الوضع المطلوب عندما تلقى ثمانية اهداف من عشر مباريات وكما يظهر فريق متكامل لاينقصه شيء ويامل جمهوره ان يظهر اكثر توازن في الذهاب والعودة بفوائد مبارياته.

فريق ميسان

من جانبه يتمتع فريق ميسان  بحالة جيدة وحقق النتائج المهمة ويضم مجموعة لاعبين ساهمت في تطوير الفريق الذي يقف في موقع مناسب ينسجم مع قدراته  ويتطلع الى اهم نتائج الارض والمرحلة الحالية بعد الارتقاء بالمستوى والحفاظ على مستوى النتائج والموقع والاهم ظهور ميسان بوجه الضيوف وانتزاع النقاط كما حصل مع النجف والشرطة ما زاد من حظوظه في الاستفادة من مباريات الارض التي لازالت تعطي نسبة من النتائج التي يحرص الاستمرار في هذه الجولات  خاصة في مواجهة اليوم التي ستكون مختلفة في كل تفاصيله وفوائدها عبر ما يقوم به لاعبون مميزون يتمتعون في مهارات جيدة زادوا من العطاء مع مسيرة الفريق الذي نجح في تحقيق النتائج المهمة والبحث في الاطاحة بالجوية عبر تنظيم الدفاع للحد من خطورة الضيوف وكذلك الاعتماد على الكرات المرتدة بعد التطور الذي طرا على خطوط الفريق التي استمرت في العطاء وكشفت عن القدرة في مواجهة اقرانه داخل وخارج العمارة والتطلع الى ايقاف قوة الجوية ومنعها من التحليق من خلال ظروف المباراة التي حشد لها عدي اسماعيل وعاملي الارض والجمهور الذي اكثر ما تستهويه مباريات الفرق  الجماهيرية عبر كرنقالات فرح يعدون لها من حيث  دعم فريقهم الذي للان يقدم المستوى المقنع عبر التصدي للضيوف ومؤكد ان اطراف العمارة بيتت لتحقيق المفاجاة لان اشد المتفائلين لايعطيهم التعادل مع ما استفاد من مباريات الارض ولانه يريد كسر قاعدة سيطرة الكبار  ولابد من ايقاعهم في فخ المحافظات التي تعتني بمثل هكذا مباريات وتهتم بها كثيرا وتتطلع الى نقاطها وليس هذا حسب لان الفوز على الجوية بنظر اهل العمارة يوازي اللقب  وبامكان الفريق ان يحقق ذلك لان الارض تقف اليوم مع اصحابها الذين اثبتوا جدارة عالية في حسم اغلب المباريات لكن الفوز اليوم سيعطي كل الاشياء التي يبحث عنها اللاعبين الذين يمرون في احسن ايامهم بعد توازن الاداء والنتائج ما زاد من الثقة رغم ضغوط المباريات ورغبة الجمهور والعمل على تحقيق هدف البقاء من اجل الاستمرار في اللعب في اهم البطولات المحلية لان غير ذلك لامعنى لممارسة كرة القدم مع اي درجة غير الممتازة.

