داعش يستبيح الحرمات ومقدساتنا تنتصر
تتجدد صور الاجرام اليومي التي تنتهجها ملة داعش المصنوعة خصيصا لتخريب كل مقومات الحياة وحتى تعيث بالارض فسادا ودماراً .ملة لاتلتقي مع الإسلام والمسلمين باي مشترك انساني وهي بعيدة عنهما كل البعد كونها لاتفرق بين البشر فاصبحت علامتها الفارقة القتل والاجرام والتطاول على مقدسات المسلمين والاديان الاخرى وما التعرض الى المسجد النبوي الشريف الا احد ابشع اساليبها الرخيصة واصرارهم بالتعدي على مرقد السيد محمد (عليه السلام) يبتغون من ورائه تحريك مشاعر الناس وبث الفرقة واذكاء نار الفتنة الطائفية وهو امتداد لخلط الاوراق وبعثرت المشروع الوطني وفاجعة الكرادة انموذج لسيرة الارهابيون القتلة وما سبقها من تفجيرات وجرائم ابكت غرائر الحجر قبل ان تنهمر دموع الناس لكنها مع الاسف ولن تهز مشاعر اغلب ساسة العراق ولم تستوقفهم دماء الشعب النازف على انغام الوجع ،انها بحق جرائم يندى لها جبين الانسانية
قد ننسى او نتناسى مع الزمن وجع التفجير الارهابي الذي يحصد العشرات من الارواح البريئة الامنة ولكن ليس بمقدورنا ان نتجاهل حجم الالم والمأساة لعوائل الشهداء وابنائهم اليتامى والضرر الذي يلحق بهم مع تزايد الايتام والارامل وصعوبه العيش والسؤال الذي يبحث عنه الشعب لماذا هكذا يختارنا القدر دون غيرنا من امم الارض والى اين تتجه بنا اهوال الحياة ؟ والى متى سيبقى الوضع هكذا؟ وهل سنجد يوما منظورا تصح? به ضمائر الساسة اما يكفى هذا العزاء الذي افزع الانسانية التي تستصرخ الكون باعلى صوتها مطالبة برفع الظلم عن كاهل المظلومين ،ولعلنا نستعيذ بقول الشاعر :
اذا الشعب يوما اراد الحياة
فلابد ان يستجيب القدر
بمعنى لابد ان ننتصر على انفسنا كشعب ونلملم شتاتنا المبعثر وحينها يمكننا القضاء عل? الفساد بكل فصوله الداعشية والسحتية ومن ضمنه داعش ،لان الجميع يدرك انه لايوجد تنظيم ارهابي او فئة ضالة تاخذ هكذا مساحة وتستبيح بها كل شيء من قتل على الاهواء وسبي نساء وحرمات وسلب ودماربلا حواظن سياسية داخلية نافذة ودعم خارجي بلا حدود فأصلاح كل شي يبدأ من الأساس ليتم التخلص من الظلم والفساد والتمتع بحياة هنيئة تليق بالمواطن العراقي كباقي شعوب الارض
زهرة عبد الكاظم السعيدي
























