ضياء النصر لقواتنا وحشدنا

ضياء النصر لقواتنا وحشدنا

  قد يكون الفرد يائساً ولكن يبقى وجود شعور بداخله يضيء الدرب ويدفع بالحياة نحو الأمام لبناء الآمل فان الحياة تلك اللحظات التي تمر سريعا ويجسد فيها الفرد نفسه بتضحياته للحفاظ على امل حياة الآخرين و الجميع لديهم أمال تدور في أذهانهم فقد رفع ألله سبحانه وتعالى المجاهدين على القاعدين درجة وجعلهم في علين ومن أجل جعل بلادنا أكثر استقرار وأمنا وتحقيق الرفاهية والعيش الكريم ويتحقق هذا بفضل قواتنا وحشدنا فيجب الإهتمام بعوائلهم ومنحهم الحقوق ألتي تتناسب مع موقفهم البطولي وتفعيل عمل مؤسسة الشهداء آلتي باتت مؤخرا تشمل شهداء النظام السابق والعمليات الإرهابية والحشد الشعبي والابتعاد عن التسويف لكي يشعر المقاتل بوجود راعٍ  حقيقي لعائلته وأن هدفهم الآن التخلص من المرض الداعشي وحماية الشعب من العمليات الإرهابية التي تستهدف المناطق الامنة المتمثلة بالأسواق والأماكن العامة بعد عجز الإرهاب على المواجهة في جبهات القتال وكان هدف الإرهاب وخاصة بعد سقوط الموصل ومناطق أخرى جر البلاد الى حرب طائفية التي وجدت مرتعا في مخيلة الكثيرين وجاء الرد من حشد المرجعية وقواتنا البطلة من الجيش العراقي والشرطة الاتحادية والقوات الأخرى التي شكلت القوى الضاربة للوقوف بوجه المد الداعشي الذي عمد إلى القتل والاغتصاب والخراب فقطع دابر الحرب الطائفية التي تعول عليها العصابات الإرهابية لكي تتمدد وتبقى فترة اطول وأظهرت الانتصارات الأخيرة في جرف الصخر وديالى وصلاح الدين والانبار والعمليات الجارية انهيار الدواعش وانكسارهم وبفعل التطورات الميدانية على الأرض تحول العراق من دولة تستقبل الارهابيين إلى طاردة ومحرقة لهم وبهذا يضيء في الأفق القريب ضياء النصر لقواتنا وحشدنا ولكي تعم الفرحه على شعبنا الحبيب.

عقيل المكصوصي