منصة أريد في جامعة ملايا الماليزية: 33 باحثاً عراقياً يفوزون بوسام باحث مبادر

355

25

منصة أريد في جامعة ملايا الماليزية:   33 باحثاً عراقياً يفوزون بوسام باحث مبادر

 بغداد – ابراهيم زيدان

حصل (33) باحثا عراقيا يعملون في الجامعات العراقية على وسام (باحث مبادر) من (منصة اريد) للباحثين العرب في جامعة ملايا الماليزية في العاصمة كوالالامبور .

وجاء ترتيب جامعة الانبار في المقدمة بـ (7) باحثين ، تليها جامعة الكوفة بـ(4) باحثين ، ثم جامعة الــسليمانية بـ (3) ثم جامعات (بغداد والموصل والتكنولوجية و السليمانية و المثنى) بـ (4) ، ثم حلت المستنصرية والنهرين وسامراء والقاسم الخضراء و تكريت و جامعة جيهان والجامعة اللبنانية الفرنسية وكلية الامام الاعظم الجامعة بمعدل باحث واحد ، فقد حصل عليها من جامعة الانبار (ا.د صالح محمد النعيمي أ.د.م. خالد عامر عبيد الشويخ و أ.م.د محمد نبهان إبراهيم ورحيم جدي الهيتي وحمدي عمادالدين أحمد حمدي ومهند حاتم فزع و ماهر شاكر محمود) ومن جامعة الكوفة (ا. د ليث علي الحكيم وا.د هاشم حسين ناصر المحنك وا.م.د هادي عبد النبي محمد التميمي ود. ليث جعفر حسين حنوش ورزاق مخور داود الغراوي) ومن جامعة بغداد (أ. م . د. ايمان محمد الطائي و د. اكرم فرج عبد الحسين الربيعي و د. عمر عبدالمحسن علي القيسي) ومن جامعة السليمانية (د.زريان حاجى وآسو رضا أحمد وسردار رشيد حمة صالح) ، ومن جامعة الموصل (د. أوس زهير يونس و ياسر نور الدين ابراهيم) ومن جامعة المثنى (عامر علي العطوي و حميد حسام حميد) ومن الجامعة المستنصرية (وليد خالد احمد) ومن الجامعة التكنولوجية (قاسم محمد خلف) ومن جامعة النهرين (سديم عباس فاضل) ومن جامعة تكريت (د.رنا عبد الحميد سعيد) ومن جامعة القادسية (دريد الشاروط) ومن جامعة سامراء (انور احمد السامرائي) ومن جامعة القاسم الخضراء (د. سامرة نعمة كامل الثامر) ومن الجامعة اللبنانية الفرنسية (ا.م.د. مازن سمير الحكيم) ومن جامعة جيهان (مصعب سامي يونس العبيدي) ومن كلية الامام الاعظم الجامعة (د. محمد صالح جواد السامرائي) فضلا عن الباحثين (معتز عبد الغني شيبان و حاتم هاتف عبد الكاظم) ، ومن الجامعات المصرية حصل عليه الباحثون (د. حمدي رشاد عبدالسلام الطحاوي و د. محمد أحمد محمد محمد عبد العال الشرباني و محمد ابراهيم عبد العال ابراهيم و إبراهيم مصطفى حنفي و أسامة الخراط و ابراهيم الهجري و محمد عبد الرحمن عقل و شريف عبدالنبي عبدالحميد عطية و محمد محمد عبد الدايم و انجى عبد المعبود الشافعى بيومي ومحمود ابوالحجاج خضاري وشيرين سيد عبدالله غيته وأحمد عبد القوي محمد عبد الله و حسن أحمد على محمد وأيمن أحمد عبد الغني أحمد الفخراني و محمد عبد الوهاب محمود عبد الوهاب واحمد جمال حسن وهيام عبد الحكيم على عبد القادر ود. سناء سليمان سعيد و اسلام حمادة لطفي محمد و جلال أحمد عبدالمعطي و د. خالد حسين عرفات و ا. د. محمود احمد درويش وعبدالرازق مختار محمود ود. هدى عبد الرحيم عبد القادر وأحمد عبد المجيد محمد رواش).

