مواجهات الجولة 16 في العاصمة و المحافظات

116

مواجهات الجولة 16 في العاصمة و المحافظات

الطلاب مع النجف والشرطة تواجه الأمانة والجوية بالسماوة اليوم

الناصرية – باسم الركابي

تتواصل اليوم الخميس مباريات الجولة السادسة عشرة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم عندما تقام خمس مباريات تتوزع بين ملاعب الشعب والسماوة والحسين والزبير والوسط ومؤكد نتائجها ستنعكس على مواقع الترتيب ورغبة الفرق في تحسنها وتعزيزها في هذه الأوقات وسط مخاوف التعرض للنكسة التي ظهرت في الجولات الاخيرة ما زاد من تسليط الاضواء على المباريات التي تشغل اهتمام الفرق منها تقف امام طموحات البقاء والاخرى في المنافسة على مواقع المقدمة والمؤهلة للمشاركات الخارجية والكل يريد ان يقدم ما لديه لانهاء المرحلة الحالية في مكان مناسب  في البطولة التي تسير بشكل ايجابي وهو المطلوب.

 الطلاب والنجف

ففي ملعب الشعب يضيف الطلاب الوصيف 27 نقطه النجف التاسع 20 وتظهر الفوارق واضحة بين الاثنين من حيث الموقع وفارق النقاط السبع وعدد نتائج الفوز والتعادل والخسارة وكلها تمر لمصلحة الطلاب مع فارق التهديف عندما سجل الطلاب 18 والنجف 14 ويتشابهان في شيء واحد حيث نتائجهما الاخيرة التي منحتهم نقاط غالية  منحت التفوق للطلاب والتقدم الى الموقع الاول الذي يتطلب من اللاعبين الدفاع عنه في وقت تحسنت امور النجف وفرض نفسه في المنافسة رغم ظروف اللعب التي تظهر افضل للطلاب الى الضيوف الذين تجاوزوا مشاكل اللعب خارج عقر الدار وعوض نقاط مباريات البداية التي فرط فيها داخل وخارج الميدان والاهم ان النجف يظهر منافس قادر على صنع الفرصة امام اي عنوان ويرفع شعار التحدي بقوة

ويحرص الطلاب على تقديم الاداء المطلوب ومواصلة مسيرة الانتصارات التي قادته لمشاركة المتصدر موقعه ما يعكس ارتفاع المستوى  وفي حسم المباريات التي يامل ان يضيف اليها نقاط اليوم لتعلق الامر في موقف الطلاب  واللعب بشعار لابديل عن الفوز  لتعزيز امالهم في المنافسة على الصدارة الفريق يمر في افضل احواله بعد حالة التفوق والتالق بفضل عطاء عناصره التي ساعدة على تحقيق النتائج وحصد النقاط واهمية البدا بالنتيجة الاولى مع حلول العام الجديد وفرصة المنافسة بقوة على الصدارة التي يريد ان ينفرد بها ويغرد خارج السرب من خلال تقديم اللعب الأفضل مع الاقرار بصعوبة المباراة امام رغبة اللاعبين في مواصلة تعزيز النتائج بعد تغير النتائج بفضل ما يقوم به اللاعبين وسيكونون امام مواجه لم تكن سهله كما تشكل ضغطا على  عليهم  لاهمية نتيجة ونقاط المباراة التي يريد ان يلعبها بتركيز وقوة ودون اخطاء وخلق فرص التسجيل لحسم المهمة امام فريق منظم وهو الاخر تطور ويضم مجموعة معروفة من اللاعبين تواصل تقديم المباريات المهمة في انطلاقة متأخرة عززتها نتائج الذهاب في نجاح يحسب للمدرب عماد محمد الذي طور من الامور والتقدم في المراكز من خلال ارتفاع المستوى المقنع ما زاد من اطماعه بمباراتيه من قبل الاطراف التي يزورها تنفيذا لعقوبة الاتحاد وما مثبت من مباريات الذهاب  اللافت فريق النجف قيام اللاعبين في تقديم المستوى والعطاء والرد على مضيفهم بقوة والعودة بكامل النقاط خاصة في الجولات الأخيرة التي يسيرها كما يريد رغم احتدام السباق الذي يظهر به كما يجب ونجح كثيرا ويريد ان يعزز النتائج في تجاوز اختبار الطلاب بين جمهورهم  وما ذهب اليه البعض من ان الفريق لم يكن منافسا هو غير صحيح  كونه يسير بثبات ويقدم مباريات مهمة متنقلا من ملعب لاخر ويجمع النقاط ويعكس ثقة اللاعبين الذين  يدركون  اهمية الفوز على احد المنافسين على الصدارة واللقب ويمر في احسن احواله وبسجل نظيف  ولاعتبارات الفوز المعنوية تاثيرها على تغير الامور والتقدم الى موقع الامانة الذي سيكون امام مباراة صعبة مع الشرطة.