كربلاء والسماوة

وفي ملعبه يستقبل كربلاء السماوة في مباراة يحرص المضيف الاستفادة منها مازال يقدم نفسه بشكل مغاير عن البداية والبقاء في المؤخرة لفترة طيلة قبل ان يظهر بسرعة ويتطاول على العناوين الكبيرة واحراج الشرطة والزامها التخلي عن الفوائد التي ذهبت لكربلاء ودخول اجواء المنافسة الحقيقية والمرور من بوابتي فريقا الحسين والبحري ومهم جدا ان يتعامل بروحية النتيجة لتي اتت على حساب الفريقين المذكورين ومن بمستواه ويرى نفسه اليوم افضل حالا من السماوة والحرص والعمل على تعزيز الموقع الخامس عشر 13 نقطة ويرى نفسه امام تحد كبير ما يتوجب العمل على عكس نتائج الارض ومع  الفرق المتراجعة الفرصة المواتية لتدارك مشاكل النتائج والسير باتجاه المنافسة من اجل البقاء الهدف الذي يسعى اليه فاضل عبد الحسين وتسير الامور  بشكل افضل لزيادة رصيد النقاط بعد بداية مخيبة عكرت مزاج اللاعبين والجمهور الذين تنفسوا الصعداء بعد الحصول على تسع نقاط هي اكثر من مجموع النقاط التي حصل عليها منذ بداية الدوري  لغاية الدور الرابع عشر عندما انفتحت قريحة الفريق الذي نجح ثلاث مرات متتالية والاهم هو تحقيق فوز من احدى مباريات الذهاب التي رفعت من معنويات اللاعبين  والسعي لتعزيز الموقف من خلال الزام الجيران على تقبل الهزيمة التي يكون قد خطط لها الجهاز الفني والمنافسة على الحصول على النقاط  من خلال اللعب بشعار الفوز في ظل ظروف اللعب ممثلة بعاملي الارض والجمهور والبقاء والاستمرار على الطريق الجديدة ومواصلة السير وحسم نتيجة المباراة التي تحتاج الى تقديم المردود الكروي من اللاعبين وتعويض خسارة النفط الاسبوع الماضي ولان الامور تتطلب تعاون الكل وتشكيل قوة وتخطي الضيوف الذين سيدخلون في وضع مناسب لاهمية نتيجة اللقاء بعد  تلقي جرعة التعادل مع الجوية وكاد ان يحدث مفاجاة اكبر من كربلاء لو تعامل مع سير مباراته الاخيرة التي فرط بها وكادت ان تحدث التحول الكبير والحصول على نقطة من الجوية امر ليس بالسهل وقد يمهد لتحقيق الفوز الاول اليوم لانه متوقع الظهور في وضع متشابه فنيا مع كربلاء حيث الهجوم المتواضع عندما سجل اصحاب الارض احد عشر هدفا وعليهم  ثلاثة وعشرون في وقت سجل السماوة سبعة اهداف ودخلت مرماه تسعة عشر هدفا  وبامكان السماوة الذي عاش تخبط النتائج السلبية  العودة من بعيدامام فرصة تحقيق الفوز الى ما قبل نهاية المرحلة الحالية عندما خسر سبع مباريات وتعادل في ثمانية في سجل متراجع في كل شيء قبل ان يتقدم من اخر واسوء المواقع الى ثامن عشر الموقف  ويعلم صباح عبد الحسن ان الفوز سيمنحه موقع جديد ما يدفع اللاعبين لبذل ما لديهم من جهود لتحقيق هدف السفرة التي سيصاحب الضيوف الانصار لمؤازرة الفريق في مهمة تشكل التحدي لانه سيخرج في الجولة الاخيرة الى النجف بعد الغاء مباراته القادمة مع اربيل ويامل ان يعود بنقاطها  قبل ان يختتم مبارياته في الخروج الى ملعب نفط الجنوب في وقت يستقبل كربلاء نفط ميسان ويخرج للكرخ ما يجعل منه اللعب بكل قوة للضغط على السماوة ولان الفوز في اخر ثلاث مباريات ستحقق تحولا كبيرا وتدفع بكربلاء الى موقع مهم وهو ما يبحث عنه امام السماوة  وعدم التفريط بنتيجة اليوم في مشاركة تسير للوراء واقل ما يقال عنها قاسية لكنه لايريد الاستسلام من هذه الاوقات املا في تصحيح الامور من خلال تغير الوجوه في الانتقالات الشتوية مع الضائقة المالية التي تضرب الفريق بقوة.

 الامانة يضيف فريق الحسين

ويسعى الامانة تجاوز ازمة مسلسل النتائج المخيبة التي استمرت لعشر جولات دون تذوق طعم الفوز  على حساب فريق الحسين المنتشي بالفوز على نفط الجنوب ويسير الامانة بشكل متراجع وفاشل خلال الفترة الحالية على عكس ما تتطلبه المهمة في العودة الى سكة الانتصارات التي افتقدها الفريق الذي يفتش في اوارقه القديمة من اجل استعادة توازنه ولو من بعيد  ويدرك احمد خلف ان كل شيء يقف ضده وربما غير نتيجة الفوز سيضع حدا لمهمته التي باتت غاية في الصعوبة وبعد الفرصة التي منحتها الادارة في الاستمرار  لكنها لايمكن ان تقبل ان تسير الامور عكس رغبتها بعد ان قدمت كل الاحتياجات المطلوبة ومؤكد المطالبة بضرورة التركيز على نتيجة اليوم التي تشكل التحدي في كل تفاصيلها بعيد عن مستوى الضيوف لان الوضع بين اولاد العاصمة زاد صعوبة مع غياب الحلول سواء من الجهاز الفني واللاعبين مع استمرار التراجع حيث الموقع الثامن بعد افتقاد السيطرة على الامور التي وضعته في موقف خطر بعد الابتعاد عن معايرالمشاركة التي تتطلب كحد ادنى التوازن في النتائج من خلال الاعتماد على جهود اللاعبين التي اختارهم نفس المدرب منذ فترة الاعداد والدخول في المنافسة التي فشل فيها الفريق بعد بداية خلقت حالة من التفاؤل وسرعان ما تلاشت بعد تقدم لافت واخذت في حينها الفرق موقفا حذرا من الامانة عند مواجهاته  وهو يمر في اسوء حالاته وافتقد الى روح اللعب والمنافسة امام عجز واضج يظهر الاقل عطاء بين عموم الفرق التي منها من حققت نتائج الفوز حيث كربلاء والحسين وزاخو والكهرباء في الجولات الاخيرة فيما عجز اولاد العاصمة من تجاوز ازمة النتائج التي اجبرته التراجع للموقع التاسع وهذا امر ليس سهل بعد ان كاد لوقت ان ينتقل للصدارة من خلال ثلاث جولات قبل ان تنحدر الامور بهذه الكيفية.

