العولمة في زمن الشلغم

العولمة في زمن الشلغم

العولمة هي نظام عالمي جديد يقوم على الأبداع العلمي والتطور التقني والتكنلوجي وثورة الأتصال بحيث تزول الحدود بين شعوب العالم ويصبح العالم قرية كونية صغيرة والأجهزة الألكترونية والسوشيال ميديا هم احد عناصر العولمة التي سقطت بأيدي أناس عقولها أشبه بالشلغم ذي مذاق مر ورائحة كريهة فبعد ما كانت (أم سبتي )

تمتلك بسطية صغيرة لبيع اللبن والجبن العرب أصبحت الأن تمتلك جهازاً لوحياً ومتفاعلة قوية جدآ في عالم السوشيال ميديا وتنشر على حسابها الشخصي ( علق 10 على الشخصية والغلاف ومردوده ) كما أثرت السوشيال ميديا تأثير جدآ كبير على البعض من الشباب فأصبح القسم الأعظم منهم زواحف وعلى هذا الأساس قسم المجتمع الشرق الأوسطي الى قسمين قسم بشر والقسم الأكبر زواحف الكترونيين لكننا لن ننسى ان احد الفوائد الكبيرة والمهمة التي اتت بها السوشيال ميديا هي القضاء على العنوسة فبعد ما ارتفعت ارتفاعاً  كبيراً جدآ جاءت السوشيال ميديا ودربت بعض الشابات على الزحف الألكتروني للحصول على (العريس)

لأن الزواج ( ستر للبنية وقمصلة جلد للولد)

فلم يقتصر الزحف الألكتروني على الذكور فقط أنما شمل الأناث أيضآ!!

وحال العولمة يذكرنا بقصة قديمة عن جزيرة بعيدة اسمها

( الواق واق )

كان يا ما كان في قديم الزمان كان هناك جزيرة اسمها

(الواق واق ) حكمها شعيط ومعيط وجرار الخيط

للعلم والأطلاع نحن لم نتكلم عن حكومتنا الموقرة وهذه القصة بعيدة كل البعد عنها فحكومتنا الجليلة الرشيدة والعظيمة لايوجد مثلها حكومة منذ خلق البشرية وحتى يومنا هذا حفظها الله لنا وثبت خطاها ونصرها على اعدائها والى كل من يتكلم عن حكومتنا المبجلة بسوء دعوني اخبركم بحسن الميزات التي تتمتع بها حكومتنا الرشيدة وكم انتم شعب لا يقدر النعم استحلفكم بالله هل هناك حكومة تمتلك نائبات بجمال نائباتنا نحن لدينا نائبة تشبه المطربة اللبنانية نانسي عجرم وأخرى تتسبب في العديد والعديد من حوادث السير في حال خروجها من المنزل بسبب جمالها الخارق ولدينا نائبة محنكة لسانها سليط في الدفاع عن الحق ونصرة المظلوم  مسؤول  يضاهي الباندا بهدوءه فكم انتم متعافون على هذه النعمة .لنعود ونكمل حكاية بلاد (الواق واق ) شكل هذا البلد حكومة قبل ثلاثة عشر سنة لكنه ومع الأسف لم يحظ بنواب جيدين لكي يحكموا هذه البلاد الغنية بمواردها وممتلكاتها فهم كانوا جائعين وجاءوا اليها فقط لأشباع بطونهم ومتى ما امتلأت جيوبهم وأتخمت أرصدتهم في الخارج على حساب جوع الفقراء ، وتم اكتشاف فسادهم ، ركبوا الجمل الفضائي حاملين معهم ما خف حمله وغلا ثمنه ، متوجهين الى أرصدتهم المتخمة في الخارج ، وهم من مختلف الطوائف والقوميات ، ومتدرعين بجنسيات وجوازات بلاد ( الكفر !! ) كما يسمونها في خطاباتهم الدينية المرائية باعتبارهم ( متأسلمين ) ، وهم لا يقلون خطرا عن ( القاعدة وداعش) بقتل الناس جوعا وفقرآ والبعض منهم وأحزابهم يدعمون الإرهاب ويقيمون حواضن للبيض وتفريخ الـ( العتاوي ) الإجرامية ، كما يساعدون على تهريب ( العتاوي ) المحكومة بالإعدام . وعليه يطالب الناس في ” الواق واق ” من البرلمانيين عند وصولهم الى القبة أن يكفوا عن ” المكاصصة ” و ” الشراخة ” الوطنية والطائفية ، ويجعلوها مثل قبة

( البيت الأبيض ) في حبه لمواطنيه المهجنين ، وعليهم عدم الاكثار من ” المقاقات ” الإعلامية ، و” القهقهات ” في الكافتريا البرلمانية بدل حضور” الجلسات والتفعيل الحقيقي والشريف لخدمة البلاد والعباد تطبيقآ وفعلآ (والتمني رأس مال المفلسين) أن يختاروا لهم حاكمآ شريفاً على أن لا يكون سنيآ ولا شيعيآ ولا كرديآ ولا تركمانيآ ولا مسيحيآ ويستحسن أن يكون (كينيآ او صوماليآ ) بشرط أن تعطيه الدولة الجنسية وان يلغي جنسيته الأصلية لأن الشعب بدأ يقرف من الحكام ذوي الجنسيتين والطائفيين والعنصريين بأشكالهم في طول البلاد وعرضها.

سارة محمد الموسوي – كربلاء