مشروع عيون حالمة

مشروع عيون حالمة

عيون حالمة هي عيون ما أبصرت من حياتها سوى الجشع والألم ورغم ذلك تحدت البؤس تحدت الاوجاع لتكون حالمة بمستقبل نير عسى يسعفهم الحظ في نهوض بعد هذا السقوط.. عيون حالمة في موسمه الاول سعى جاهدا لرسم البسمة على أفواه أطفال لم يبصروا في حياتهم سوى الدماء.

لم يسمعوا سوى صوت الرصاص .. ليس لهم ذنب في ذلك سوى أنهم عاشوا طفولة يتيمة فاليتم ليس بفقدان الأهل فقط .. اليتم فقدان لكل ما هو جميل  حلم….وطن….طفولة  فماذا عن الذين فقدوا هذا كله .. قام على مشروع عيون عالمة نخبة من الشباب والشابات الذين وضعوا نصب أعينهم هدفا واحدا هو اسعاد هؤلاء الأطفال وإخراجهم من الظلمات إلى النور على قدر المستطاع فأقاموا مدارس ومراكز ايواء على اتساع مدينة حماة ساهمت روح الامل والتفاؤل عند الاطفال ورؤية الجانب المشرق من الحياة حيث تم اختيار الشبان والشابات بعناية ودقة عاليتين للقيام بهذه المهمة الصعبة والتي هي إحياء الأمل من جديد في نفوس الأطفال غرس بوادر المحبة والتعاون والألفة في قلوبهم .. كان عيون حالمة بمثابة حضن الأم الحنون لهؤلاء الأطفال على مدى عامين قام خلالهم الكادر بأعمال هامة على المستوى النفسي للأطفال حتى غدا عيون حالمة اسما براقا في سماء الطفولة وكأنما غدا هو اطلالتهم نحو المستقبل الواعد ما أن انتهى الموسم الأول حتى أتى موسم آخر بإشراقة أكبر وتطور بهي غني بالخيرات ليضم عددا آخر من أطفالنا الأحباء بروح طيبة من خلال مدارس ومراكز إيواء ومشفى متخصص اضافة لمساحات صديقة للطفولة أقيمت في المدينة حيث تم ايضا اقتسام الكادر لفريقين منهم من قام بالبقاء في المساحات الصديقة للطفولة بينما القسم الآخر كان ضمن فريق جوال لمتابعة الأخبار أولا بأول اختتم الموسم الثاني لعيون حالمة بعنوان تعاونت قطرات الذي حمل في عنوانه آلاف الآمال البراقة اختتم الموسم الثاني باحتفال ضج صداه على مستوى عال لما شهدناه من دقة في التحضير واخلاص في العمل بدا الحفل بفقرة تعريفيه شيقة عن مضمون المشروع واعماله ونجاحاته لينقل الجمهور بعدها الى حفل مسرحي بدا أكثر من رائع لأطفال عيون حالمة حيث قامت كل فئة من الأطفال بأداء لوحة معينة تتقارب مع الواقع الى حد كبير وتتناسب مع أعمارهم واختتم الحفل بكلمة شكر كان قد ألقاها القائم على هذا الحفل واختتام مشرق لحفل يليق به الإشراق مع صعود لجميع الكادر العامل على ذلك على المنصة في المركز الثقافي ليكونوا بصمه على أرض الواقع لعيون حالمة ولازلنا بحاجة كبيرة لمواسم عدة لإحياء العيون الحالمة والنهوض بهم من جديد.

عروبة الحمد