بين التطرّف والمزاج
الاسلام الحقيقي .فلسفة انسانية .اخلاقية تبررها الغاية ونستدل عليها بالوسيلة ولكن ما يجري على ارض الواقع من ممارسات فردية او على مستوى الجماعة تقوم بها جهات شعبية او منظمات سياسية ادت الى ظهور بعض العقد الفكرية الانتهازية على سطح التدين مما احال النظرية العقائدية للدين الحق الى منظومة فكر هجين اسس لنفسه مجموعة نظريات اسماها بالافكار السلوكية وجعل لها مبادئ تغذيها فلسفة الفكر المتطرف وصولا للتكفير واتخذوا من راية الاسلام ..ان لا اله الا الله ..عنوانا للتمويه ولكنها بالاصل مجرد عبارة تتقاطع من الهدف السامي للرسالات السماوية التي جائت بنظرية ان ا?نسان هو الغاية التي تتمحور حوله الخليقة . وبذلك يكون لتلك الجماعات هدف يحددون ابعاده بمزاج المصلحة تارة والتخريب تارة اخرى للسطو على فرائض الحياة العامة وانحيازها باتجاه مقاصدهم
. وحيث ان المبادئ العامة للسلام الحق لم تحدد المساحة الفعلية لنظام الحكم ان كان جمهورياً او ملكياً ..رئاسياً او برلمانياً .ولم تتطرق لتلك النظرية ايا من النثوص القرانية ولا حتى الروايات المتواترة في المجتمعات البشرية ولان هذه الجماعات تتخذ من الشبهات ملاذا تختبئ خلف لتحقيق مآربها غير المنظبطة عملا بان لم تكن معي فانت من الكافرين ،وهذه النظرية تستند عليها اغلب الجماعات التي تسرح وتمرح في العراق الجديد ،واحالت الدولة الى معتقل ومقصلة ولانهم يرفضون منطق العقل وسلطة الضمير و هل يعقل ان يعود العرف الجاهلي ويسطو على نور الله وعدله.
نعم اغلب مايجري في العراق اشبه بالردة ،التي تستبيح كل مقومات الحياة بشعارات لم ينزل بها السلطان من تقويم . وتجاهلوا المضمون الاخلاقي والاخلاقي والقيمي الذي اراده الاسلام ان يدخل في الاطار العام لادارة المجتمع والاسلام يركز علئ مضمون اما الشكل متروك للانسان المتجدد والذي لابد ان يختلف عن الانسان ماقبل عشرين قرناً ولان الانسان في طبيعته يتطور مع الزمن لمبررات الحياة صرخة نطلقها الى اعنان السماء الى كل المتطاولين على الانسانية التي جعلها الله ان تكون نواة يشترك بحدودها الجميع ومقاما محمودا ودعوة لكل من يختبئ تحت جلباب الدين باستار الطائفية والمذهبية اخلعوا جلبابكم واستفيقوا من سبات قد اكل الدهر عليه وشرب فالدين لله والسيادة لكل انسان ولد حرا وما داعش ومن قبلها القاعدة وبعضا من الميليشيات المسلحة الا تجربة فاشية يقرع بها الزنادقة طبول ا?بادة الجماعية للحرث والنسل
ايلاف الكربلائي – كربلاء
























