هواجس من الجحيم
مررت قبالة الضياع الوك اهاتي واعزف نغما حزينا .والام يأكل برأسي واليأس يلوح لي ..كان وجع في كل شي ارتشفت قليلا من الذكريات ليزداد بي الوجع سألت صديقي حينما جلس قبالتي كيف. تراني.
قال العقل بعينه ضحكت بعمق.. ماذا تخرف انت اين العقل وفقدته وأكل الدهر عليه وشرب ..كررت عليه السؤال كيف تراني قال .. وجه تريب وبشرة مغضنة وانامل معروقة فاضت عيني وجهشت باكيا ما هذا العناء فقدت نفسي وبعضي يتهاوى أخشى الضياع الحقيقي هرعت اليه مرة اخرى.. تأمل وجهي جيدا قال انت تنضر من نافذ الخذلان ..اتركه اتركه .. كفى ..كفى ..
وكأني اقتله ليطلب مني التوقف ..عن ماذا اتوقف ..توقف واخرج من هذه العتمة بكل اجزائك لا يستحق التضحية وكيف اخرج وكيف لي ان اخرج ووجهه المخملي طبع في ذهني دخل تضاريس عقلي وتاريخ تفكيري .. تلك الصور تهمس لي بتمتمات الحزن وكأنها تجسد لي تلك اللحظات الجميلة وضحكاته التي كانت تبث بي الحياة فجاة يبتلعني الحزن الى ما وراء الحزن يبدو انه طريق وعر وعالم محفوف بالمخاطر وكأن الحياة اصبحت فقط مسالك وعرة اتعثر عشرة واعبر واحدة ارهقني ذلك
حتى بات جسدي مسلوخاً بلا ملامح تستقبلني ايام بنصف وقتها وساعات تلوكني وجعا حتى تخرج لي الاقدار ما كنزته لي ليخرج طفل صوته العويل يحمل لعبة ليعانقني ثم يهمس لي قد جزأ القدر احلامك فأحتضنته بلوعة شممت فيه رائحة الموتى المنبعثة من انفاس القدر الملتهب بنار الفجيعة نظرت في عينيه كانت الرؤئ مجهولة والسماء يشقها دخان تهاطل دمعي وافترقنا تراكين الفرح في قرارته..
علي سعد الزيدي – بغداد
























