آليات الدستور والسياسة الفكر أقوى سلاح
لكل بلد نظام سياسي محدد وفق آليات وضوابط في الدستور، هذه الضوابط تتحكم في الكيفية التي تدار بها السياسة في البلاد، لكن كالعادة وفي كل حين وزمان فان القواعد والقوانين وضعت لتخترق وهو شعار كافة السياسيين، فوضيفتهم إيجاد الثغرات والممرات لتجاوز هذه القوانين وهذا هو أساس عمل الساسة في بلدي..!!
لذلك كي تكون سياسياً محنكاً عليك ان تتحلى بثلاث صفات.. الكذب اولا، والخداع ثانيا، والثرثرة ثالثا..!!، فتلك من أساسيات السياسي الناجح، وهذا ما يتحلى به اغلب ساستنا حاليا..فهم” ناجحون فائزون، سائحون مارحون، اكلون شاربون، نائمون غافلون، مصوتون معارضون، حاضرون مقاطعون، والاهم سارقون محميون..؟!”، فهم أقوياء أشداء على البسطاء الفقراء..رحماء اجلاء على الساسة الأشقاء..!.
فعندما تقابل سياسيا سيكون من المستحيل ان تغلبه دستوريا..!، لانه بكل بساطة سيقول انا من امثل الدستور، وهذه حقيقة وجب علينا تصديقها، فهم من كتب الدستور ونحن صوتنا عليه ولم نعلم ما فيه سوى مادتين .. (4) ارهاب و (56) (بين الشباب)…!!، فهم عندما توافقوا على كتابة الدستور كان ما فيه يصب في مجرى نهرهم فلا عائق ولا مشكلة تحوم بهم..!!!
بداية نهاية
علينا اذا العودة الى البداية والتفكير في نهاية لهؤلاء السحايا الذين نخروا الجسد وشوهواً اللحايا، فالمتدين منهم عمر اللحية ولف العباية، وقال هذا ما أنزلت به الآية ودعا الناس للهداية، لكنه ان ذهب لاستراليا !!، لبس الجاكيت والحذاء العالية وتلك النظارات الواقية وبحث عن امرأة جارية وما غظه طرف وما قال ما بالية، الم استحِ من حاليا؟، فهنيئا لك أيها الواليا قد اسمتعت بمالي في سدني الغالية وصرفت ملياري ديناري، ترى.. هل كانت كافيا..؟.
واذا ذهبت الى العلمانية وجدت الوعود الثمانية، أمان، أمن، حق، عدل، مال، عمل، مساواة، وسلة غذائية، لكن كلام النهار تمحوه اللياليا، فتعود وكلتا اليدين خالية..!! وهذا هو حال الباقية.. ما ان يعرضون عليك صفاتهم فاعلم ان صدورهم جافية.!!
لذلك يجب ان لا نكون مجرد بيادق في أيديهم ، ولا مجرد سلاح في فكرهم، ولا أصنام يوجهون اليها فوهات بنادقهم، ولا حتى دمى يحركونها بأيديهم ..!!
سادتي علينا التفكير فالفكر اقوى سلاح ضدهم، والمــــعرفة أعمق جرح في صدورهــــــــم، والإدراك بهم أشد خطرا علـــــيهم من مواجهتهم، فالشجرة لا تعيش الا بجذورها والحكومات لا تقوم الا بشعبها.. فان تخلى عنها شعبها سقطت وهوت.. حتى للغير بدت ان لا بعدها مثل ما أتت .
نحن لا نحتاج الى ثورة، ولا حتى الى بذرة، بل هوه كله في فكرة، تثلج الصدر وتزيل الغبرة، فنصبح كلنا أسرة، تاكل من رغيف العز ومن تمر البصرة، فنكون رحماء غفرة، على أرواحنا السمرة، أشداء أقوياء على تلكم الساسة الفجرة، الذين آكلو قوت الناس وحتى البقرة، وأقتلعوا من الارض كل يابس واخضره، فما همهم طفل ولا امرأة ، فيا أيها الشعب اما اكتفيت من المررة، أفق بالله فكل شيء قد قدره.
لذا أبواق التحرير لن تصدح الا بأصواتنا ، وريح التغيير لن تهب الا بهتافنا، ونار الفتنة لن تطفئ الا بمائنا،فما حاجة الوطن ان لم ندافع عنه، وما حاجة الشعب ان لم يرتقِ للجبل بنفسه، فلنقم ونبني أنفسنا ونعزف الحاننا ونوقف دمعنا، فهناك قد وقفت القافلة فيها ركبنا ومجدنا ونصر الجبابرة، فالحشد للجيش سند ولنا منا في التحرير فاصلة، فيا أيها الساسة انا ضدكم ما دامت الارض دائرة.
حسن نديم – بغداد
