الخط البياني

ويظهر خط النجف البياني في تصاعد  بعد انطلاقة قوية  في الجولات الاخيرة التي شهدة الفوز المهم على الجوية واربيل والتعادل مع نفط الجنوب ويسعى الى لقاء مهم قهر الطلاب والعودة بالنتيجة الايجابية بين انظار جمهوره لانه اليوم في وضع مختلف عن البداية التي عرضته للتراجع قبل العودة السريعة وحسم مباريات صعبه خلال جولات سريعة وظهر فريق يشار اليه بتقدير والاهم  وطد العلاقة مع الانصار.

السماوة والجوية

وسيدخل الجوية والسماوة في ظروف مختلفة فصاحب الارض يمر في اسوء احواله والتواجد في اخر المواقع ومرشح لترك المنافسة الممتازة بعدما خسر سبع مباريات وفشل في تحقيق الفوز من بين عموم الفرق ويواجه ظروف اللعب التي لاتحتاج الى تعليق في مشاركة لازالت تثير القلق ولم تعكس اي ملمح من ملامح البقاء الذي يريده جمهوره الكبير  في ان يتعامل اللاعبين كل ما امكن مع سير اللعب وتحقيق المفاجأة  قبل الاستسلام الذي يساور الكل بعد التعثر من جولة لاخرى والعجز في تحقيق النتيجة المطلوبة و يرون مهمة اليوم غاية في الصعوبة لكنها ليست مستحيلة والأمثلة كثيرة عندما سبقهم كربلاء في قهر الشرطة ولان الفوز على الجوية سيكون له طعم خاص وحتى لو بقي الوحيد امام مهمة تزداد تعقيد  امام صباح عبد الحسن ورغبة الجمهور المعذب ولايوجد شيء صحيح في جسم الفريق المنهار لكنه لايريد ان يستسلم من هذه الاوقات لان كل شيء خاضع للتغير لكن بشروط ولم نسمع عن اي رغبة في تعزيز الصفوف بلاعبين جدد ضمن الانتقالات الشتوية  حيث بدات تحركات الفرق من الان في وقت يمر الجوية في افضل ظروفه  بعد الفوز في خمس مباريات تواليا بعد نكسة النجف استعاد توازنه حينما تغلب على الميناء والشرطة وفريق الحسين والبحري والنفط ويقف سابع مع اهمية الفوز الذي تقف كل الترشيحات له قد يتقدم الى موقع اخر اذا ما اتت خدمة الامانة

اكثر سيطرة

وبات الجوية اكثر سيطرة على مبارياته ويهدد اقرانه من خلال الاستقرار الفني الذي تعزز في الفترة الاخيرة امام تطلعات التقدم للمواقع المنافسة ما ينتظره جمهوره الذي سيرافقه الى مدينة السماوة على امل تحقيق الفوز السادس تواليا والثامن في الدوري ويريد مواصلة تقديم عروضه القوية وتجاوز مباريات الذهاب كما حصل مع البحري الجولة ما قبل الماضية ومنحت النتائج الاخيرة الثقة للاعبين في تحقيق النتائج المطلوبة  والعمل على أضافة نقاط لقاء اليوم التي تظهر لمصلحة الجوية المتحوط من المفاجأة  المبيتة من اصحاب الارض والعمل على ادارة المباراة من خلال وجود الاسماء المؤثرة التي تريد التحليق في سماء السماوة عبر الفريق المتكامل والذي عززته النتائج  والتقدم الذي يسعى باسم قاسم تعزيزه من خلال الاعتماد على قدرات الهجوم الذي سجل 18 هدفا من تسع مباريات قي معدل مقبول وممكن زيادة رصيد التهديف من خلال وجود حمادي وهمام وعماد وبشار وكذلك في الدفاع وهو يقدم المباريات بثقة وقدرة وتركيز ولانه اساسا مطالب في مواصلة السيطرة وتاكيد تواجده وتسريع الخطوات في تحقيق الفوز في مبارياته الاخيرة من المرحلة قبل الدخول في المباريات المؤجلة المقررلها ان تنطلق في السابع والعشرين من الشهر الجاري ويمر في افضل مستوياته ولانه في وضع مختلف في الكثير من مواسمه السابقة بعد احراز اللقب الاسيوي  ومتمكن من الحصول على النتائج وان يكون الأفضل وهو ما يقوم به اللاعبين امام تصاعد المستويات ما حقق التحول في مسار الامور التي يديرها باسم قاسم بثقة والاهم ان تتصاعد النتائج بهذه الكيفية ويظهر الجوية في افضل حالاته  المنتشي بلقب الاتحاد الاسيوي تحت انظار الانصار المرتاحين لان الفريق يفوز ويتقدم ويلعب بثقة من خلال تشكيلة الكل فيها يكمل الكل وفي وضع مختلف عن الموسم الماضي على امل ان يحقق لقب الدوري الانجاز الشخصي الذي يبحث عنه قاسم الذي يراه  اقرانه محظوظ جدا بعد كسر عقدة اكثر 46 عام من مشاركات للفرق العراقية قبل ان يتوج الجوية في لحظات تاريخية المهم الذي يضاف لقب الموسم الى إنجازات المدرب الذي يدير الامور ويقدم فريق عصي على الفرق المحلية.

