النفط يدافع في مواقعه عن الصدارة أمام المجتهد كربلاء

107

النفط يدافع في مواقعه عن الصدارة أمام المجتهد كربلاء

الزوراء يستقبل ميسان والحدود تواجه زاخو والكهرباء تلتقي الكرخ

الزمان- باسم الركابي

 تجري اليوم الاربعاء الرابع من كانون ثاني الجاري اربع مباريات ضمن الجولة السادسة عشرة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم تتوزع بين ملاعب النفط والجوية والكهرباء والشعب على ان تتواصل المباريات يوم غد الخميس عندما تقام خمس مواجهات تضيفها ملاعب الشعب  والسماوة والزبير والحسين على ان تختتم السبت المقبل بلقاء نفط الوسط والميناء امام رغبة الكل في سباق تحسين المواقع ضمن مواقع سلم الترتيب التي  طالها التغير في الجولتين الماضيتين ما زاد من حدة الصراع ضمن مواقع المقدمة والمؤخرة على السواء لتامين النقاط من اجل انهاء المرحلة الحالية في وضع مقبول على امل ان تخدم النتائج الحالية المهمة  في المرحلة المقبلة وسط ارتفاع طموحات الفرق واللعب بشعار لاخيار عن الفوز.

تطلعات لنفط

ويتطلع النفط العودة الى سكة الانتصارات بعد توقفها في ملعب الجوية عندما يستقبل المتوهج كربلاء في مواقعه التي حقق فيها النتائج المطلوبة واخرها تعادله مع الز وراء والاهم محو اثار خسارة الجوية الجمعة الماضية والدفاع عن البقاء في الصدارة الحدث المهم في تاريخ مشاركاته مستفيدا من فارق الاهداف مع الطلاب والوسط حتى لو تغلب الوسط على الميناء في اللقاء المقرر في النجف السبت المقبل ويمتلك الفريق الثقة العالية في اللعب وحسم الامور  عبر التشكيلة التي تواصل تقديم الاداء والسيطرة على المباريات والحفاظ عليها حتى مع خسارة الجوية لتي قدم فيها المستوى المهم  ولايستحق الخسارة التي سيلعب من اجل تعويضها اليوم والعودة الى مواصلة تحقيق النتائج في الاستمرار في افضل مشاركة للفريق التي يقدم فيها المستويات الثابتة والمتطورة من خلال فكر المدرب الذي يدير الامور كما يجب  في تركيز وقوة وانسجام ما تظهر قوة هدافه ايمن حسين الذي يقدم مع عدد من لاعبين منتخب الشباب مستويات لافتة كما نشاهدهم في مباريات فريقهم التي تتابع عبر الشاشة الفضية وسط اهتمام المراقبين  لما يقدمه من مستويات انطلق فيه منذ البداية وحافظ عليها والانتقال للصدارة وفي طريق البحث عن نتيجة اليوم واهمية الفوز لما لديه من لاعبين قدموا الكثير وجعله احد افضل الفرق المشاركة في نتائج اكثر استقرار والبحث جاريا عن نتائج اخر مبارياته في المرحلة الاولى بعد ترك بصمة في اغلب المواجهات عبر ما يقوم به اللاعبين من اداء والتكفل بالنتائج اكثر المستفيدين منها وصدارة للدوري تفرض على اللاعبين عبور كربلاء ووضع حد لتجاوزه على فرق العاصمة حيث الشرطة وفريق الحسين قبل ان يستعيد توازنه ويتخلص من هم النتائج السلبية في الفوز الثالث على البحري ويسترد عافيته من خلال الشرطة النتيجة التي فتحت الابواب امامه  ليحقق ثلاثة نتائج فوز متتالية في تحول اثمر عن التقدم للموقع الرابع عشر وسياتي منتشيا من ملعبه اثر الفوز الثاني على البحري ويامل ان يمهد الطريق للمرور بسلام من مواقع النفط في مباراة تحمل شعار التحدي بقيادة المدرب فاضل عبد الحسين ومواصلة انطلاقته القوية مع الفريق الذي يريد ان يشعل النيران ليس في مواقع النفط بل في قلوب حسن احمد والمجموعة الشابة ومواجهتها بشعار التحدي ولابديل عن الفوز الذي عرف كيف يحققه امام اي عنوان كان ولايستبعد المراقبون ان يعود كربلاء بكامل العلامات  بما يساوي ست نقاط  اذا ما جاء من المتصدر ومن الذهاب ومن قلب العاصمة وتحت انوار وأضواء الاعلام التي تتابع باهتمام مباريات النفط  قبل ان يدخل على الخط بقوة كربلاء الذي يواصل عروضه القوية ويتابع النتائج التي لايريد لها ان تتوقف في اي محطة ولان الامر لايدعو للخوف بعد التحول والدخول في دائرة المنافسة وما زاد من ثقة اللاعبين والاخبار التي تتناقلها وسائل الاعلام التي ستراقب مباراة اليوم ورغبة الضيوف تعزيز النتائج الثلاث وتكفل اللاعبين في الفوز الرابع بعد الاستعداد للقاء الذي يقدر الضيوف قيمته والاستفادة  من تعثر اصحاب الارض امام الجوية وفي ظل ارتفاع الحالة المعنوية للضيوف امام حالة التقدم دون التوقف حتى في ملعب المتصدر والدفاع عن التغير الذي احدثه شباب كربلاء الذين شكلوا قوة لايمكن التقليل من شانها مع ان المهمة لم تكن سهله لكربلاء الذي دخل بقوة في المنافسة مع ظروف اللعب والعوز المالي وانعدام اهتمام الجهات الرسمية للفريق الذي شكى همومه دون  سماعها لياتي الفرج من خلال جهود المدرب واللاعبين  التي قلبت الموازين وفرض كربلاء نفسه ونال حيز من مساحة الاضواء من وسائل الاعلام المختلفة وشيء اكثر من مهم ان تتغير اجواء المشاركة  من حيث اللعب وتطوير المستوى  وايقاف  زحف النتائج السلبية وما عملته بالفريق الذي زاد اصرارا في العطاء والاستمرار في مسار النتائج التي زادت من ثقته في دخول الصراع والمنافسة والبقاء لحين انتهاء المرحلة الحالية والعمل على بذل ما في وسع اللاعبين للحصول على نقاطها عندما يعود الدور السابع عشر ليستقبل السماوة في فرصة يراها مواتية للحصول على كامل علامتها  كما يستقبل نفط ميسان وهي الاخرى مباراة مناسبة كما يظهر للكرخ في اخر مبارياته ويتطلع اليها برغبة كبيرة ويحدد فوائدها  بعد حالة التفوق والفوائد التي جاءت في وقاتها.

