متطلّبات إصلاح المؤسسات الحكومية

متطلّبات إصلاح المؤسسات الحكومية

تحرص الدولة على إصلاح الوضع في كافة مؤسساتهـــا الذي كان موجودا في السابـق وأصبحت له أبعاد جديدة بامتداده الى الأفراد والمؤسسات الخاصة والحكومية ، وذلك بتكثيف جميع الجهود سواء ان كانت حكومية أو غير حكومية لكشف المتلاعبين بالمال العام وإيجاد بعض الحلول والمعالجات الضروريـــة للحد من هذه الظاهرة و الخروج بنتائج ايجابيــة تسهم في تقدم المجتمع و بالتالي تسريع عملية التنميــــة بجوانبها المختلفة ، وتتطلب عملية الإصلاح وضع المتطلبات الأساسية التاليـــة:

أ- تفعيل دور الإعلام و القنوات الفضائية والصحافة في أمور و معالجة الفساد الإداري والمالي والمساهمة في نشر القيم و الأخلاقيات الوظيفية ، وتنظيم الاتصال بين الدوائر الرسمية ذات العلاقة والعمل بمبدأ الشفافية ووضع المعلومات في متناول المواطنين .

ب- وجود شعور وطني بالإصلاح يتعهد الجميع العمل به و اتخاذ الخطوات اللازمة للتغيير الشامل من خلال وضع آليات ملائمة لمحاربة الفساد بكل أنواعه .

ت- إتباع الوسائل العلمية المتقدمة لحفظ الوثائق في أقراص مضغوطة و توزيعها في أكثر من جهة واستحداث شعب في المؤسسات الحكومية خاصة لحفظ جميع البيانات و المستمسكات و كما معمول به في الدول.

ث- المعرفة بمفهوم أخلاقيات العمل الإيجابية التي تؤثر على التنمية البشرية بشكل ايجابي و ترسيخها و تعزيزها لدى المرؤوسين من قبل المديرين و التدريب على الثقافة الوظيفية .

ج- شمول عملية الإصلاح كافة المؤسسات الحكومية من خلال تطوير هياكلها و تحديث أساليب العمل فيها .

ح- تحفيز مؤسسات الدولة نحو الإصلاح ومواجهة الصعوبات التي تواجه عملية الإصلاح .

خ- تطبيق القوانين و العقوبات لمرتكبي الفساد من موظفي الدولة والقطاع الخاص .

د- الارتقاء بالأداء الإداري و المالي في المؤسسات الحكومية المختلفة من خلال وضع نظام متكامل لأداء الموظفين و يكون التقييم وفق معايير كفاءة و خبرة الفرد وخلفيته .

ذ- توحيد النشاط التعاقدي للدولة في دائرة متخصصة يحد بشكل كبير من ظاهرة الفساد الإداري والمالي والالتزام بالإجراءات القانونية عند إجراء عملية التعاقد.

ر- تفعيل العمل باتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التي تمت الموافقة على انضمام العراق إليها .

ز- استقلالية القضاء و إعداد كوادر قضائية تؤدي الأمانة الملقاة على عاتقها .

س- تعيين القيادات الإدارية العليا على أسس علمية وموضوعية ، وليس قائما على القرابة والمحسوبية .

سجاد بيرقدار