تركيا وأطماع الحاضر

تركيا وأطماع الحاضر

تركيا واحلام السلاطين والاحتلال التركي والنهب والسلب مازال حلماً يراود الاتراك والرجوع الى بغداد بات من الحـــــقائق التي يتكلم بها سلطان تركيا.

هل هي احلام ام واقع نعيشه اليوم بعد مساهمة تركية امريكية سعودية قطرية بصناعة داعش الوحش الكبير الذي اقتحم عقولنا قبل بلدنا عبر اكبر اعلام دولي مروج له تركيا منذ2003  وهي تعد من اكثر البلدان والدول استفادة من الناحية الاقتصادية فالعراق صاحب اكبر مخزن نفطي في العالم كما لخيراته الاخرى التي لا تعد ولا تحصى كما للموقع الجغرافي الاهمية التي تجعله الاكثر طمعا فيه الدول الاخرى عمل الاتراك على استغلال الازمة العراقية التي ساهمت بها بشكل او اخر وحاولت بل نجحت بتحويل بعض المناطق الى مستعمرات تركية والسيطرة على مناطق اخرى من خلال كبار المسؤولين في تلك المناطق والعب على وتر الطائفية كما عمل على اضعاف الدولة العراقية عبر التحريض واستغلال بعض السياسيين المتنفذين في الحكومة والمشاركين في العملية السياسية واستخدام ورقة التطرف الديني بمساعدة قطر والسعودية .

لا يخفى على احد الدور الكبير في عملية شراء النفط من اقليم كردستان وعملية التحايل التي جرت من خلال التحكم في المبالغ المودعة وكميات النفط المخزنة والكثير من عمليات التهريب وشراء نفط المناطق المحتلة بمبالغ زهيدة ومن مناطق سوريا ايضا لتصل الاسعار الى عشرة دولارات للبرميل كما روج في بعض وسائل الاعلام وماهي الا مكيدة لأضعاف الاقتصاد العراقي وكما لاحظتم التدني في اسعار النفط العالمي والسبب اغراق السوق بالاتفاق مع قطر والسعودية والتحكم في السوق والاسعار واخرها استخدام القوات في الاراضي العراقية واهدافها مساعدة داعش بعد ان ضاق الخناق عليه وتغطية الجبهة الخلفية لهم ومسك الحدود الفاصلة مع تركيا ومن سوريا ونحن اليوم مع اكبر استنكار دولي لدخول هذه القوات وتماديها في هتك السيادة العراقية ومحاولة مد الدواعش بقدرة قتالية مدة اطول وهناك هدف تحقق وهو منع الاكراد من تحقيق هدفهم بإقامة دولة كردية بين العراق وسوريا وتركيا . من ما لا شك فيه هي نجحت بشكل كبير ونحتاج اليوم تضافر الجهود لطرد المستعمر التركي والخلافة الخبيثة كما نطالب بقرار اممي يتم من خلاله المطالبة بتعويض العراق عن الاضرار المترتبة من دخول القوات ومساعدة داعش وهذا يحتاج الى جهة تطالب ويحتاج الى جهة تساند تلك المطالبات والطلبات نحتاج الى مساندة الحكومة والبرلمان والراي العام العالمي والدولي ورفع دعوة في المحاكم الدولية ومن اهم الاسباب هناك معاهدات دولية بين العراق وتركيا ولا بد من انتهاكها يترتب عليه حكم دولي واتمنى بعض ما فعله الروس حينما تجاوز الترك على احدى طائراتهم نعتقد بان تقبيل الايادي لا يكفي لاننا خسرنا ابناءنا ليس فقط معدات ولا مال ولا مناطق هناك الاف الابرياء وهناك طوائف اخرى متضررة من اجتياح الموصل فهل حانت الساعة كي يدفع السلطان التركي الثمن .

خالد مهدي الشمري