الشرطة والامانة

ويتطلع الشرطة العودة لسكة الانتصارات واقناع جمهوره بان ماحدث مجرد كبوة يتعرض لها اي فريق ولانه لايوجد فريق لايخسر او يفوز وانه عازم للإطاحة بالامانة الذي يمر في اسوء ايامه والخيبة والفشل الذي يمر بها احمد خلف الذي رفضت استقالته بعد العجز الفني الواضح والتخلي عن تحقيق الفوز مع مرور تسع جولات متتالية اثرت على مجمل الامور التي قد تتعقد بعد اكثر امام مباراة صعبة مع ان الشرطة يمر بنفس الظروف لكنه يظهر افضل من حيث موجود اللاعبين  والخبرة التي يمتلكها الفريق  ولان الامانة خسر مبارياته الاخيرة ذهابا وايابا  لكنه يبحث عن التغير امام مهمة قد تعود به لعزف نغمة الفوز التي تمني ادارته النفس في ان تتوقف سلسلة الخسارات التي اضرت بالفريق الذي يرى في الفوز على الشرطة بمثابه تعويض عن النتائج السلبية التي يدور الحديث عنها بين الا نصار والادارة التي تجد نفسها امنت كل شيء لكن الامور تسير بالاتجاه المعاكس ما اعترف به خلف الذي فضل المغادرة على البقاء امام اصرار الادارة في ان يستمر عسى ان يستعيد الفريق وضعه الطبيعي كما كان في بداية الدوري وكل من تابعه انذاك توقع ان يكون له دور مهم في المنافسة التي تراخى فيها وبات ممرا للفرق والنيل منه كما تراجع للموقع الثامن وسيكون امام مواجه صعبة يريد استغلالها للعودة الى طريق اللعب المطلوب الذي يهتم به محمد يوسف الذي لم يكن افضل حال من خلف لابل في وضع اخطر ومهدد بترك المهمة وربما اليوم اذا ما لم يقدر على تحقيق الفوز الذي سيعيد الوضع الى نصابه ومصالحة الجمهور الذي مل سوء النتائج والموقف الذي عليه الفريق رغم ما ينقصه شيء ولايمكن ان يتراجع بهذه السهولة ويفقد وضعه الفني ويستسلم ويعاني اليوم بعد فشله في مباريات الذهاب وما تركته من وضع متدني اثر على وضعه بتحقيق الفوز في البصرة وميسان والسقوط المر في كربلاء  والشيء الوحيد الذي ينقذ الموقف الان هو الفوز الذي يتوقف على طريقة اللعب وجهود اللاعبين واللعب بالمستوى المعهود الذي يفترض ان يكون عنده الفريق المتكامل الصفوف ومفارز تضم اسماء معروفة تحتل مواقع في المنتخبات الوطنية لكنها لم تقدم ما مامطلوب منها بعد التوقف في محطتي كربلاء الذي كان في المؤخرة لكنه تغلب على الشرطة والحال مع نفط الجنوب وهو اشبه بالخسارة.  مباراة اليوم قد تضع حد لمهمة محمد يوسف وغير الفوز سيزداد الطين بله ويعني الفشل  وما يزيد مشاكل الشرطة  المطالب باستعادة مستواه  قبل فوات الاوان لان غير ذلك سيفاقم من الامور التي لاتحتمل قد تعرضه لفقدان موقعه الحالي اذا ما اخفق  امام الامانة الذي يريد ان يزيد من معاناة الشرطة وانهاء ازمة النتائج.