الزوراء ونفط ميسان

وسيستقبل الزوراء في الموقع الخامس 22 نقطة نفط ميسان العاشر 19 بعد العودة من السماوة بفوز لم يكن سهل والاهم الحصول على اول ثلاث نقاط من واحدة من مباريات الذهاب وارتفاع غلة الاهداف  وتظهر ارجحية البطل في حسم المهمة وفقا لحسابات لاتقبل الا تحقيق الفوز لان في ذلك التقدم لموقع الميناء الذي سيلعب السبت مباراة قوية خارج ملعبه عندما يحل ضيفا على الوسط كما يريد الزوراء الاستمرار في حسم اخر مباريات المرحلة والانطلاق بها دون النظر للوراء امام مطالب جمهوره في تحقيق النتيجة التي تؤمن له الموقع الرابع خلال هذه الجولة والاستمرار بفوائد المباريات ومؤكد هذا سيساعده  في المنافسة على احد المواقع الثلاثة لحين  بدء الجولة المقبلة  والامر يتعلق في الابتعاد عن ملاحقة الشرطة والجوية والامانة والنجف ما يدفع اللاعبين لتقديم ما لديهم وتقديم الاداء الهجومي لتامين الخروج بفوائد المباراة بين انظار جمهوره الكبير الذي حتما سيتواجد في الملعب لدعم المهمة  واسناد الفريق الذي بات يعكس قدرات اللاعبين والاستمرار في صحوته التي اتت في وقتها بعد التاخر في بعض المباريات حتى انه لم يخضع الفرق القوية لرغبة الفوز الذي طال المنافسين الصغار ولايهم حدث ما حدث بل النظر للامام ومواصلة العطاء والدعوة الى حصد النقاط لاهميتها في كل الأوقات لكونها تعطي اهمية خاصة في الوقت الحالي وكذلك تولي ادارة المباريات كما يجب  الاستفادة منها في دعم المشاركة التي تتعلق في الحصول على اللقب بعد تجاوز خطورة المباريات وقلب تاخره والتقدم الى مكان يشعر الانصار باستمرار الاستقرار والتقدم ولايمكن لاي طرف  ايقافها  مع التطور الذي طرا على مستوى اللعب وظهور مهارات الأسماء المعروفة والوجوه الشابة ولان عصام حمد يعمل على تقديم الفريق بافضل حال وفي افضل حال فنية وبعد الجرعة المعنوية التي ارتفعت بعد الفوز على البحري وفريق الحسين والتعادل مع  النفط ثم الفوز على السماوة ليعزز رصيده بإضافة عشر نقاط حظي فيها بتقدير جمهور الذي كان قد وجه الانتقادات لبعض النتائج قبل ان ترتق العلاقة الى الحالة المطلوبة وطرد مخاطر النتائج في سياق التحول الذي حصل في الجولات الاخيرة  التي غطت عجز الرصيد والمباريات التي تسير كما يخطط المدرب  الذي سبق وعانا من بداية تسلم المهمة التي تسير اليوم كما ينبغي.

