قافية واو
مخملي أنا ويعشقها مجنون
أسايرها بعقلي وآرى نهايتنا الجنون
لخيالها فرح ولواقعي أنا شجون
أبعد نفسي عن هواها عنوة
لكني بها مفتون
فتحت بعيناها قلبي المغلق لسنين
خطيرة متمردة لكنها كنزي المكنون
أسيرة تدعي وأميرتي في العيون
خيالها واسع دربها
شاسع بالورد مزيون
أضرمت تلك الحسناء النار
على قلبي المصون
ألا تخشين ربك فالله بخلقه شؤون
علمتني أن للعطر ألوان
على الجسد الحنون
لكني لم أر ألوانها
إلا بالخيال المسجون
تبحث عن نقاط ضعفي
وتتناسى أنها الجفون
تتفتح أوراقها أمامي
قوامها كالغصون
تأخذني إليها وبأي أرض تكون
تروقني خصال شعرها على المتون
لوحة من الجمال بأرقى الفنون
مخمليا تنعتني وصاحب القلب الحنون
جعلتني أرثيها شعرآ بقافية الواو والنون هدى هادي – بغداد
























