جحيم يشبه نهر الجنة
العطش يهرول في لغتي
التقط حروفي من بسمة الصغار
معتق انتَ في الولوج الى ماهيّة الروح
ذكرياتي المخرومة تهفو في مرفأ الحنين
غربتي مكسَّوة بوجع!
كم من الأحلام افترشتُ بحثاً
في الأزقة عن ملح قصيدة!
اغترف آهاتي ..
اكفكف دموع الفقراء..
تقمطني الغربة ..الحنين
وينساب شعري كدموع الأمهات
لازلتُ أستجدي غصن زيتون في
عيد الـ (شعانين) الذي يضفي البهجة
على ملامح الحزانى!
غداً شمعة تضيء خطى العابرين
وأكفّ الليلِ تحملني إليك
كسحابة ٍ يلاحقها ظمأ الأرتواء !
حملتُكَ جُرحا ً يستيقظ ُ مرعُوبا ً..
هاربا ً الى نبضاتي الجائعة إليك !!
او أحيانا لعذرية شفتيكَ !!؟
الى ال أين ؟
أدسُ رأسي في رائحتك الهاربة
واداعب خريفك المهاجر بأناملٍ مرتبكة
متخمة ايامي بوجع شفتيك..
فكلما امرغُ ذكرياتك بتراتيلَ خاسرة
اتقن الضياع..
فيان البغدادي- تركيا
























