أم الربيعين بعد التحرير
اقتصاد بلدنا ريعي يعتمد على مصدر مالي واحد لدعم جميع مؤسساته ، وذلك من خلال صادرات النفط ، منذ احتلال مدينة الموصل من قبل مجرمي “داعش” ، اسعار النفط باتت تنخفض يوماً بعد يوم , اذ وصل سعر البرميل الواحد الى ما يقارب 23 دولاراً حسب الاحصائيات الاخيرة . تحرير مدينة الموصل من ” داعش ” الارهابي سيؤدي الى ارتفاع اسعار النفط من جديد وهذا ما يؤدي الى انتعاش مؤسسات الدولة ، و عودة رواتب موظفي الملاك الدائم كما كانت في السابق وايضا تثبيت عقود من مر عليهم الدهر، اذ ان فرص التعيينات ستتاح امام الطلبة الخريجين و العاطلين باعتبارهم كفاءات يمكن ان يضيفوا كل ما ينفع ويخدم اقتصاد البلد .. القوات الامنية والحشد الشعبي سائرين وموفقين نحو مدينة الموصل لتحريرها من تنظيم داعش الارهابي من اجل عودة توازن البلد من الناحية الاقتصادية والناحيات الاخرى كما كان في السابق.
علي خيرالله
























