السلطة الرابعة صفراء أم حمراء ؟
قد تبين من خلال الجمهور ردود الافعال حول الاعلام الذي يمارس دوره في اضاءة الاحداث في العراق الى الخطر المحدق به ، وسائل الاعلام حديثا” بعد 2003 أنقلبت الموازين بسبب التغيير الذي حدث على النظام السياسي في هذه الفترة أصبح الاعلام المرئي والجرائد تابعة الى الاحزاب والشركات الضخمة حيث أبتعد عن دوره الاساسي والاخلاقيات الصحفية ومواثيق الشرف الاعلامي الدولي الذي شرع حرية الصحافة وخدمة المجتمع لكن نرى العكس عدم عرض الحقائق على الجمهور كاملة وخير دلليل الفترة التي ساد فيها فساد على مدى 13 سنة لم نسمع من قناة عراقية قد صرحت بقضية فساد ترتبط بالدولة أو اشخاص ينتمون الى الاحزاب التي دخلت في العملية السياسية وهنا مانريد أن نتوصل اليه “الصحافة الاستقصائية”هل الاسباب التي أوصلت الاعلام الى عدم كشف الحقائق؟ تعود الى عدم وصول المعلومات ، لكن تبين في الأصل أن القنوات الاسرة العراقية هي مجموعة من القنوات المرتزقة حقيقا” تغطي فقط مادة خبرية لا أكثر حول الاحداث اليومية وبعضها تسقيط سياسي فيما بين الاحزاب وأصبحت بالتالي فقط ثرثرة اعلامية لاتتوصل الى مادة تخدم الجمهور على مستوى الاحداث الذي يمر بة العراق ، لكن لانغفل عن التهديدات الذي يتعرض لها الاعلاميون والسبب في ذالك عدم وجود منظومة اعلامية تحمي السلطة الرابعة في أكمال واجباتها لكن ” السبب اقبح من العذر” فهذا واجب الاعلامي الشريف الذي تحت الخطر المحدق به لايهاب أحدا” سوى قلمه الذي يخدم المجتمع أو يخذله فهذا نتاج طبيعي في أي وقت الاعلامي مةدد في “القتل” كي يتم غلق صوت الحق هنالك مقوله شهيرة لوزير بريطاني تؤكد صحة كلامي ” يجب أن نتخلى عن جميع الامتيازات وعن الحقوق لكن يجب ان لانتخلى عن السلطة الرابعة هي الوسيلة التي يمكن من خلالها أرجاع كامل الحريات ” لكن مع الاسف في الساحة الاعلامية دخول الجانب النسوي (المراهقات) وكذلك دخول فنانين تشكيلين هولاء ليس اصحاب اختصاص والبعض لايمتلك شهادة أبتدائية هكذا أمور أودت الى عدم ثقة الجمهور في الاعلام كونه لايعتمد على مهنية ، ومن جانب أخر لانرى ثورة اعلامية ضد القوانين المجحفة بحق السلطة الرابعة وهي أعلى سلطة يمكن من خلالها مراقبة الاداء الحكومي وكشف الفاسدين وكذالك صناعة رأي عام كل ما ذكرته رسالة الاعلامية لاترتقي لهذا المستوى نادرا” مانشاهد قنوات تصنع الرأي وتراقب العمل الحكومي لذا خلال 13 سنة كان الاعلام مشاركاً في المنظومة الحكومية الفاسدة ويجب محاسبة المقصرين في الاعلام تجاة البلد ..
كرار النعيمي
























