الأحداث مقتبسة من كتاب جدلية الصراع.. الحزب الشيوعي .. الحزب البعثي
شخصيتان خرجتا من هذين الحزبين أكبر شخصيات في تاريخ الحكم العراقي الذي بسببهما رغم كل الخصال التي يتمتع كل من عبد الكريم قاسم ، عبد السلام عارف ، التأريخ يذكر كم من دماء سالت بحق العراقيين بسبب نزعات شخصية وحزبية حيث تبدأ القصة من سنة :
1958 حين تنصب عبد الكريم قاسم على ان يكون رئيس الجمهورية وكذلك رئيس الوزراء وعلى الثاني ان يكون نائب لوزير … هنالك عدة اشكالات تناولت حين تنصب عبد الكريم قاسم في حكمه منها قضية الكويت والأنزال البريطاني على الكويت وأعلان استقلالها في حين كانت الكويت جزءاً من العراق وبه ميزة كبرى البحار التي تتمتع به بعيدا” عن المنتوجات النفطية حيث اذاع عبد الكريم قاسم في اذاعة بغداد بتصريح على أن الكويت جزء من العراق ولايمكن أنفصالها لمصالح استعمارية في حين طالبوا القيادات الكبرى بهذا التصريح ان يطون هنالك رد فعل حقيقي على الساحة لكن رفض ذلك عبد الكريم قاسم ونستذكر حادثة” سيد حميد سيد حسين على ادعائه بالنزول للكويت لكنه أبى ذلك .
{ وتارة اخرى الحزب الشيوعي الذي أرتكب مجزرة الموصل وكركوك بحق التركمان ، لذا أبتعد عبد الكريم قاسم عن حزبه بسبب تصرفات الحزب ، في حين نستذكر فضل عبد الكريم قاسم في عدم محاكمة” عبد السلام عارف ” وأخراجه من السجن هل” جزاء الاحسان بغير أحسان” من خلال 8/شباط غي سنه 1963 الذي قام عبد السلام عارف وحزبه في الانقلاب رغم نفي عبد السلام عارف عن موضوع الانقلاب لكنه كان غير موازن في كلامه ويريد كل شيء لكنه لايعرف شيئاً ورغم الصداقة بين عبد الكريم قاسم على طول 20 سنة الا أنه” طعنه بظهره” حيث اراد احمد حسن بكر ان ينصب عبد السلام عارف رئيس للجمهورية كونه المناضل حيث قال لقد سلبوا من ثروتنا وسوف لن يسلبوها مرة ثانية حيث هنالك كانت أتصالات بين أحمد حسن بكر وبين الفرقة الخامسة عاصم محمد امين حيث أشترط على الانقلاب بشرطين :
اولاً- ان يحاكم اخيه مشكور محمد امين بمحكمه قضائية بدل محكمة المهداوي.
ثانياً- ويعين ناجي طالب رئيساً للجمهورية كان رد احمد حسن بكر على عاصم نعين ناجي طالب في فيينا الذي يتمتع بل الرخاء والمناضل عبد السلام عارف نتركه باي ؛ باي
*في فترة محاصرة مقر الاذاعة في الصالحية ومعسكر الرشيد كانت هنالك أحداث ذكرها التأريخ منها بعد أعتراف سلام عادل على” علي هادي ” الذي عرف بصلابه تحمله لكن سرعان ما أعترف بأسماء الشيوعين ومقراتهم واين يسكنون علي هادي قد قضى خلال أعترافاته على الحزب الشيوعي تماما” ليس تحت الضغط ما ممكن ان يكون خلال اسبوع من التعذيب ان يعترف على الاسماء كلها فقط عزيز محمد الذي كان قاطعه في الشمال يحميه البارزاني ، مجمل الاحداث أنتهى عند مقر الاذاعه لكن توالت الأحداث على قضاء الحزب الشيوعي قد مارس الحزب البعثي ممارسات بقوى عنيفه ضد الحزب الشيوعي من قتل وقطع الأطراف وغيرها من الممارسات
{ أما في رأي الخاص الصراعات التي جرت من ويلات وحرب بسبب حزبين كان من الممكن أن يوحدا نفسيهما من أجل العراق قتل عبد السلام عارف في سنة 1966 عتد أستطلاعه على البصرة سقطت الطائرة في القرنة ومن المستفيد هل الكرسي أهم من الشعب رغم ادعائهما عن ان المناصب لاتهم لماذا أذن هذة الصراعات وكون عبد السلاف عارف المناضل لمعاهدة جمال عبد الناصر الذي اقسم عارف على أن يدعم عبد الكريم قاسم في حين أنقلب عليه وهذه السياسات الخاطئة وبم يقضي عبد الكريم قايم على هذه الانقلابات رغم المعلومات التي تصل اليه ؟ .
كرار النعيمي – الحسينية
























