المرأة في ظل الفكر التكفيري
أن الحرية المستوردة وهذا ألفكر البربري هما وجهان لعملة واحدة.. فمتى عرفنا أن نتحرر بالشكل ألصحيح عندها فقط سنستطيع التحرر من هذه ألهمجية.
لذلك ثوري لأجلكِ فلا أحد سيهب لنجدتكِ سواكِ..وثقي أنكِ ثورة لاعورة .. الثورة ليست بالغضب ورفع الشعارات وأقامة الندوات النسوية وألمطالبة بحقوق ألمرأة…لأن الحقوق تؤخذ ولاتعطى أو يطالب بها..
ثوري بفكركِ بعقلكِ وأرتقي للعلا بجعل سقف طموحكِ عالياً حد الخيال!
لانه بأعتقادي أن القضاء على هذه ألوحشية تبدأ منكِ عزيزتي! أتعرفين متى؟!
حين لايكون شغلك الشاغل هو كيفية وضع الايلاينر لعينيكِ بل بكيفية جعلها تبصر ولافقط ترى!
وحين تعلي بمقدار ماتقرأيه من كتب وليس بكعب حذائك .. أنت نصف وصانعة للنصف الأخر..
أحذري بكيفية صنعه وكيفية تربيتهِ…لأنه حين تصنعين شبه رجل ليجلس بأحد المقاهي ويتصنع الثقافه ويقول أن المرأة الشريفة فقط بالحجاب او ان مكانها في المطبخ أو أنها ناقصة عقل ودين…ستكونين فعلا في وقتها ناقصة!
وفي ألوقت الذي نجد ألكثير يحارب هذه ألوحشية نجد بعضهن رضخن للأمر ألواقع وأقتنعن أنهن مجرد سلعة يتاجر بها دينياً أو بأسم ألحرية!
أنا هنا لا أعتب على ألغرب حين يتهمون ألاسلام بالهمجية أو ينسبون هذا الفكر أليه( وهو براء منه)..
بل اعتب على عربي متأسلم شوه صورة الأسلام بهذه الطريقه المؤسفة!
عزيزي..عزيزتي..
ألاسلام هو من جعل المرأة في طفولتها تفتح لابيها باب من ألجنة…وفي شبابها تكمل دين زوجها..وفي امومتها جعل الجنة تحت اقدامها…
وهو الذي حذر الرجل وقال له انها خلقت من ضلعك لتكون بجانبك وجانب قلبك لا من رأسك لتتعالى عليها..
هناك ألكثير من السور وألايات تدل على مكانة المرأة وحقوقها لايسعني ذكرها هنا فقط أبحثوا عنها وحاولوا تفسيرها باالشكل الصحيح وفق كتب صحيحة ..وليس تفسيراً بفكركم المريض!
لأنكم وكما تعرفون أن الكلام بالقرأن يفسر على أوجه عدة..منها قواعدياً.. ضاهرياً..باطنياً..وزمـــــنياً وغيرها .
فكفاكم اراقة لجسد المرأة وفكرها فهي روح قبل ان تكون جوهرة او تكون متحررة!
فقط..
أبصروا وأرتقوا
لأن ألله في كتابه ألمقدس قال:
(يا أيها ألناس أتقوا ربكم ألذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء)..ألنساء 1
(ياأيها الناس أنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا أن اكرمكم عند ألله اتقاكم)..
ايمان كريم
