 وفشل اللاعبين في تدارك ومعالجة الوضع والخروج من نفق النتائج التي طالت الموقف  امام حالة متازمة  خرجت عن توقعات المراقبين امام ادارة تقدم كل الاحتياجات من اجل مشاركة مقبولة  قبل ان تحصد الخيبة في ظل مستوى متراجع ونتائج متصدعة وضعف في المواجهة حتى مع فرق اقل منه ولان مشاركة في دوري طويل مهم ان تظهر قدرات اللاعبين كما تتطلبه المباريات التي باتت تشكل تحد لكل تفاصيل المشاركة بعد ضياع الكثير من النقاط بهذه الشاكلة بعد عشر جولات تهدر النقاط بكل سهولة وقد ينهي اخر مبارياته من دون العودة للبداية واستعادة نغمة الفوز التي عجز الفريق من عزفها ازاء الوضع المنهار وربما يزيد لاعبو فريق الحسين الامور تعقيدا عندما يدخلون  بوضع نفسي  مقبول اثر الفوز على نفط الجنوب بعد ان قدم مباراة  ناجحة حصل فيها على كل النقاط ويامل المدرب الجديد تكرارسيناريو الجنوب على حساب الامانة وفي ملعبه بعد جرعة الفوز التي استعاد فيها  شيء من وضعه القلق امام مخاوف الهبوط في مهمة اختلفت على الفريق الذي يسعى الى استغلال حوافز الفوز المهم على الجنوب للحصول على نقاط لقاء اليوم من خلال جهود اللاعبين التي ظهرت بقوة ما يدفعهم للتمسك بنتيجة الفوز  تحت اي ظرف كان لانه سيكون امام مباراتين صعبتين حينما يستقبل الوسط الدور المقبل  بعدها يخرج لمواجهة النجف ما يدفع لاعبو الفريق الى العمل بكل قوة للحصول على علامات المباراة التي لم تكن سهلة مع الوضع الذي يمر به الامانة وهو الاخر يسعى الى ايقاف حالة التداعي  والخروج عن سياقات النتائج المخيبة التي اضرت بالفريق الذي قد يتلقى خسارة اخرى واهمية تحقيق الفوز والتقدم خطوة للامام ويقدر اللاعبين ذلك لان النتيجة ستقدمه اكثر من مقعد اذا ما اتنت نتائج الفرق القريبة منه لمصلحته  ما يشكل امامه دعما في مباراة تشكل اهمية استثنائية بعد تجاوز مشاكل النتائج التي لاتختلف عن الحالة التي يمر فيها الامانة وتظهر حاجة الفريقين للنقاط ما يدفعهما للعب بشعار لابديل عن الفوز الذي تذوق طعمه فريق الحسين مرة ثالثة والسعي للثالثة واستغلال حالة الامانة التي لايحسد عليها والتي زادت من اطماع الفرق خلال عشر جولات تراجع فيها من المنافسة على مواقع مثلث الترتيب الى التاسع ومحاولة تجاوزه لان الامور تقف معه من حيث الجانب الفني بعيدا عما يواجه من نتائج صعبة ويسعى العودة الى دائرة المنافسة خلال المباريات الاخيرة قبل الانتقال الى المرحلة المقبلة التي مؤكد ستشهد انتداب لاعبين للفريق لمعالجة الخلل في الصفوف التي تشهد تاخر وتحتاج الى تاهيل سريع قبل فوات الاوان ولان المهمة تتطلب جمع ما يمكن جمعه من النقاط من خلال نتائج الفوز التي وحدها من تمنح الفرق الاريحية والاستقرار الذي يفتقده طرفا لقاء اليوم.

وتجري يوم غد الاربعاء مباراتان وفيها يقوم الطلاب بسفرة حذرة الى زاخو لملاقاة فريقها في مهمة لاتبدو سهلة امام الوضع الذي فيه اصحاب الارض والتطلع الى تغير مسار الامور لتدارك الامور التي انحدرت امام مهمة القاء في الدوري العملية الصعبة من كل جوانبها في وقت يسعى الطلاب الى محو اثار خسارة النجف عبر تقديم الاداء المطلوب وحسم المهمة امام مخاوف الانصارمن مباريات الذهاب والحال الذي عليه زاخو في تدارك الامور ولو من بعيد والبقاء في مثلث الترتيب والمنافسة على الصدارة  لتي تحتاج الى نقاط اليوم وتشهد مدينة البصرة  الدربي البصري الثاني بين البحري ونفط الجنوب عندما يدخلان في ظروف مختلفة حيث البحري سابع عشر الترتيب بتسع نقاط وبعد سبع هزائم متوالية ويقف في دائرة الفرق المرشحة للهبوط ونفط الجنوب ثاني عشر الموقف بثمانية عشر نقطة وهو الاخر عاد من خسارة فريق الحين وكلاهما يبحث عن الفوز لاسباب معروفة.

مشاركة