محاربة فكر داعش أساس النصر
عند ملاحظتنا للتقدم الهائل الحاصل لقطعاتنا المسلحة و دحرها للتنظيمات الاجرامية على كافة محاور العمليات . نجد من الضروري ان يفعل دور الاعلام و أن يكون كتلة واحدة بعيداً عن التجاذبات في اعطاء الدعم المعنوي للمقاتلين . و البدء بوضع خطة شاملة من قبل أخصائيين في المجتمع المدني لغرض تشخيص مواطن الخلل التي أدت لدخول هذه الافكار لعقول الشباب . هذه الحملة المناهضة لافكار هذا التنظيم تتم عن طريق اشراك المنظمات الدولية في ايجاد صيغة مشتركة لهذه الرؤية . لان فكر هذا التنظيم بدأ يغزو كل الدول و لم يسلم منه اي معتقد . في بدأ هذا المشوار يجب أن يكون صوت المواطنة أعلى من صراخ بعض الضعاف الذين يحاولون شق الصف الوطني . يجب أن نبدأ بإستهداف الأعمار الصغيرة التي عادة ما تكون هدفاً سهلاً و بيئة ملائمة للتنظيم المسلح من حيث الإغراء بالمال و السلاح او عن طريق الترهيب . لان هذا سوف يقطع اول طرق الامداد عن تكثيف اعداد مقاتليه و حصرهم في خندق العدد المتناقص . كذلك فضح من يتآمرون في الخفاء و العلن من الداخل او حتى الدول التي تثبت ان لها يد في تمويلها للمجموعات المتطرفة لغرض تدويلها . و زعزعة مكانتها في المجتمع الدولي الذي عانى من هذا التطرف . التفجيرات التي حدثت في العراق و العالم في الفترة السابقة و استهدفت مرافقاً حيوية تجد أن من يتبناها هذا التنظيم الضال . أما المنفذون هم في الأعمار التي يسهل إستقطابها ما بين الرابعة عشر و العشرين . حيث إن فكرهم سهل البناء و يمكن إعطاؤهم إيدلوجيات هدامة . مثل هذا النوع من الاشخاص يمكن تغيير فكرهم عن طريق برامج مباشرة او غير مباشرة تستهدف فكرهم من حيث التركيز على المبادىء السامية للانسانية و الانفتاح على البشرية و مخالطتهم و اخذ النصيحة . و زج الدماء الوطنية في عروقهم . مع التشديد على منحهم دوراً ريادياً في حركة البلد و دعمهم بلا حدود عن طريق رعاية المنتديات تنفيذ الفكرة بحرفية و سلاسة حيث يجب ان يدخل ضمن الارهاب الفكري لهم و جعلهم يبتعدون عن البرنامج . هذه الفكر هو مهد للقضاء على الإرهاب و بؤره اذا تضامنت كل الايادي لتحقيقه . اما استخدام السلاح فقط لا يفضي لناتج سوى الدمار . زرع روح المواطنة و عدم ذكر اسماء المعتقدات خاصة على القنوات و الاذاعات حيث ان التعود على شيء يجعل الفكر الجديد يأخذ منحنى تصاعدياً و بالتالي يؤدي ذلك لخسارة التنظيم قواعده الفكرية التكفيرية بالاضافة للمستوى العسكري ..
زهراء عبد الحسين
























