المرأة في الفكرِ التكفيري
كثيرةً هي المغالطات التي صُوِرَت للغرب على إن الفكر التكفيري إسلامي المنشأ ،لكن الدين الإسلامي براء من ذلك الفكرالهمجي الرجعي الذي يحاول جاهدا أن يُعيدنا الى العصورالجاهلية، وسأقف هنا تحديداً عند صورةٍ من صورهِ البشعة التي إلتصقت بالدين الاسلامي ألا وهي محاولاتهم في قمع المرأه جسدياً وروحياً، فبعد ما جاء الدين الاسلامي وحرر المرأة من بربرية العصر الجاهلي يعود الفكر التكفيري مرةً أُخرى متستراً بقناع الاسلام ليشوه دين السماحة والسلام ويجعل منه دين رعب وقمع ووحشية في الوقت الذي ضمن القرآن الكريم للمرأه جميع حقوقها وجعلها متساوية الحقوق والواجبات مع الرجل بل وفضلها في بعض الآيات على الرجالِ حين اعفاها من المسؤوليات التي تصعب عليها وأعطاها مكانة ساميةوكفل لها حق التعليم ولم يقتصر عملها على المسؤولية المنزلية بل جعل منها السكن الروحي للزوج لأنها مصدر الحب والحنان ،فيقول الله تعالي في الأية97 من سورة النحل:” مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى? وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ? وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ” صدق الله العظيم.
وبالمقابل نجد إن الفكر التكفيري على العكس تماماً فكانت نظرتهُ للمرأة دونية بشعة تُعنف المرأة عندهم عندما لاتستجيب لطلباتهم أهدروا حقوقها جعلوها سلعة تباع وتشترى جعلوا جسدها مشروع سبي ونخاسة في عمليات مشينة أطلقوا عليها “جهاد النكاح” وقام الفكر التكفيري ذا المسميات المتعددة بجرائمٍ بشعة بحق النساء من بلادالشام والعراق إنتهكوا أعراضهن تحت راية لا إله إلا الله ليوصموا عارهم هذا بالدين الإسلامي الذي يرفض كل تلك الممارسات اللا إنسانية واللا أخلاقيةوليظهروا للغرب بالخصوص إن الدين الاسلامي دين رجعي كل تلك الإنتهاكات ولم يكن هناك أي تدخل عربي أو غربي لإيقافها لأنهن وباختصار لسن ببئرٍ نفطي أو صفقة سياسية رابحة تجلب لهم بعض الدولارات يجب إذن أن نجتمع في ثورة إنسانية إسلامية ضد كل وصمة عار أرادوا إلصاقها بديننا وأن نثبت للعالم أجمع إن الإسلام أرقى وأسمى دين على وجه الأرض وأكثر الأديان إنصافاً للمرأة ولنناشد ضمائرالعالم لتستفيق من سباتها الطويل وتتدخل لرفع الجور والظلم عن نسائنا والإفراج عمِّن تبقى منهن في أسر قوى الظلام.
إيمان الموسوي
