اما من الجامعات الاردنية فقد حصل عليه الباحثون (د .فهد خليل عبدالله زايد ود. نجيب محمد حمودة مسعود ود. عبدالغني سعيد حجير وسمير الترتير و جمال عطاالله صالح وعلاء الدين محمد أحمد عدوي وعمر شاكر نصر الله و عبد الرزاق قاسم الشحاده و هاشم نعيم هاشم درويش و د.عزيز ابراهيم عبدالله وايمان محمد امين حسن بني عامر وأحمد مجدي وليد عودة و عصام داود فيصل العبيدي و محمد محمود عبدالله و مروان شري و صبري عبد الحق ومحمد سالم محمد عتوم و سفيان عيسى حريز) ومن الجامعات الجزائرية حصل عليه الباحثون (سميرة بيطار و شليحي الطاهر و طهراوي ياسين و جمال عناق وحمزة عواد) وآخرون ، كما حصل عليها باحثون عرب من جامعات (فلسطين وقطر وتونس والمغرب وليبيا ولبنان والسعودية وسوريا واليمن و عمان و الامارات والبحرين وموريتانيا والسودان والمملكة المتحدة واسبانيا وماليزيا وتركيا).

وياتي اطلاق منصة (اريد) إنطلاقاً من رؤية (جامعة ملايا) المتمثلة في دعم وتنسيق الجهود الرامية إلى توسيع خيارات المعرفة الإنسانية ففي 25  من شهر نيسان/ أبريل الماضي ، ومن قاعة الاحتفالات الكبرى في معهد إدارة البحوث والمتابعة (IPPP) بجامعة ملايا بالعاصمة الماليزية كوالالمبور؛ تم أطلاق أول منصة عالمية ناطقة باللغة العربية وهي مؤسسة غير ربحية الهدف منها تقديم خدمات متعددة وغير محدودة للكتًاب والباحثين والخبراء والعُلماء الناطقين بالعربية.

ويأتي المشروع المعرفي “أريد” لمواجهة التهميش الذي تمارسه المواقع الاجنبية من عدم تصنيف الباحثيين العرب, وعدم اعتماد مصادرهم كمصادر معتبرة في البحوث فضلا عن عدم وجود منصة عربية توفر رقما معرفا وخدمات للباحثيين العرب الى جانب فقر انظمة استضافة الملفات الاكاديمية (ريبوسيتري) في العالم العربي مما يمثل نقطة قوة لـ “أريد”.

ويذكر د. سيف السويدي مؤسس “أريد” بأن الاستفادة من البيئة البحثية ووجود نخبة من الباحثين في ماليزيا كانت فرصة لتصبح مكانا لانطلاقة المشروع فضلا عن زيادة الاهتمام بالنشر العلمي في الجامعات العربية كما ان حجز النطاق سهل وبسيط من شركة الاتصالات الوطنية الماليزية TM مؤكدا ان أكثر ما يميز المشروع وجود فريق تقني قادر على برمجة المنصة التي تهدف الى توفير نظام استضافة الملفات الاكاديمية (ريبوسيتري) وإدراجه في محرك البحث جوجل سكولر وكذلك توفير منصة تقدم خدمات للباحثيين العرب من برمجة ، ترجمة ، تصميم ، جرافيكس وغيره ، مبينا ان عملية بناء المنصة تستغرق 6  اشهر فقط , معبرا عن طموحه بدعم المشروع من خلال مستثمر يكون شريكا لمشروعهم المعرفي حتى يسهموا في التقدم الحضاري ، وأضاف لأننا ندرك أن ثمن النجاح هو العمل الشاق والإخلاص للمهمة المطلوب إنجازها، فاننا لن نتطور أو نتقدم أبدًا ما لم نحاول أن نؤدي عملا أكبر من العمل الذي نتقنه بالفعل ، فلقد خرجَ هذا المشروع من رحم معاناة الباحث الناطق باللغة العربية منذ نشوء الجامعات والمعاهد والبرامج التعليمية المختلفة بصيغتها المُعاصرة قبل قرابة قرنٍ من الزمن، فبعد أن كانت اللغة العربية هي اللغة الرسمية لواحدة من أعظم الحضارات الإنسانية وأكثرها تقدمًا لأكثر من اثني عشر قرنًا من الزمن أصبحت عبئًا على الباحثين الراغبين في الإسهام في بحث العلوم والمعارف الإنسانية المتنوعة وتطويرها ونشرها بوساطتها.

وانطلاقًا من هذه الرؤية بدأ العمل على إعداد منصة خاصة للباحثين الناطقين بالعربية ، عمل على تأسيسها أكثر من ثمانين متخصصًا من دول مختلفة، حيث آن لهذا الحال أن يتغير وذلك لن يكون إلا بتضافر جهود معظم المعنيين بهذا الشأن.

مشاركة