الحسين ونفط الجنوب

ويستقبل فريق الحسين الذي يسير في اسوء اوضاعه وزادت متابعه  بعد الفشل في التعامل حتى مع مباريات الدار نفط الجنوب في مهمة يحاول اصحاب الارض تغير ملامح النتائج لتي اخذت منه الكثير قبل التواجد في المركز 16 اثر ثلاث خسارات متتالية من الجوية والزوراء وكربلاء وله سفرة صعبة مؤجلة الى اربيل  تعمل ادارته على ترميم الحال عندما ابعد المدرب عجر وسيكون المدرب التالي امام مهمة انقاذ الموسم وتحتاج الى حالة من العمل الدؤوب وخوض ما تبقى من مبارياته بحماس والاهم العودة الى مواجهات الارض على امل تعويض ما خسره من نقاط في مهمة زادت صعوبة بعد التراجع الى موقع من دائرة الهبوط للدرجة الممتاز  في وقت سيخرج نفط الجنوب في وضع مناسب بعد الحصول على اربع نقاط غالية من الفوز على الجيران الميناء والتعادل مع الشرطة ويحاول علي وهاب افساد محاولة المضيف بعد الظهور الجيد للاعبي الفريق ويريدها ان تستمر خصوصا في مباريات الذهاب التي لازالت تشكل التحدي ما يجعل علي هادي البحث عن تحقيق فرصة الفوز لتحسين مكانه في سلم الموقف وان يحضر بقوة لتجنب السقوط في العاصمة والفشل في العودة بنقاط اي من مبارياته ولابد من تغير مجرى لقاء اليوم والدخول من الوضع المتدني لفريق الحسين الذي تضاءلت اماله في المنافسة لكنه يامل في انتشال الموقف  لانقاذ الموسم وتجنب السقوط الذي سينهي اماله لانه لو حصل قد لايعود مع البحري ل لانهما يقدما ما يستحقان اللعب في الممتازة بعد تلقي الضربات اينما تواجدا منذ بداية الموسم والخضوع للنتائج التي لم يتمكنا ايقافها قبل ان تزداد مرارة الاخفاقات وتجرعها كما ا ويواجهان صعوبة كبيرة امام فقدان الحلول لضمان البقاء بعد العودة للممتازة ولم يكشفا عن هويتهما كما تتطلبه المهمة التي تسير عكس ما خططا له كما تظهر بوادر تغير الصفوف خلال الانتقالات الشتوية والتخلص من شبح الهبوط الذي يواجهما.

 مباراة البحري واربيل

ويبدو ان اربيل في طريقه للانسحاب من الدوري اثر طلبه  ارجاء مبارياته لما تبقى من المرحلة الحالية ما يؤكد عدم الرغبة في مواصلة اللعب امام تضاؤل الحظوظ  وليس هذا حسب ربما لدى الادارة ما دفعها لاتخاذ هذا القرار الذي سبقه اكثر من فريق  ما يضع المسابقة في مهب الريح خاصة ان فرق تتحجج وتعلن الانسحاب اما اي خسارة ومشكلة ولم تقدر السيطرة على جماهيرها مع ادانة الاتحاد الذي يقوم بواجباته كما يجب وبفضل حسن تعامله مع الأحداث امام عجز الفرق عن كل تفاصيل المشاركة ممثلة في الملاعب التحدي مع كل موسم وشيء مؤسف جدا ان تلجىء الفرق الى هذه القرارات لامعنى لها وكان  كان عليها ان تحدد موقفها من البداية.

مباراة واحدة

ويعود الوسط للدفاع عن الصدارة والعودة لها عبر بوابة الميناء البصري وسيلعب الوسط بشعار لابديل عن الفوز وهذه المرة بشكل اقوى لعكس الانجاز الذي حققه في البطولة العربية والاستمرار في مواصلة سلسلة النتائج المحلية التي اكثر ما تالق في ملعبه وأهمية العودة للصدارة التي حرم منها بفارق الاهداف ويسعى شهد معالجة هذه الامر عبر حث الاسماء المكلفة بهذا الواجب لترسيخ الصدارة سيلعب في الوضع الافضل والسعي للعودة للصدارة الهدف من مباراة السبت وهو قادر لمايمتلكه من وسائل اللعب المتاحة في مهمة لاتبدو سهلة امام رغبة الميناء في تحقيق الفوز الثاني تواليا بعد تجاوز الامانة الدور الماضي ذهابا ومؤكد ان اللاعبين متحمسين لخوض لقاء السبت الذي يمثل التحدي امام سيطرة اصحاب الارض بعد سلسلة نتائج مهمة نقلته للصدارة ويسعى لفكها عبر جهود اللاعبين التي لازالت تظهر بشبل مغاير في وقت يريد الميناء تحقيق اهم نتيجة لاعتبارات كثير منها الحاق الخسارة الاولى بالوسط وتشويه سجله ومن ثم الحفاظ على موقعه الرابع المهدد من الشرطة والزوراء  ويريد قلب الطاولة على كتيبة الشهد التي تسير في الاتجاه الصحيح وتسعى العودة الى الصدارة امام تحدي الميناء وما تبقى من مباريات للمرحلة الحالية.

مشاركة