المتفرجون الفقراء والأغنياء

المتفرجون الفقراء والأغنياء

 احياناً يتساءل المراقب امام احداث سياسية معينة ونبرة ســــــياسية مهينة هل اختلف الوضع الجديد الان عن الوضع السابق ونحن نتكلم عن الفترة من 2003  وحتى الان، الاختلاف هو في الوسائل والاساليب.

واحياناً اخرى يتســاءل المراقــب بدهشة اكبر: هل يمكن ان يصل التـــشابه بين هذه الفترات من الزمن حد التشابه في نفس الوسائل والاساليب ايضاً.

لعبة السياسيين الجدد هي نفسها ولا تغيير فيها وهي دائماً لعبة القوي الذي يمتلك امتلك السلطة والمال والسلاح مع الضعيف القوة المحتاج او القوي المكتفي ولكن الطامع بالمزيد الذي يبحث عن حاجاته في اي مكان ويؤمنها لنفسه بالقوة ولو القينا نظرة سريعة الى كل اعمال السياسيين الجدد اتجاه بلدنا وشعبنا لرأينا انها طمع مباشر في خيرات موجودة في ارضنا او استغلال لوفرة الخيرات الموجودة في ارض تعج بالخيرات.

من انتباه الطبقة الفقيرة وافتقار الطبقة السياسية الى التأييد غابت العلاقة كانت تربطهم وكانوا من المؤيدين لهم في بادئ الامر ونتيجة التهميش لهذه الطبقة غضبت وتعالى صوتها نحو (النغيير) لزاماً ان يكون تغييراً شاملاً لا شكلياً اي ليس بالضرورة تبديل شخص بأخر ولكن بوضع استراتيجية مستقلة للبلد وتقديم كل فاسد وسارق للقضاء العادل واسترجاع اموال الشعب ونأمل ان تقف الطبقة الغنية الى جانب شقيقتها الطبقة الفقيرة ولا ينسى من هم بدعوى انهم طبقة غنية بأنهم كانوا سواسية ولا يبقون يلعبون دور المتفرج الغني وانما يعلو صوتهم كصوت الفقراء باظهار الحق وفضح المفسدين والذين لا هم لهم سوى سرقة اموال الشعب والعمل على استرداد حقوقه وامواله حتى يصبحوا الاغنياء الكبار وسط عالم تتفاقم فيه الازمات الاقتصادية وبدأ الشعب ككل الفقراء يستشعرون قيمة ارصدتهم وقوتها حتى انكشفت بذرة السياسيين ويتباكون على العراق ويريدون الاطلاح  على مدى اكثر من 12 عاماً والعراق راجع الى الوراء نتيجة السياسات الخاطئة والتدخل الخارجي.

الان قالها الشعب (تغييراً شاملاً) مما سببه  الذين اوصلوا العراق الى الهاوية وبالتعاضد بين الطبقة الفقيرة والطبقة الغنية سينجح التغيير نحو الافضل ونشاهد عراقاً واحداً موحد ينعم كل الشعب بخيراته الوفيرة ويصبح العراق ورشة عمل كبرى وصناعة وطنية مزدهرة وزراعة مستقبلية ويكون البلد المصدر الاول في العالم لكل المنتجات الصناعية والزراعية بوجود الطاقات المادية والبشرية ونهري دجلة والفرات وتشجيع السياحة الدينية التي تدر للبد الكثير من الاموال وجعل خزينة الشعب بأيد امينة ونزيهة من خلال الطاقـــات البشرية المهنية والحرفية وفي مقدمتهم (التكنوقراط) والذين يكون همهم هو المحافظة على ارواح وثروات الشعب الصابر وتسخيرها لخير البلد والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه  الاضرار بالعراق .

فوزي العبيدي