خدمة الوطن طاعة الحق
منذ أواخر2004 كانت هنالك الكثير من الأصوات النشاز تصدح بكل ما لديها في سبيل الوصول لقمه الهرم تارة تلك الشعارات تحولت لأيدولوجيات قومية منها رفع المظلومية ووعود للشعب العراقي وتقديم أفضل الخدمات وتسميات تمت أستغلال الدين غطاء من أجل الوصول لمأرب شخصية كذلك من جهة أخرى تم أستغلال بعض العشائر من خلال أعطاء الأمل وبث روح السعادة ولم يكن الشعب يدرك مقولة ‘ياغافلين الكم الله ” السياسة المتعاقبة ليس لها نهاية لم نشهد معارضة حقيقة تقوم بأقتناص الفرص والأخذ المبادرة من السراق وأنتاج عملية قائمة على مصداقية لكن في نهاية المطاف الكل من الأطراف المشاركة العلمانية والأسلامية أرادت في قطع ” الكيكة” الجاهزة من قبيل الشعب الغافل اليوم ما نشاهده عبارة عن مسرحية متعددة القصص والروايات ليس لها نهاية مفرحة وليست في نفس الوقت محزنة بالتالي المتلقي لم يفهم أو فحوى المغزى من بدايه تلك المسرحية ، ما نريد أن نتوصل السلطة القائمة على أساس مصالح شخصية كيف ستخدم الوطن والحاجز بين الشعب والحكومة ما زال كبيرا” وبعيد كل البعد الحكومة عن الشعب والفتور القائم بسبب المشاكل ؟ لقد شهدنا منذ زمن بعيد الكفاح الحاصل سواء بالشرق أو الغرب من اجل السلطة كان صراع تراق فيه الدماء بكل سهولة حيث بات الروح والحياة لا قيمة لها لكن في نهاية المطاف هذه الدماء من أجل سبيل الوطن وخدمة المجتمع ، لكن ما رأينا في العراق كانت السلطة بسهولة تم أغتنام الفرصة وتعاقبت السلطة من شخص لأخر دون مهنية او شفافية وكانت تمر مرور الكرام لكل من هب ودب لذا السلطة ليس لها قيمة لكن من ناحية الفساد له قيمه فقط من منظور هكذا جانب ، لذا ما نتوصل إليه أن تلك الأصوات أصبحت وما ألت اليه وبسبب السياسة الفوضى والمصالح أخرج العراق في نهايه مغلقة وبغداد أضحت مريضة من كافة النواحي الثقافية والسياسية والعلمية وكذلك الابداع الفني ، لذا الدولة مريضة وهي على حافة الانهيار باتت تحت الثرى هل من المعقول أستمرارية الوضع الحالي في ظل الكثير من المشاكل منها انعدام صرف مياه الصحي كذلك الأزمة الاقتصادية والخدمية بل زاد الطين بلة تفاقم الامور عند تشبث الاحزاب لمأربها الشخصية ، هل نحن قوم كتب على جبين بلاد الرافدين أن تستمر المأساة والمعاناة في ظل الصراعات المستهدف والخاسر الوحيد الطبقة الكادحة التي تعاني من أزمات السياسة …
كرار النعيمي
