خطف الفوز

ويسعى الزوراء الى خطف الفوز وابعاد المباراة عن المفاجأة التي يخطط لها عدي اسماعيل مع الفريق الذي يمر في حالة مهمة  مدعومة بقبول واضح من  اهل العمارة اثر  الحصول على سبع نقاط من الفوز على الكرخ والتعادل مع الحدود والفوز على الكهرباء ويريد عكس قوته  على تحقيق نتائج الذهاب ولايمكن ان تبقى  على الارض امام طموحات التطلع لتحسين موقعه في الترتيب الفرقي بعد تصاعد عطاء اللاعبين الذي نقلوا الفريق الى الموقع الحالي  على امل تعزيزه لاثبات جدارتهم تحت اعلام العاصمة والفوز على الزوراء يمثل مرتبة الحصول على اللقب  لاعتبارات معروفة  والخط البياني في تصاعد وزادت الثقة بعد النتائج الاخيرة وسيكون امام الاختبار الحقيقي الذي يخطط له اهل العمارة للاطاحة بالبطل عبر الاسماء التي تعمل وتدعم المسيرة والكل يتفق على ان العودة بالنقطة بمثابة الفوز  ولو الطموحات تتمثل بتحقيق الفوز امام اصعب مهمة يلعبها في العاصمة  ويخطط لقلب الامور بوجه اكبر جمهور بعد تعادل الشرطة وخسارة الطلاب في ملعبه والخروج ما بجعبته لكسر النتائج التقليدية وتدشين العام بالفوز بالفوز بعد ان ودع لماضي بايقاف الكهرباء.

عودة زاخو

ويعود زاخو للمنافسات من بوابة الحدود عندما يحل ضيفا عليه بملعب الجوية بعد اجازة من قبل الاتحاد استمرت ثلاث جولات  ليجد نفسه في الموقع ما قبل الاخير وفي دائرة الهبوط بعد سلسلة نتائج مخيبة نالت الكثير في ملعبه وخارجه في وضع اختلف عن المشاركات الاخيرة ولم يعكس ارادة اللعب المطلوب من اجل البقاء الهدف الاول من المشاركة التي لازالت تثير قلق الادارة والانصار ومخاوف نتائج المباريات القادمة مع نهاية المرحلة الحالية والفشل الذي لازم المهمة وعدم القدرة في الظهور المطلوب وتسير الامور  للوراء مع الفوز المتأخر  وكان معنوي لااكثر طالما انه متاخر في موقعه مع فارق ثلاث مباريات اجلت له ويامل جمهوره ان يكون قد استعد وصحح الاخطاء والدخول في مباراة اليوم مع المدرب الثالث روماني الجنسية بعد تركها من صاحب نفس الجنسية وقبله عصام حمد المستفيد من الابعاد ليتسلم البطل  واحد ابرز فرق الدوري حيث الزوراء

 ويعول الانصار على جهود اللاعبين والمدرب الثالث في تغير خريطة الفريق التائه اذا ما يكن الفاشل بعد عشر جولة برصيد سبع نقاط وسيكون امام مباريات قوية في الذهاب وفي عقر داره بعد مرور فترة تاخر من دون الظهور كما كان منتظر منه في ان يكون المنافس المهم قبل ان يبقى خارج دائرة اللعب المطلوب رغم ما تقوم به ادارته حيث تغير المدربين  لكن الفشل في وجود اللاعبين الغير قادرين على تقديم العطاء وتحسين الموقع  المثير للتساؤل ويفترض التوجه لاستهداف اللاعبين وانتداب من يقدر على خدمته الذي يمر في اسوء حالاته ومشاركاته  ويامل جمهوره بعودة مناسبة وان ينجح مع مباريات الفرق الشبيه له ومن بمستواه لكي يستفيد من اخر المباريات  ولو كلها تشكل التحدي في ظل الوضع الذي يعيشه والحاجة الى اكثر من خطوة للهروب من موقعه المهدد بفقدان المقعد الذي بقي يدافع عنه  منذ عدة مواسم قبل ان تختلف المشاركة وتتراجع خطواته للوراء.

