يوم الطفولة
يوافق اليوم الاول من حزيران اليوم العالمي للطفل او اليوم العالمي لحماية الطفل وبين كلا المفهومين يبقى السؤال : كيف هي الطفولة من متغيرات الحوادث والمحن وهل سنذكر للطفل يوما فيه من الفرح والحبور الكثير وفيه من الحزن والالم القليل،وان لانجد اطفالا عند التقاطعات يتوسلون بانكسار النفس، ولا اطفالا يختطفهم الموت من امراض مزمنة دون علاج، واطفالا شردتهم الحروب في صفحة النازحين واخرين ابتلعهم البحر من غدر السياسة،الطفولة المعذبة الياسة،طفولة الموت من ارهاب وتفجير وجيل الخلافة بدعة الزمن المتغير من العولمة طفولة التقنيات التي دخلت مسرعة الى الطفل بعد ذلك كله نامل ان يبدا اليوم العالمي للطفل بما يوفر العيش الرغيد،وان لا يهرب طير السعادة عنهم وان ننهض بمشروع المكتبات المدرسية فهي الكفيلة بعد التعليم بالحفاظ على كيان الطفل التعليمي والاجتماعي واليوم نحتاج الى دار للطفل ترعاه ثقافيا وتحفز فية الاهداف والرغبات وان يكون ضمن نشاط اتحاد الادباء والكتاب في البصرة،او في قصر الثقافةوالفنون وهو ما نامل تحقيقه في انتخابات اتحاد الادباء والكتاب والتي ستجري في2016 /6/4 كمرحلة من مراحل ورقة البيان القادمة لعمل اتحاد الادباء والكتاب في البصرة.
علي ابراهيم عبود
























