إذا الشعب يوماً أراد الحياة

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

 فلا بد ان يستجيب القدر..”

أبدأ كتابتي بهذهِ الكلمات التي تطالب وتناشد حياة وحرية شعب حرم من حقوقهِ ..لدرجـة اصبحت احلامنا يسخر منها الاخرون في باقي آلدول لأنها حقوق وليست احلاماً ..

ل?ننا نسعى لتحقيق مايقال عنها حقوق ، ونسعى لتحقيق احلامنا وكل من يقف بطريقنا نتجاوزه حتى وأن كان بصعوبة..

فلا شيء مستحيل ولا يصعب شيء على خالق الكون الذي يقول للشيء كن فيكون ..

فنحن شعب يفتخر العالم بأدبهِ وعلمهِ واثاره ، حتى وان هدمت هذهِ الاثار على يد الطغاة فنحن جيل جديد نبني ونرسم لنجعل من اسمائنا شيئاً يفتخر به العالم وليس فقط اهلنا و مدينتنا..

نحن نرسم الحلم ونسعى لتحقيقه..

نحن امل بلدنا ومستقبلنا..

فلولا الامل ما يبنى بانٍ بنياناً ولا دامت لنا هذهِ الدنيا ولا دام لنا ابتسام ..

لأنه اليقين في جذور حياتنا ،

وسوف نقف صامدين تجاه من اراد تحطيم احلامنا و أمالنا ولن نسمح ان تحطم ، فأرادتنا اكبر من ان تحطم على يد جهله يريدون الشر وزرع الحقد في نفوسنا ..فكفى للظلم وكفى للجوع وكفى للحروب..

نريد ان نصحو على صوت انتصارات دون خوف من ان نصحو على صوت انفجار او صوت بكاء امهات فقدن اولادهن في الحروب ..

فسلاماً على شعبٍ تحمل ما لم يتحملهُ شعب اخر.

دعاء احمد – بغداد