ويامل ان تاتي الخطوة اليوم في عبور الحدود المتراجع هو الاخر ولم يستفيد من مبارياته السهلة كما يقولون لكن الجولات الاخيرة غيرت من مشهد المشاركة مع تصاعد المنافسة التي تحتاج الى خوض المباريات بقوة  ويامل الحدود في راب الصدع ولايمر بافضل ايامه وتخلى عن البداية ويواجه التحدي  ويظهر في موقف متشابه من زاخو بعد فشله في التعامل مع مبارياته الاخيرة وفشل في الفوز الذي يخطط له عادل نعمة لتدارك مشاكل النتائج ولان استمرارها قد يطيح به رغم الفترة التي قضاها مع الفريق لكن هامش النتائج قد لايرضي الادارة التي تخشى ان يستمر التراجع والمرحلة تواجه نهايتها وعدم جمع النقاط من الاول يضعف المهمة التي تمر في وضع هش الحقت به النتائج ضرر كبير بعد التراجع للموقع الثاني عشر بعد سبع خسارات وامام الوضع الحرج الذي يمر به الحدود بعد خسارتي الكرخ والطلاب تواليا في عرقلة من يريد عبوره يامل ان يعود لنتائج الفوز وتحقيق الرابع على زاخو وما يترتب على النتيجة في تغير الموقع الحالي مع الوضع الذي يمر به زاخو ومحاولة ردم الهوة قبل فوات الاوان و مايعمل عليه عادل نعمة في الخروج من دون الطعن بالحكام جريا على العادة واتمنى عليه ان يخرج صامتا وان لايدين احد مع اي خسارة.

الكهرباء والكرخ

ويضيف الكهرباء خامس عشر الترتيب الكرخ سابع عشر ويامل ان يستعيد نغمة الفوز على حساب السماوة الدور ماقبل الماضي قبل تجرع الهزيمة من نفط ميسان التي يسعى علي عطية من تعويضها وطرد معاناة النتائج التي تلاحق الفريق العاجز من التوازن في مبارياته وتباين نتائجها قبل ان تترك اثارها وتلزمه التراجع وتزداد الامور صعوبة مع اي خسارة في اجواء المنافسة المتصاعدة  وتبادل المواقع وسط طموحات المشاركة وبذل اقصى الجهود ومحاولة توازن النتائج وتقديم ما مطلوب من اللاعبين والاهتمام بالقدرات الهجومية كونها من تحسم المواقف وكفريق مثل الكهرباء يريد استخدام عناصره لسد حاجة النقاط وتحسين الموقع  التي تحتاج لتظافر جهود اللاعبين ورفع حظوظ الفريق المتواضعة التي تضاءلت كثيرا بعد خسارة ميسان التي يحرص عطية على تشكيل خطورة على الضيوف لتحقيق نتيجة الفوز  والامال معقودة على اللاعبين في العودة الى المسار الصحيح وهذا مرهون بالفوز الذي لايبدو سهلا بعد صحوة الكرخ من نومه العميق والفوز الاول الذي خدمه معنويا وان يمهد لايقاف الكهرباء مع ارتفاع الحالة المعنوية اثر تلك النتيجة التي يريدها احمد دحام لتعزيزها من خلال لقاء اليوم الذي يراه الضيوف لتعزيز فرصة الفوز مع الاجواء التي يمر بها الفريق الساعي الى الابتعاد الذي يتمثل في الفوز الممكن تحقيقه بعد الخطوة الاولى التي فتحت الابواب لتحقيق الفوز الثاني تواليا وممكن ان يخرج فيها من ملعب الكهرباء في وضع متشابه بين الفريقين امام طموحات الحاجة للنتيجة التي مؤكد ستخدم طرفي اللقاء بعد سلسلة اخفاقات مرا فيهما ولازالا يبحثان عن فرصة انقاذ الموسم.

مباريات الغد

وتجري غد الخميس ست مباريات وفيها يستقبل الطلاب النجف ويتطلع اوديشيو الى الفوز لضمان بقاء المشاركة في افضل المواقع وربما ينفرد به اذا ما سقطا النفط والوسط وما يفكر به الطلاب هو اجتياز الاختبار باي طريقة كانت كون الطرف الاخريمر في وضع مستقر ويقدم مباريات متوازنة خصوصا في الذهاب والعمل على تعزيزها ويلتقي الجريحان الشرطة والامانة وكلاهما في وضع قلق بعد التعثر  في المواجهات الاخيرة وتراجع الشرطة سادسا والامانة ثامنا واختفيا امام المراقبين في عجز الحق بهما ضررا  ويأملان في تخطي مشاكل النتائج السلبية والعودة لسكة الانتصارات ويرحل الجوية المتالف الى السماوة لمواجهة فريقها وكل الترشيحات تنصب لمصلحته ومواصلة النجاحات وضرورة التقدم الى موقع افضل بعد خمس نتائج فوز امام حالة انهيار للسماوة ولاتحتاج الى تعليق ويحاول البحري استعادة نغمة الفوز بعد الانهيار الذي اصابه وتلقي الخسارة العاشرة ويريد ان يداو جرحه بدواء اربيل الذي يعود للمسابقة بعد انتهاء اجازته ويحرص بالعودة بكامل النقاط ويستقبل فريق الحسين نفط الجنوب.

مشاركة