فتاة مصلاوية
وقتها كان عمرها ثلاثُة وعشرين عاماً واذ بصآحبُ البيت يقرر انه حان وقتُ قطآفهآ ترددت كثيراً من تلك الخطوه كانت تحب ان يكون لها كيان خاص بها وقرار خاص بها ولكنها كانت جبانة آضعفُ آحلامها انها تريد ان تقول انني احب فلاناً واريد ان يكون هو من يتوجُني ملكته ولكن ياللاسف أتى رجلاً كما يسميه صاحب البيت من طينتنا ومن طبقتنا الاجتماعية وافقت على عجال لعلها فقط تتحرر من سجنها فرحتً به ولكنها نسيت من كان ينتظرها ها هو خاتم الخطبة ثم القِرآن وهي في آوجُ ضحكاتهآ متنآسيةً كل شيء آتى فستان الزفآف ولكنه لم يكن ماكانت تتمناه هنا تذكرت فارسها بكت ولكنها مسحت دمعها خوفا من صاحب البيت وحاشيته تجهزت لليلة الكبيرة ويالها من ليلة كبيرة كانت تحترقُ خوفاً من داخل ولكن ابتسامتها محت ذلك بعد الثالثة ونصف ليلًا اتتها مريم العذراء تُبشرهآ بانها أصبحت تحت بند المتزوجات ويالها من صدمة مرت الأيام والجنتل مان يتحول الى غرابً ثم الى ذئب والى ضبع تافه عديم الإحساس ندبت حظها ولكنها كانت تخافُ من صاحب البيت وغضبه وسخطُ محيطيها واتت الليلة الكبيرة يوم قررت ان تكسر قيود صمتها ورحلت بعيدة برفقه جنينها نحو شاطىّء آسمتهُ جنه الأحلام ولكنها ذهبت من حطام جاف الى حطام ملتهب مدجج بسلاح.
دعاء جميل مجيد – دهوك
























