مصلحة

مصلحة

 اليوم اروي عن اشياء تحدث في مجتمعنا وفي داخل البيوت العراقية بالتحديد حب المصلحة بدأيراودنا في كل شي حتى في العلاقات الاسرية فعندما نطلب من احد سواء اكان كبيرا ام صغيرا يريد مالا على تنفيذ الطلب واعتادت الاسر على اخذ المال خاصةمن بعضهم البعض حتى لو بالحيلة وهذا المفهوم التربوي الاسري الغلط فالواجب مطلوب ويجب على كل فرد ان يعرف مسؤولياته اتجاه احترام الاخرين واحترام البيت وحقوق التنفيذ بدون مقابل وتلك نظرية يجب الاخذ بها وتطبيقها فعندما نبني الاساس الصحيح يبقى البناء شامخا ومتعاليا ويبقى الوالدان شمعة البيت والاسرة كافة وتطبيق الاوامر واجب واحترام كل قواعد المطلوبة اتجاه المجتمع كافة ومع الاسف بداوا الناس كافة لايعمل الخير ولايقدم اي عون بدون مقابل حتى على المستوى النصيحة بدأ خذ واعط او هات وخذ وان مبدا الكلام والحب والعاطفة جميعها هناك مقابل لها ومع الاسف الناس تحترم المال اكثر من البشر (عندك قرش تساوي قرش) واذا وقع الشخص او خسر واصبح فقيرا كثرة سكاكينه مثلاً يضرب اين الرحمة والعطف والحنان والحب والالفة ذهب مع الريح علموا اولادكم العطاء بدون مقابل .التعاون.الاحترام اي احترام النفس او حب الاخر .اخوك من آخاك في محنتك وفرحك وليس في مالك وعقارك وكم تملك وعندما يعرف انك لاتملك شيئاً وتسكن ايجارا وليست صاحب فندق او عمارة او محل يتركك وحتى قد يغلق المبايل لانك بنظره لاشي اكثر الناس شاهدوا ومرت عليهم حالات كهذه العراق اصبح بئرا من المصالح الشخصية وناتي على مستوى التعيينات قدم مبلغا من المال وانا اعطيك شهادة دكتوراه او شهدة جامعية او منصباً في الحكومة واذا كنت من عائلة مرموقة فات محظوظ جدا الاقلام ترفع لك والانحناءات تقبل الايادي فقط ادفع المستقبل امامك واما على مستوى الع?قات فجميع الشباب ينتظر الفرصة لكي يلتهم كل شي بعلاقته مع النساء كافة فالحب يعني المال وليس المشاعر يقولون الحب اعمى قديما الان الحب يفتح حقيبتك وينظر كم تملكين ايتها المرأة وادفعي لكي وقدمي الهدايا لكي امنحك الحب وجميع انواع الحب معنويا وعمليا وعندما يكتشف انك صفرعلى الشمال ليتركك وكانك حذاء قديم قد استهلك اما كسر القلوب فهذه نكتة وجرح المشاعر فهذا مبالغ به راجعوا انفسكم بكل شي فهناك شي اسمه الضمير هو الحاكم الاول والله هو القادر المقتدر .

اخلاص علي الوزان – بغداد